أُسلوب (مصادرة الحق!) بـ ( الأثر الرجعي! ) أسلوب ذوي الأهواء , و طريقة أهل الجهل والبلاء :

أُسلوب (مصادرة الحق!) بـ ( الأثر الرجعي! ) أسلوب ذوي الأهواء , و طريقة أهل الجهل والبلاء :
12941 زائر
01-01-1970 01:00
علي بن حسن الحلبي



... لا يزال إخوانُنا – وأبناؤنا – طلبةُ العلمِ السلفيُّون الحريصون الجادُّون – في هذه ( المنتديات ) المباركة – إن شاء الله – وبخاصةٍ أخانا الشيخ مختاراً الطيباوي – سدد اللهُ قلبَه وقلمَه – مستمرين – أجمعين – في كَتْب تأصيلاتهِم المنهجية النافعة : المُكَلَّلةِ بالحجج الشرعية , والأدلة العقليّة , والجدال بالذي هو أحسنُ - بصورةٍ نقيَّة -...

ولقد كانت مقالاتُهُم – جزاهم اللهُ خيراً – بابَ حقٍّ (كبيراً) ردَّ اللهُ بِهِ ( كثيراً) – ولا أقولُ : أكثر! – إخوانِنا – نعم ؛ إخواننا! – الذين واقعوا الغلُوَّ! وباشَرُوا التعنُّت!!
أمَّا (البقيَّةُ) مِن (أولئك! ) - الذين لا يزالون في دَرْب الغُلُوِّ سادرين , وعلى طريقةِ أهل التعنُّت سائرين - : ( فَعَمُوا وصَمُّوا ) – مُنْبَكِمينَ ساكتين –!
وبقليلٍ (!) من التتبُّع (!) نرى أنَّه لا جوابَ عندهم – قَطُّ - لـ ( أتباعِهم ) – وجُلُّهم مِن المقلِّدة! –يُقابلون به هاتيكَ الردودَ- إلا ( المصادرة للحق!) بـ ( الأثَر الرجعي!)-مِن غير صِدْق- ؛ فتراهم يقولون :
هذا مِن أتباع ( أبي الحسن ..) – وبالمناسبة : كُنيتي الأخرى الأقلُّ شهرةً : أبو الحسن –!

هذا مُتكَبِّرٌ مُتَعَجرفٌ!!
هذا يطعن ُ بالعلماء!!
هذا ...!
هذا ... !
فكان ماذا – يا هذا – ؟!

لقد سئم العقلاءُ ( وكاد يسأم غيرُ العقلاءِ – أيضاً -!) هذا التهرُّبَ المكشوفَ ! وهذه الالتواءاتِ المفضوحة !!!
فلا حُجَج , ولا أدلّة ...
لا بيّنات , ولا براهين ...

أقولها – صريحةً - :
لقد قهرتْ مقالاتُ إخوانِنا – سدّدهم اللهُ- جُمُوعَ أهلِ( الهوى)! بل حَجَبَت عنهم تَنَفُّسَ (الهوا)!!!

لقد كَسَرُوا – جزاهم اللهُ خيراً - بِحُججهِم وأدَبَهِم ( أقلامَ ) أولئك ؛ بل ( ظهورَهم!)!! فَغَدَوا –بسببِ ذا - عن العلم السلفِّي في غِياب ؛ هو أشبهُ بغَيْبَةِ مهديِّ السِّرداب!!

ذلكم أن الراغِبينَ بالحقِّ يتطلَّعون – باحِثين - كُلَّ صباحٍ ! – مُتَلَهِّفين!– :
أين حُجَج ( القوم ), وردودُهم ؟!
... لقد مضى أسبوعٌ , أسبوعان!!
شهر .. شهران!!
ثم ...
لا شيء ...
نعم ؛ لا شيء!!

...إلا كتابات ممجوجة محجوجة ! أقربَ أنْ تكونَ خَرْبَشاتٍ صبيانيّة (!) تُذَكِّرنا-في الوقت نفسه!- بالمواسم الانتخابيّة :
تأييد ! مؤازرة ! تكبير (!) حشد ! موافقة!!!
ثم ... لا شيء!!

يا (قوم ):
هل الاعتراف بالحق – أو – على الأقل – بأجزاءٍ منه !– صعبٌ إلى هذه الدرجة ؟!

يا ( قومي ):
لقد أردتموها(!)حرباً هُجوميَّة ...
وأخرجتم لها – مُتعاضِدين ! - أشدَّ أسلحتكم(!)فَتْكاً– :تبديعاً , وإسقاطاً , وهجراً,وتضليلاً , واتهامات , وإساءات , وتكذيباً , وتنفيراً...

...ولا تزال الأيامُ تكشِف – أكثرَ وأكثرَ – أنها – والحمدُ لربِّي - مُفرقعاتٌ صوتيّة ( لا غير!)...

ولكنْ ؛ للإنصاف : كان لها (بعض) فائدة!!!
نعم ؛ كان لها فائدة , بل فائدة جليّة ؛ وهي : ( تسليك ) المجاري السمعيّة (!) لعددٍ ليس بالقليل ممّن كان على آذانِهم ( وَقْرُ) التقليد ,وعلى قلوبِهم ( رَيْنُ ) التعصُّب البليد:
فَفُتِحت منهم الأذان ..
وتفتّحت منهم الأذهان ...
فَرَجَعَ إلى جادّة الاعتدال –بينهم-عددٌ ليس بالقليل!
وانْكَفَأَ عن مسالكِ الغلوِّ – منهم – الكثير!!
وانفضَّ عن جمعِهِمُ الأكثر!!!

هذا كُلُّه و(نحن) لانزال (!) في مرحلة ( الدفاع) ؛ مُتَكَأكئين عن النُّزولِ إلى ساح ( الهجوم ! ) ؛ لا رَهَباً أو خَوْفاً – فليس ثمّةَ شيءٌ نرهبُه أو نخافُهُ إلا اللهَ ربَّ العالمين– . ولكن ؛ تَقصيراً لِعُمر فتنةٍ يُراد لها – لأسبابٍ وأسبابٍ! - أن تطولَ وتسطيل - بالباطلِ-؛ وكأنَّ الخائِضِينَها ( سَمَكٌ) لا يعيشُون إلا في (بحر) الفتنةِ!


وأخيراً :
لقد ردَّ عُلماؤنا– مِن قبل ومِن بعد - شُبُهاتِ أقوامٍ وأقوامٍ ؛ من :
اليهود والنصارى ...
والدهريِّين والملاحدة ..
والمبتدعة والضالِّين ...
والشاكِّين والمشكِّكين
والمبشِّرين والمُستشرقين ....

...فلم يكن سوءُ حال (هؤلاء) – كيفما كانوا !– سبيلاً يجعلُ أهلَ الإنصاف ( أولئك ) يسكتون عن باطلِ ( هؤلاء)!

فضلاً عن أن (يُصادروا ! ) شبهاتِهم – مُغْفِلينَها ساكتين عنها! – تحت دعوى وادِّعاء أنهم مبطلون!! أومتكبّرون!!
فهذه حُجَج العَجَزَةِ الغُواةِ....

...لقد أوشكتْ حربُهم (...) أن تَضَعَ أوزارها (!) ؛ فظهر ما عليها , وانكشف الذي لها ..
( والعاقبة للتقوى)...
وأهلُها بحقِّهم هم الأقوى...

فيا تُرى:
هل ( أولئك ! ) يُدرِكون؟!




.
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
جديد المقالات
: كل مُر سيمُر - تغريدات مصورة
رد أحاديث الصحيحين - تغريدات مصورة
: المتصدرين للإفتاء - تغريدات مصورة

Powered by: MktbaGold 6.5