هَذِهِ مَوارِدُ كِتَابِي «مَنْهَج السَّلَف الصَّالِح»؛ فَأَيْنَ المُعْتَرِضُون؟!

هَذِهِ مَوارِدُ كِتَابِي «مَنْهَج السَّلَف الصَّالِح»؛ فَأَيْنَ المُعْتَرِضُون؟!
13346 زائر
01-01-1970 01:00
علي بن حسن الحلبي
... لا تزالُ (رَحى) النّقاشِ والأَخذِ والرَّدِّ (!) دائِرةً (لا أقولُ: على أشُدِّهَا؛ فقد كادَت سفينةُ الحقيقةِ ترسو على شاطئِ الحقِّ!) في جِدالٍ أخذَ بعضُ أطرافِه (إخوانٌ) لنا؛ ظلمُونا، وحمَّلُوا كثيراً مِن كلامِنا ما لا يَحتمِل، وهضَمَوا –بغيرِ عُسْرٍ!- أكثرَ حَقِّنا ..

وَلا نزالُ (نحنُ) نصبرُ، ونتصبَّرُ، ونتواصَى –معاً- بِالحقِّ والصّبر؛ مُحاوِلين (جاهِدين) أنْ لا نَرُدَّ الصَّاعَ بمثلِهِ (فضلاً عن أن يكونَ صاعَيْنِ –مع قُدرتِنا على ذلِك-)؛ مُجاهِدين قدرَ ما نستطِيعُ- أهواءَنا وأنفُسَنا ..

وهذِهِ مُناسبةٌ (لعلَّها العاشرةُ أو أكثرُ!) أقتنصُها لأوصِيَ سائرَ إخوانِنا طلَبَة العلمِ مِن كُتّاب هذهِ (المُنتَديات) المُباركة –إن شاءَ الله- (مُنتديات كُلّ السّلفيّين) –ورُوّاده- بالرّفقِ، واللِّينِ، واللُّطفِ، والأنَاة، وأن يُجرِّدوا أقلامَهم للحقِّ وإبانتِه؛ بعيداً عن الشدَّةِ والتشدُّد الّتي نَنعاهُما على (أكثرِ) مُخالِفينا مِمّن لا نزالُ نعتبرهُم (إخواناً) لنا؛ بالرّغمِ من كلِّ ما إلينا بهِ يُسيئون، وبنا يستهزِئون، ولنا يُضلِّلون، وعلينا يتقوّلون!!!

والعجبُ ممّن يُخادِعُ نفسَهُ (!)، و(يُحاوِلُ) أن يخدعَ غيرَه –في عددٍ من المسائلِ المطروحةِ على بساطِ البحثِ والنِّقاش-؛ غيرَ مُغادِرٍ –قَطُّ- ألفاظَ التّهويشِ والتّحريش! وعباراتِ التّجهيلِ والتّهويل!!

وهذِهِ (لُغَةٌ) (قد) (تُقْنِعُ) المُغترِّين به (بهم)، ولكنّها (لن) تُقنع (ألبَتَّة) طَرْفين آخَرَيْن –لهُما شأنُهُما، وكبيرُ منزِلتِهِما-:


الأوّل: مَن يُناقشِونهم، ويتوَلَّوْنَ الردَّ عليهِم، وتعقُّبَ ما بِهِ يُشاغِبون!

الثّاني: من لا يزالُون ينظُرون، وينتظِرون، ويتأمَّلُون؛ مِمّن شغلَهُم ترقُّبُ النّقاشِ الدّائِرِ (!)، ولكنّهم لم يستقرُّوا (تماماً) إلى أيِّ الاتِّجاهينِ (!) يسيرُون!


نعم؛ كثيرٌ من هؤُلاءِ عُقلاء؛ فهم الَّذين نحرصُ عليهِم، ونرغبُ بهم، وننتظرُ فَيْأَتَهُم أوضحَ وأوضَح –وتباشيرُ صُبْحِ كثيرٍ منهم قد لاحَت-.

وأعجبني –جدًّا- وَصْفُ أستاذِنا الوالد العلاّمة الشّيخ عبد المحسن العبّاد –أطالَ الله بالهُدى بقاءَه- لأُناسٍ زجُّوا (!) أنفُسَهُم في أتُونِ هَذا النِّقاش مِن غيرِ درايةٍ بما يجري، وَمِن دونِ إدراكٍ لما يدُور –وهُم ليسوا بالقَلِيل-؛ حيثُ قال –حفظهُ اللهُ، ونفعَ به-: هؤُلاءِ كمشّجعي كرةِ القدَم! لا يهمُّهُم إلاّ الانتِصارُ (لفريقِهِم) كيفَ كانَ الأَمْرُ!!!

وَبالمُقابِل: فقد أساءَني –كما أساءَ غيري من أهلِ الإنصافِ والإدراك- فعائلُ بعضِ المُتصدِّرين للنّقاشِ –هداُهم اللهُ- مِمّن جعلوا لُغَةَ التّهدِيدِ والوَعِيدِ عَتادَهُم، ولسانَ التَّخوِينِ وتَحميلِ القولِ ما لا يَحتمل زادَهُم!! فأساؤوا لأنفُسِهِم –لو عَقَلُوا- أكثرَ بكثِيرٍ مِمّا أساؤُوا لِغيرِهم!! واللهُ –تعالَى- يقول: {وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَة}، وَيَقُول: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلِ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد}، وَيَقولُ –واصِفاً كِتابَ العِباد-: {... لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا}!!
فأينَ الظّالمُ المُتَقَوِّل، والمُفتري المُتَغَوِّل؟!


لقد زعمَ (بعضُهُم!) –بِدونِ مُراقَبَة- أنّ كُلَّ كِتابِي «منهج السّلفِ الصَّالِح» باطِلٌ(!!!) إلاَّ مَا نقلتُهُ في القسم الثّانِي –منهُ- عن فضيلةِ الشّيخ ربيع بن هَادِي –وفّقهُ الله-!
وَنَاوَرَ (!) البعضُ (الآخرُ) في مساحةِ (!) هَذا الباطِل وحجمِهِ؛ ذاكراً بعضَ النِّسَبِ المئويَّةِ بطريقَةٍ اعتِباطِيَّةٍ غيرِ علمِيَّة!!


وَكُلُّ هَذا و(ذَاك) باطِلٌ بِيقِين؛ فلاَ تُقاسُ الحَقائِقُ بالشِّبْرِ أو الفِتْر! وَلا بالباعِ أو الذِّراع!! وإِنَّما تُقاسُ الحقائِقُ بما تحملُهُ من بيِّناتِ، وبما تتضمّنه من براهين واضحات ..

لقد خرَجَ كِتابي «منهجُ السّلفِ الصّالح..» مِن رحمِ المُعاناة، وصدرَ عَقِبَ صِراعاتٍ متنوّعةِ الدَّوائِر؛ لَم يكُنْ لِي مُرادٌ مِن شيءٍ فيها –ولاَ فِي شَيْءٍ مِنها-وَاللهُ يشهدُ- إلاّ طلبَ الحقِّ، ومعرفتَهُ، والدّعوةَ إليه ..

نعم؛ قد أُخطِئُ طريقَ الصَّوابِ في بعضِ الأَمرِ؛ فهذِهِ جادَّةُ بنِي آدمَ –أجمعِين- مِن كبيرٍ وصغير، أو جليلٍ وحقِير؛ والسّعيدُ من تابَ وأناب ..

لكنّ عُذْرِي بينَ يدي ربّي –وهُو أعلمُ بي وبغيري- أنِّي (اجتهدتُ) قَدْرَ وُسْعِي في طلبِ الحقِّ وتطلُّبِهِ، غيرَ مُسْتكبرٍ عن قليلٍ أو كثيرٍ منهُ –واللهُ يَشْهَدُ-.

لقد أقمتُ كِتابيَ المُتضَمِّنَ حقِّي وصوابِي- على عشراتِ النُّصُوصِ من القُرآنِ والسُّنَّة، ومئاتِ الأقوالِ للعُلَماءِ والأئِمَّة؛ بما جعلَني مُطمئِنًّا (تماماً) إلى جُملةِ هَذا الحَقِّ المُبِين، والصَّوابِ الظَّاهِر المُستبِين –وَتفْصِيلِه-.

وَهَاكُم –أحبَّتِي في اللهِ، وكذا (المُتربِّصِين!) مِن إخِوانِنا!- مَسْرَداً فيهِ مواردُ كِتابي «مَنْهَج السَّلفِ الصَّالِح..» -جميعاً- مِن الوحيِ المَنْصُوص، وقالاَتِ الشُّخُوصِ وَ«هُم القَوْمُ؛ لا يَشْقَى جليسُهُم»:


أوّلاً : آيات قرآنية كريمة :
ص 7 ثلاث مرات ، 9 ، 10 ، 11 مرتين ، 18 مرتين ، 28 ، 30 ، 31 ، 39 ، 41 ، 51 ، 53 ، 55 ، 57 مرتين ، 58 ، 63 ، 66 ، 68 ، 68 ، 69 ، 70 ، 72 ، 75 ، 78 ، 83 ، 88 ، 96 مرتين ، 101 خمس مرات ، 117 مرتين ، 118 ثلاث مرات ، 121 ، 123 ، 126 ، 127 مرتين ، 129 مرتين ، 132 مرتين ، 134 مرتين ، 135 مرتين ، 136 مرتين ، 146 ، 147 مرتين ، 148 مرتين ، 156 ، 160 ، 170 ، 179 ، 183مرتين ، 185 مرتين ، 186 ، 195، 199 ، 202 مرتين ، 207 ، 208 ، 212 ، 222 ، 223 ، 226 ، 228 ، 229 مرتين ، 231 ، 239 ، 245 ، 248 ، 253 مرتين ، 254 ثلاث مرات ، 257 ، 261 ، 265 ، 267 ، 269 ، 270 ، 276 ، 278 ، 281 ، 287 ، 288 مرتين ، 289 ، 291 مرتين ، 299 مرتين ، 302 ، 309 ، 310 مرتين ، 311 أربع مرات ، 312 ، 315 ، 318 ..


ثانياً : أحاديث نبوية شريفة :
ص 10 ، 11 مرتين ، 20 ثلاث مرات ، 24 ، 28 ، 51 ، 52 ، 57 ، 68 ، 79 ، 96 ، 116 مرتين ، 122 ، 136 ، 146 ، 147 ، 152 ثلاث مرات ، 153 ، 160 ثلاث مرات ، 161 ، 167 ، 178 ، 180 ، 182 ، 185 ، 209 ، 230 ، 235 ، 241 ، 243 مرتين ، 248 ، 258 ، 261 ، 263 ، 265 ، 275 ، 278 ، 282 ، 290 مرتين ، 301 مرتين ، 302 مرتين ، 303 مرتين ، 315 ثلاث مرات ..


ثالثاً : آثار أئمة السلف الصالح :
الشافعي 17 و42 و228 و235 و254 و257 مرتين ، ابن عباس 25 و134 ، مالك 53 و78 و103 و177 و255 و257 ، ابن معين 61 و71 و92 و201 ، ابن المديني 63 و199 و92 ، عمر 96 و122 ، مسلمة بن علي 104 ، النسائي 104 و303 ، شعبة 106 و197 و221 ، ابن خزيمة 107 و303 ، ابن الشِّخير 129 ، سفيان بن حسين 134 ، قتادة 150 ، جعفر بن محمد 153 ، ابن سيرين 153 ، أبو قلابة 153 ، حمدون القصّار 154 ، عبد الله بن محمد بن منازل 154 ، عبد الله بن عون 155 ، بكر بن عبد الله المزني 155 ، الفضيل بن عياض 156 ، الحسن البصري 171 ، كعب بن مالك 184 ، عمرو بن العاص 199 ، ابن المسيّب 208 ، ابن أبي مليكة 209 ، الثوري 221 ، الليث 252 ، أبو بكر الصدّيق 256 ، أبو حنيفة 256 ، أبو يوسف القاضي 256 ، الشعبي 265 ، ابن مسعود 276 ، مجاهد 281 ، مطرّف 290 ..


رابعاً : ابن تيميّة :
ص 5 ، 8 ، 9 ، 17 ، 20 ، 24 ، 25 مرتين ، 27 ، 31 ، 34 ، 35 ، 35 ، 42 ، 48 ، 49 مرتين ، 56 ، 59 ، 62 ، 64 ، 67 ثلاث مرات ، 68 ، 74 ، 74 ، 79 ، 79 ، 81 ، 88 ، 94 ، 95 ، 98 مرتين ، 101 ، 102 ثلاث مرات ، 105 ، 108 ، 109 ، 115 ، 126 ، 128 ، 140 ، 144 ، 160 مرتين ، 161 ثلاث مرات ، 167 ، 171 ، 172 مرتين ، 173 مرتين ، 174 ، 175 أربع مرات ، 178 ، 185 أربع مرات ، 191 ، 199 ، 202 ، 212 ، 221 ، 227 ، 228 ، 232 ، 235 ، 237 ، 241 مرتين ، 242 مرتين ، 244 ، 255 ، 257 ، 258 ، 260 مرتين ، 287 مرتين ، 289 ، 290 ، 294 مرتين ، 297 ، 301 ، 302 ، 308 مرتين ، 309 ، 310 ..


خامساً : ابن القيّم :
ص 15 ، 33 ، 49 ، 50 مرتين ، 60 ، 68 ، 69 ، 79 ، 82 ، 149 ، 150 ، 154 ثلاث مرات ، 155 ، 160 ، 169 مرتين ، 185 ، 199 ، 204 ، 213 ، 225 ، 231 ، 251 ثلاث مرات ، 254 ، 261 ، 263 مرتين ، 265 مرتين ، 279 ، 280 مرتين ، 308 مرتين ..


سادساً : أحمد بن حنبل :
ص 28 ، 29 ، 42 ، 59 ، 64 ، 78 ، 92 ، 176 ، 200 ، 220 ، 221 ، 224 ، 239 ، 255 ، 258 ثلاث مرات ، 303 ..


سابعاً : ابن باز :
ص 25 ، 29 ، 39 ، 45 ، 47 ، 48 ، 59 ، 62 ، 83 ، 139 ، 141 ، 142 ، 154 ، 232 ، 245 مرتين ، 249 ، 309 ..


ثامناً : الألباني :
ص 20 مرتين ، 31 ، 37 ، 39 ، 47 ، 48 ، 51 ، 52 ، 55 ، 58 ، 59 مرتين ، 64 ، 68 مرتين ، 73 ، 77 مرتين ، 78 مرتين ، 79 ، 81 ، 85 ، 87 ، 94 ، 97 ، 102 ، 114 ، 116 ، 116 ، 120 ، 122 ، 123 ، 139 ، 147 ، 152 مرتين ، 153 ، 154 ، 157 ، 176 ، 178 ، 179 مرتين ، 198 ، 209 ، 210 أربع مرات ، 231 ، 237 ، 242 ، 247 ، 255 ، 261 ، 277 ، 303 مرتين ، 315 مرتين ..


تاسعاً : ابن عثيمين :
ص 39 ، 43 ثلاث مرات ، 45 ، 48 ، 73 ، 83 ، 84 ، 85 ، 86 ، 144 ، 160 ، 243 ..


عاشراً : ربيع بن هادي :
ص 8 ثلاث مرات ، 24 ، 26 ، 27 ، 29 ، 30 ، 38 ، 39 ، 44 ، 49 ، 59 ثلاث مرات ، 66 ، 72 ، 75 ، 77 ، 88 ، 121 ، 132 ، 133 مرتين ، 137 ، 142 ، 157 ، 191 ، 198 ، 204 ، 211 ، 212 مرتين ، 219 ، 222 ، 230 ، 302 ، 317 ..


أحد عشر : علماء آخرون :
ابن قتيبة 5 ، آل تيمية 8 ، المرداوي 8 ، بكر أبو زيد 8 و120 ، العيني 9 ، العظيم آبادي 9 ، المباركفوري 9 ، ابن العربي 9 ، السِّلفي 17 ، ابن أبي حاتم 17 و253 و240 ، البيهقي 17 و122 و153 و155 و220 ، السّعدي 18 و34 و113 و123 مرتين و127 و145 و222 و280 ، أبو نُعيم 18 و177 و228 و240 و265 ، البخاري 20 و21 مرتين و24 و28 و35 و51 و96 مرتين و103 و161 و182 و184 و196 و209 و230 و241 و243 و248 و258 و266 و275 و276 و278 و282 و290 مرتين و294 ثلاث مرات و301 مرتين و315 ، مسلم 20 و35 مرتين و51 و96 و103 و116 و136 و161 و182 و184 و199 و230 و235 و241 و243 مرتين و248 و258 و264 و275 و276 و315 ، ابن حزم 21 و 115 و123 و183 ، الباجي 26 ، الخطيب البغدادي 28 و29 و58 و61 مرتين و105 و106 و122 و196 و220 و247 ، ياقوت 28 و306 ، ابن الصّلاح 33 و195 و196 و250 ، الحافظ جزرة 33 ، ابن المُلَقِّن 33 ، ابن الوزير 34 و117 و119 و241 مرتين و294 ، ابن حبان 35 و113 و146 و195 و213 و303 ، وصيّ الله عبّاس 36 ، النووي 36 و 280 ، صالح آل الشيخ 36 و45 و87 و 162 ، الشاطبي 36 و129 و237 ، الزمخشري 38 ، الميداني 38 ، مقبل بن هادي الوادعي 41 و59 و138 و181 و231 و298 ، إسحق بن راهويه 42 ، الذّهبي 42 و71 و78 و92 و105 و126 مرتين و144 و148 و167 و177 و195 و201 و213 و214 و215 و219 و224 و239 و265 و294 و306 ، الفوزان 43 و45 و59 و125 و216 ، السّبيِّل 44 ، ابن حميد 44 ، السّديس 44 و45 ، العبيكان 45 ، عبد العزيز آل الشيخ 45 ، الميانجي 49 و200 ، محمد بازمول 52 ، ابن رجب 55 و58 و98 و117 و203 و208 و217 و240 و298 ، المُعَلِّمي 58 و71 و105 و123 و123 و193 و198 و203 و220 و270 ، ابن الأنباري 58 و235 ، الدارقطني 58 ، محمد بن عبد الوهاب 59 و80 ، ابن عساكر 61 و239 و256 ، ابن المَرْزُبان 62 ، ابن الجوزي 62 ، عبيد الجابري 30 و 63 مرتين و68 و89 و283 ، ابن حجر 63 و93 و103 مرتين و107 و118 و122 و144 و152 و177 و194 و220 و224 مرتين و261 و266 و280 و281 و290 و302 ، محمد بن هادي 65 ، الطرطوشي 71 ، العراقي 72 ، سفر وسلمان 76 و137 و182 ، ابن عبد البر 78 و129 و145 و156 و159 و210 و247 و250 ، ابن مفلح 78 و200 ، ابن قاسم النّجدي 80 و240 ، عبد المحسن العبّاد 82 و97 و99 و108 ، النّجمي 83 و124 و124 ، نسيب الرفاعي 87 ، البربهاري 91 و92 و173 ، اللاّلكائي 92 و130 و134 و171 ، ابن كثير 92 و122 و134 و176 و239 و256 و294 ، السرّاج 94 ، الفسوي 104 ، الصّنعاني 104 و122 ، اللكنوي 104 و144 و216 ، ابن الجوزي 107 ، المنذري 109 ، الترمذي 110 و303 ، السرخسي 110 و111 ، ابن ناصر الدّين 115 و306 ، الشّوكاني 118 و164 و166 ثلاث مرات و168 ، السّخاوي 119 مرتين و120 و200 و263 ، العقيلي 122 و221 ، ابن السّكن 122 ، العجلوني 122 ، الغزّي 122 ، الماوردي 123 ، العزّ بن عبد السلام 124 و273 مرتين ، عبد السلام البرجس 125 مرتين ، الطبري 129 و134 و150 و224 ، المودودي 133 ، القحطاني 145 ، أبو حيان 148 ، أبو الشيخ 153 و177 ، ابن أبي الدنيا 153 و155 ثلاث مرات ، السّلمي 154 مرتين ، القاضي الفاضل 158 ، النهروالي 158 ، الزبيدي 158 ، السيوطي 159 و315 ، ابن قتيبة 159 و281 ، محمد بن إبراهيم 159 ، سليمان آل الشيخ 161 ، ابن سحمان 162 ، أختر لقمان 162 ، القريوتي 162 ، ابن عتيق 162 ، ابراهيم هلال 163 ، البسام 163 و245 ، نومسوك 163 ، حلاّق 166 ، اللحيدان 168 ، محمد الخضر حسين 170 ، الجامي 172 ، الدارمي 176 و177 ، الآجُرِّي 176 ، عبد الرزاق 176 ثلاث مرات ، ابن بطة 176 و221 ، الشاشي 176 ، ابن جرير 176 ، الحاكم 176 و263 و303 ، الخطابي 177 ، سلطان العيد 178 ، الفخر الرازي 179 ، ابن عبد الهادي 184 ، ابن جبرين 192 ، زيد المدخلي 192 ، الزركشي 194 ، ابن شاهين 195 ، سعدي الهاشمي 195 ، المِزِّي 196 و221 و224 ، الخلاّل 208 ، الجوزجاني 213 ، الكلاباذي 215 ، محمد إبراهيم الموصلي 215 ، الهروي 219 ، السمعاني 219 ، ابن الأثير 220 ، أبو زرعة وأبوحاتم 221 ، مشهور حسن 228 ، محمد بن عبد الوهاب 236 و240 ، ابن عدي 236 ، ابن غنَّام 240 ، القرعاوي 245 ، إبراهيم السيف 245 ، الحكمي 246 ، ابن العلاء 251 ، الفاكهاني 251 ، الثعالبي 255 ، ابن دقيق العيد 263 و264 ، ابن شاكر الكتبي 264 ، ابن بطَّال 266 ، ابن السبكي 280 و303 و304 ، ابن سعد 290 ، أحمد بن صالح الزهراني 301 ، ابن المحب 302 ، تمالت الجزائري 302 ، أحمد 303 ، المناوي 305 ، ابن شيخ الحزامين 306 ، محمود شاكر 307 ، ابن عقيل 311 و313 ، عبد الرحمن آل الشيخ 313 ، الرحيلي 314 ، هنّاد 315 ، أبو داود 303 ..


اثنا عشر : نقول مُهمَلة بدون اسم :
ص 12 ، 49 ، 56 ، 62، 255 ، 285 ، 286 ثلاث مرات ، 305 ..


ثلاثة عشر : أشعار :
ص 10 ، 18 ، 19 ، 27 ، 33 ، 38 ، 55 ، 72 ، 112 ، 120 ، 123 ، 145 ، 146 ، 147 مرتين ، 153 ، 179 ، 182 ، 205 ، 210 مرتين ، 227 ، 228 ، 231 ، 233 ، 235 ، 248 ، 249 ، 251 ، 265 ، 285 ، 297 مرتين ، 304 ، 315 ، 316 مرتين ..


أربعة عشر : (بعض النّاس!) :
ص 21 ، 23 ، 32 مرتين ، 34 ، 39 ، 52 ، 72 مرتين ، 74 ، 76 ، 113 ، 119 ، 120 ، 171 ، 172 ، 198 ، 208 ، 210 ، 225 ، 238 ، 244 ، 267 ، 283 ..



......وَمِنْ أطرفِ ما وُوجِهتُ بِهِ –مِن بعضِ مَن طالعَ كِتابي-: أنَّ غيرَ واحدٍ اتَّهَمُونِي (!) بالتَّعصُّبِ (!) للشّيخ ربيع بِن هادِي –وفّقهُ الله-؛ كوني نقلتُ عنه (بالاسْمِ الصّريح) –مُوافقةً- نحواً مِن أربعينَ مرَّة!!

بينَما اتَّهَمَني آخرُون (!) بضدِّ ذلِكَ –دُونَ أدنى بيِّنة!-؛ تمحُّلاً، وتقوُّلاً، وتقوِيلاً: (قَصَدْتَ كَذا..)، (أَرَدْتَ كَذا..)، (طَعَنْتَ..)، (غَمَزْتَ..)، إِلى آخِرِ ما في قامُوسِهِم المُشِين مِن عباراتِ الظَّنِّ الأثِيم!! مِمَّا لَوْ فرَّغْتَ (أكثرَ) رُدودِهِم مِنْهَا: لَمَا بَقِيَ لَهُم عُشْرُهَا (وَعُشْرُهُمْ كَثِير)!

وَأَنا على (مِثْلِ) اليَقِين: أنَّنِي –مَعَ كُلِّ هذِهِ التّنبِيهات، وَالتَّحفُّظَات، والبيِّنات!- (لَن) أنْجُوَ مِن مَخالِبِ النَّاقِدِين، وَلن أسْلَمَ مِن أنيابِ الحاقِدِين؛ الَّذِين حَلا لَهُم طعمُ الطَّعن! وَخلا بِهِم شيطانُ الإقامَةِ دُونَ ظَعْن!! {إلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ وقَلِيلٌ مَا هُمْ}:
فَسَوفَ نَرى قريباً –كَما رأينا قبلاً!- مَن سيتَّهم العبدَ الفقيرَ بتحريفِ تلكمُ النُّصُوص! وَلَيِّ هَاتِيكَ الدّلائِل!! وَالتَّأْوِيلِ لَها بِالبَاطِل!!!


فَأقُولُ، وبهِ -سُبحانَهُ- أجُول:
لَئِن كَانَ هَذَا مِنِّي –وربِّي شاهِدٌ بأنِّي بريءٌ مِن قُلِّ ذَلِكَ وَجُلِّه- في واحِدٍ! أو اثْنَيْن!! أو عَشَرَة!!! فَإِنَّ المِئَاتِ مِنْهَا تتعاضَدُ وتتناصَرُ –مُؤْتَلِفَةً غيرَ مُختلِفَة، مُتَّفِقَةً غيرَ مُفترِقَة- أنَّ المنهَجَ واحد، وَالسّبيلَ واضِح؛ فَـ «هُم القومُ لا يشقى جليسهُمُ»...

فلاَ يُشَغَّبُ –أبداً- بِهكَذا شُبْهَةٍ؛ تَشْكِيكاً أو تَمْوِيهاً!
وَلَن يرتضِيَ مِثْلَ هَذا الظَّنِّ حُجَّةً إلاّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ مِمّن لا يُتَكَثَّرُ بِهِ –وَلا كَرَامَة-!!!

نَعَم؛ قَد يُخْطِئُنِي الصَّوابُ فِي واحِدٍ مِن تِلكُمُ النُّقُول، أو اثنين، أو حتّى عَشَرَة!!

فَأُرَحِّبُ بِالمُنْتَقِد، وَأُغَيِّرُ المُنْتَقَدَ – فَرِحاً بِذَلِك، سَعيداً بِما هُنالِك-...

لَكِنْ أَن يُقَال: (حَرَّف)! أو: (بَتَر)! أو: (بَدَّلْ)؛ فَهِي –وَرَبِّي- آفِكَةٌ أنتظرُ مِن رَبِّي نُصْرَتِي فِيها ضِدَّ المُتقوِّل بِالبَاطِلِ عليّ –إِن لَمْ يَؤُبْ، أَوْ يَتُبْ-.

وَأخيراً –في اتِّجَاهٍ آخَرَ!- رَدًّا عَلى (لَدِيغ!) الهَوَى؛ مِمَّن يُحاوِلُ جُهْدَهُ –بِالبَاطِلِ- أن يَبْزُغَ –بْعَدَ أُفُولٍ- (هِلالُهُ)؛ غيرَ ناظِرٍ ولا متفَكِّرٍ فِيما سيؤولُ إِلَيْهِ (مآلُهُ)! وَلا أينَ سينتَهِي (حالُهُ)! فالمهمُّ عِندهُ –كيفَمَا كانَ الأَمْرُ!- أَن يُنْشَرَ باسْمِ الصِّدْقِ والهُدَى كِذْبُهُ، وَ(ضَلالُهُ)!- أقُولُ:
ما أجملَ ما قالهُ الإِمامُ سُليمانُ بن مِهْران الأعمشُ:
«جوابُ الأحمقِ السُّكوتُ عنه»!!
فكيفَ بِالمُبْطِلِ الكَذُوب؟!
فَكَيْفَ بِمن يكذِب! بل ويعلمُ (في نفسِهِ) أنّه يكذِب! بل ويعرِفُ أنّ النّاسَ (تجزمُ) أنَّهُ يكذِبُ؟!

لِـي حِيلـةٌ فِيمن ينُمُّ وليس في الكذَّابِ حِيلَهْ**********مَـنْ كانَ يخلقُ ما يقولُ فحيلتِـي فيهِ قليلَهْ!
وَمِنْه:

حَلَفَتْ لَنا أن لا تخونَ عُهودَنا**********فكأنّها حلفت لَنا أن لا تَفِي!!

... ولا أُطِيلُ!

عمّان – الأردن
ضُحى يوم السّبت
18 – رجب – 1430 هـ
- مُتأهّباً لِسفرِ العمرةِ بعد سُويعات،
سائِلاً ربّي –سُبحانه-


التوّفيق والقَبول-...
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5