ثناء فضيلة الشيخ المحدّث مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-

ثناء فضيلة الشيخ المحدّث مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-
8737 زائر
01-01-1970 01:00
كتاب الجواب الإعلاني

فضيلة الشيخ

المحدّث مقبل بن هادي الوادعي

-رحمه الله-

فقد أحسن الثناء على بعض مؤلّفات شيخنا الحلبي، وحضَّ على مطالعتها والنظر فيها، كما جعله ممن يرجع النَّاس إليهم بالفتوى.

ففي «الأسئلة اليمنيّة» (ص: 98) أنّه قال حينما سئل عن فقه الواقع:

«رأيتُ رسالةً قيّمة بعنوان فقه الواقع بين النظريّة والتطبيق» لأخينا في الله علي ابن حسن بن عبد الحميد؛ ننصح باقتنائها وقراءتها، فجزاه الله خيراً».

وأيضاً مِن إعجابه بهذه الرّسالة أنّه ذكرها مرّة أخرى في كتابه «غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة» (2/218) فقال:

«وهناك كتابٌ ما علمت له نظيراً، لأخينا علي بن حسن بن عبد الحميد بعنوان «فقه الواقع بين النظريّة والتطبيق» فأسأل الله أن يجزيه خيراً، وأنصح الجميع باقتنائه».

كذلك لمّا سُئِل عن العلماء الذي يُنصح بالرِّجوع إليهم، وقراءة كتبهم، وسماع أشرطتهم؟ قال: «...منهم الشيخ ناصر الدّين الألباني -حفظه الله-، وطلبته الأفاضل مثل: الأخ علي بن حسن بن عبد الحميد...والأخ مشهور حسن...» اهـ.

هكذا في كتابه «تحفة المجيب» (ص: 60).

ولمّا اطّلع شيخنا الحلبي على هذه الجواب قال:

«نسأل الله أن نكون عندَ حسن ظنّه بكرمه -سبحانه- ومنِّه»

وأيضاً نقل في كتابه «البركان» من كتاب «الدعوة إلى الله بين التّجمّع الحزبي والتعاون الشرعي».

وقال في كتابه «إيضاح المقال في أسباب الزلزال»:

«وجدت للحافظ ابن القيّم -رحمه الله- كلاماً قيّماً حول الطبيعة في «مفتاح دار السعادة» (2/194) بتحقيق أخينا الفاضل علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد -حفظه الله-»
انظر «الدرر المتلألئة» (ص: 36)، و«الردّ البرهاني» (ص: 7)، و«التنبيهات الموائمة»= =(ص: 451)، وذكر هناك: تسرّع الشيخ النجمي -رحمه الله- في التهوين مِن شأن كتاب «فقه الواقع» للشيخ الحلبي، و«تحرير التحذير» (ص: 144 -مع «التحذير»-)، و«الأسئلة اليمنيّة» (ص: 98-99و100و101» .

قارن برسالة أخينا الفاضل (أبي هنيّة) آنفة الذكر.

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5