ثناء فضيلة الشيخ سعد الحصين -حفظه الله-

ثناء فضيلة الشيخ سعد الحصين -حفظه الله-
5853 زائر
01-01-1970 01:00
كتاب الجواب الإعلاني

فضيلة الشيخ سعد الحصين

-حفظه الله-


وهو صاحب علاقاتٍ حميدةٍ وطويلةٍ مع مشايخ الشام عموماً سيّما وهو المستشار الدّيني السعودي في الأردن.

وقد كان -حفظه الله- أحد الحريصين للذّبِّ عن عرض المشايخ مِن تهم الحزبيين والحركيين، ولمّا أن كتب المشايخ رسالتهم «مجمل مسائل الإيمان العلميّة في أصول العقيدة السلفيّة» أرسلها لسماحة المفتي العام عبد العزيز آل الشيخ وكتب في مقدّمتها مدافعاً ومثنياً:

«وهؤلاء الإخوة -كما عرفتُهُم؛ منذ بِضعَ عشرةَ سنة- هُم في الحقيقة أعلامُ السُّنَّة في الأردن، بل بلاد الشام قاطبةً، بفضل الله عليهم، واصطفائه لهم، وهم خيرُ الدُّعاة إلى منهاج النبوّة في الدّين، وفي الدّعوة إليه، ولكلٍّ منهم عشرات المؤلّفات في خدمة الحديث، بل أنّ الشيخ علي -على سبيل المثال- طبع نحواً مِن مئة وخمسين من مؤلّفاته؛ خمسين تأليفاً، والباقي تحقيقاً، ثمّ قال: «وهم أبرزُ ورثة الشيخ ناصر الدّين الألباني في العلم (وفي خدمة الحديث خاصّة)، وكلّهم مِن بني آدم -يُخطِئون ويُصِيبون-، ولكن مُخالفيهم (هدانا الله وأيّاهم -جميعاً-) يَملؤون فراغهم بمحاولةِ إساءة سمعتهم -حسداً مِن عند أنفسهم، أو استجابة لوسوسةِ الشَّيطان- (بالفهم الخاطئ لمناهجهم، وعملهم)؛ لتبقى البدعةُ في العقدِ والعملِ هي الغالبة على قلوب المُسلمين وجوارحهم.

أمّا تُهمّة الإرجاء التي قذفها الشيطانُ وأعوانه في طريق دُعاة التوحيد والسُّنّة -وبخاصة الألباني-رحمه الله-، وورثته-وفّقهم الله-؛ فإنّما يُثيرها الحركيّون والحزبيّون الذين أخذوا عن سيّد قطب -رحمه الله- أدنى فكرهِ؛ وهو تكفيرُ المسلمين (دولاً وجماعات)...».

وقد أورد المشايخ صورة رسالته بخطّ كاتبها في أوّل رسالة «مجمل مسائل الإيمان».

فلينظرها من أراد الاستزادة، وقد أورد شيخنا جزءاً منها في الطبعة الثانية مِن «التعريف والتنبئة» (ص: 13-14).

وأيضاً مِن ثناء الحصين العطر على شيخنا الحلبي قوله في كتابه «الدعوة والدعاة مِن شرع الله لجميع عباده» (ص: 138 التحول عن الفقه إلى الحجامة):

«-أمّا منهاج (الدراسة) ونتيجتها فأحيل القارئ إلى مِن أهَّله الله لتقويمهما:

المحدِّث ناصر الدّين الألباني، وتلميذه علي الحلبي [ابن تيمية عصره] ، (ولكلٍّ منهما نحو مائتي مؤلّف، وأهم من العدد: التزام كلٍّ منهما بالوحي والفقه فيه إذ أعاذهما الله من الظن ومصادره مِن الجرايد والمجلاّت والإذاعات والإشاعات، ووفّقهما للأخذ مِن نصوص الكتاب والسُّنّة بفهم سلف الأمّة في القرون المفضّلة) في مؤلّفهما «الدرر المتلألئة» مِن تعليقات الألباني (وتقديم وتحقيق الحلبي) على رسالة سفر: (ظاهرة الإرجاء)، وهما مِن بلاد الشام المباركة» اهـ.

وأيضاً؛ قال هناك: «...وأكثر مِن هؤلاء مَن بلغ درجة العالم والمحدّث دون عونٍ مِن الدراسة الجامعيّة في هذا العصر، وخير مثلٍ لهذه الفئة المباركة: علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي فضلاً عن ابن باز والألباني -رحمهما الله-»


ومِن توقيره أيضاً أنّه حينما اختصر كتاب «حكم الانتماء للفرق والجماعات الإسلاميّة» لبكر أبو زيد -رحمه الله- أبقى في حاشيته (ص: 93) الدفاع عن الحلبي مِن طعن أهل الأهواء.

وفي رسالة «تحفة الطالب السلفي» (ص: 12):

«وقال فضيلته [سعد الحصين] في مكالمة هاتفيّة مع بعض خصوم شيخنا الحلبي مؤخّراً: الحلبيُّ وإخواننا هؤلاء خيرُ دعاة السُّنّة –فيما نعلم- والله حسيبهم، وهم في -رأيي- أفضل مَن عرفت في بلاد الشام كلّها، هم خيرهم منهجاً، وخيرهم نشاطاً...».

وأيضاً ممن أثنى على شيخنا الحلبي، ودافع عنه:

يسميه الحصين: ابن تيمية عصره، وهذا مِن إنصافه وإجلاله للشيخ الحلبي، كما بلغني مِن أكثر مِن طريق، وحدّثني غير واحد مِن إخواننا عن فضيلة الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنّا أنّه كان يقول: «الحلبي للألباني كابن القيّم لابن تيميّة» -كما نقلتُ أسانيد ذلك سابقاً- ثمّ سمعته مِن فضيلة الشيخ الدكتور باسم الجوابرة -أيّده الله-.

تجد هذا الكلام في (ص: 2) في رسالته: «التحوّل عن الفقه إلى الحجامة» والتي طبعت مفردةً.

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5