ثناء فضيلة الشيخ عبد الله العبيلان -حفظه الله-

ثناء فضيلة الشيخ عبد الله العبيلان -حفظه الله-
5460 زائر
01-01-1970 01:00
كتاب الجواب الإعلاني

فضيلة الشيخ عبد الله العبيلان

-حفظه الله-


أنّه سُئِل عن الطُّعون الموجّهة لشيخنا الحلبي بسبب تصنيفه لكتابه:

«منهج السَّلف الصالح...» فقال:

«أخونا الشيخ العلاّمة علي مِن كبار الدّعاة السلفيين في الأردن وبلاد الشام، نحسبه كذلك ولا نزكّي على الله أحداً، وأرجو أن الخلاف بينهما داخل في إطار الاجتهاد السائغ عند أهل السُّنَّة، وقد جرى بين السلف ما هو أعظم مِن ذلك ولم يتهم أحدٌ منهم الآخر في دينه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وكذلك تنازع الفقهاء في الصلاة خلف أهل الأهواء والفجور، منهم من أطلق الإذن، ومنهم من أطلق المنع، والتحقيق أنّ الصلاة خلفهم لا يُنهى عنها لبطلان صلاتهم في نفسها؛ لكن لأنّهم إذا أظهروا المنكر استَّحقوا أنْ يهجروا وأنْ لا يقدَّموا في الصلاة على المسلمين، ومِن هذا الباب ترك عيادتهم، وتشييع جنائزهم، كل هذا مِن باب الهجر المشروع في إنكار المنكر للنهى عنه، وإذا عرف أنّ هذا هو مِن باب العقوبات الشرعيّة؛ علم أنّه يختلف باختلاف الأحوال مِن قلة البدعة وكثرتها، وظهور السُّنَّة وخفائها، وأنّ المشروع قد يكون هو التأليف تارة، والهجران أخرى، كما كان النبي ﷺ يتألَّف أقواماً مِن المشركين، ممن هو حديث عهد بالإسلام، ومن يخاف عليه الفتنة، فيعطى المؤلّفة قلوبهم مالا يعطي غيرهم.

قال في الحديث الصحيح إنّي أعطي رجالاً، وأدع رجالاً، والذي أدع أحبُّ إليّ مِن الذي أعطي، أعطي رجالاً لِما جعل الله في قلوبهم مِن الهلع والجزع، وأدع رجالاً لما جعل اللهُ في قلوبهم مِنْ الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب، «منهاج السُّنَّة النبويّة» (1/64)».

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5