بيان من مشايخ الدعوة السلفية تلاميذ العلامة الألباني -رحمه الله- في الأردن

بيان من مشايخ الدعوة السلفية تلاميذ العلامة الألباني -رحمه الله- في الأردن
12527 زائر
01-01-1970 01:00
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من مشايخ الدعوة السلفية
تلاميذ العلامة الألباني
-رحمه الله-
في الأردن

الحمدُ لله وَحْدَهُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَن لا نبيَّ بَعْدَه، أمَّا بعدُ:

فنحنُ المُوَقِّعِينَ أدْناهُ مِن تلاميذِ شيخِنا العلّامةِ المُحَدِّثِ مُحمَّدٍ ناصرِ الدِّينِ الألبانيِّ، والقائمينَ على مركزِ الإمامِ الألبانيِّ للدِّراساتِ المنهجِيَّةِ والبُحوثِ العِلْمِيَّةِ لا نَعْلَمُ ألْبَتَّةَ بما وَرَدَ على لِسانِ بعضِهِم ممَّا هو موجودٌ على الشبكةِ العالميَّةِ (الإنترنت) مِن رُجوعِ شيخِنا الإمامِ الألبانيِّ مِن التحذيرِ مِن جماعةِ التبليغِ، وحُكْمِهِ على خُروجِهِم بالمَنْعِ، وتَنْفِيرِ النَّاسِ منهُم ومِن مجالِسِهِم ومِن الخُروجِ معهُم -مع مُلازَمَتِنا له، ومعرفتِنا الوثيقةِ بهِ -رَحِمَهُ اللهُ-.

وما نَسَبَهُ ذلكَ الجائرُ إلينا مِن شُهودِ تَوْبَةِ شيخِنا الألبانيِّ مِن ذلكَ كذِبٌ، عليهِ وعَلينَا، وزَعْمُهُ أنَّنا مِن (الأحباب) وأنَّنَا خَرَجْنا مع التبليغيِّين أربعةَ أشهُرٍ، المَرَّةَ والمرَّتَين، ممَّا لا أصلَ له ألْبَتَّةَ، ولمْ يَقَعْ ذلِكَ مِن واحدٍ مِنَّا.

وخشيةَ أنْ يُلْصَقَ هذا الكذِبُ مع مُضِيِّ الزَّمَنِ بِنَا وبشيخِنا الألبانيِّ كَتَبْنا هذا البيانَ تحقيقاً للحقِّ، ووَضْعاً للأُمورِ في نِصابِها، مع التَّنْوِيهِ أنَّهُ لمْ يَسْبِقْ لأيِّ واحدٍ مِنَّا أنْ خَرَجَ الخُروجَ التَّبْلِيغِيَّ في حياتِهِ، لا مَرَّةً ولا أكثرَ، ولا يوماً ولا بعضَهُ ولا ما يزيدُ عليهِ، إلّا ما حَصَلَ مِن الشيخَيْنِ الفاضِلَيْنِ الشيخِ الدُّكتورِ محمدِ بنِ مُوسَى آل نَصْرٍ والشيخِ أكرمِ بنِ مُحمَّد آلِ زِيادة -وذلِكَ قَبْلَ نَحْوِ ثُلُثِ قَرْنٍ مِن الزَّمان -في أوَّلِ الطَّلَبِ-.

وقد تبيَّنَ لهُما -بَعْدُ- بوُضوحٍ وجَلاءٍ، واعتِماداً على أدِلَّةٍ وبراهينَ شرعيَّةٍ، ومعرفةٍ بواقعِ حالِ التَّبْلِيغِيِّينَ أنَّ دعوتَهُم تُخالِفُ ما عليهِ منهجُ السلفِ الصالحِ، وقد رَجَعُوا عن ذلكَ، بل صارُوا يُحَذِّرونَ مع سائرِ إخوانِهِم المشايخِ المُوَقِّعِينَ أدناهُ مِن دَعْوَةِ التَّبْلِيغِ والخُروجِ معهُم، ويَفْعَلُونَ ذلك احتِساباً للأجْرِ مِن الله، وعَمَلاً على نُصْرَةِ الشريعةِ، ونَشْراً للسُّنَّةِ، ومَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ: عقيدةً وسُلُوكاً وَتَرْبِيةً ودَعْوَةً، واللهُ عَلَى ما نَقُولُ شَهِيدٌ.

محمد بن موسى آل نصر
باسم بن فيصل الجوابرة
علي بن حسن الحلبي


أكرم بن محمد آل زيادة
مشهور بن حسن آل سلمان
زياد بن سليم العبادي
   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5