هل تجيزون وصف الصحابة بالغثائية كما نُقل عنكم, وكما طولبتم بالاعتذار؟

هل تجيزون وصف الصحابة بالغثائية كما نُقل عنكم, وكما طولبتم بالاعتذار؟
10227 زائر
01-01-1970 01:00
سؤال من طالب علم للشيخ - حفظه الله -



أقول: لا يجوز هذا الوصف ولا ينبغي, وهذا وصف باطل, الصحابة خير الناس, والصحابة أفضل الناس, والصحابة أعظم من وطئ الحصى بعد الأنبياء, هذا الذي نقوله..

ولا نريد أن نسترسل, وأن نتسلسل في كلمات أخرى, حتى لا يأتي هؤلاء القوم فيتمسكون, أو فيتمسكوا بكلمة من هنا أو هناك, ورحم الله الإمام ابن القيم الذي قال: "نصف الفقيه, الذي ينظر ماذا قلت , والفقيه الذي ينظر ماذا قصدت".


وأنا أعلم, وأحلف بالله تعالى أن هؤلاء يعرفون أننا لا يمكن أن نصف الصحابة بالغثائية – رضي الله عنهم – وأن هذا لو صدر من رجل سني, فهذا سبق لسان, كما سبق اللسان فيما هو أعظم من ذلك, ممن هو أعظم منا, ثم رجع وبين أن هذا القول كان سبق لسان, أم أن سبق اللسان يقبل من فلان, ولا يقبل من فلان؟!


اتقوا الله.. "ما لكم كيف تحكمون".


فوصف الصحابة بالغثائية وصف باطل, وصف لا يجوز, وصف مخالف لعقائد أهل السنة في عظمة الصحابة ومكانتهم, ولذلك نحن نعتذر إلى الله – سبحانه وتعالى –
من كل كلمة قد يفهم منها شيء من هذا القول, أو ما هو قريب منه, أو ما هو أدنى منه, وإن كنا لم نقل ذلك ولله الحمد, ولم نقله ولن نقوله, نحن ننتسب إلى السلف, ورأس السلف هم الصحابة, فكيف نفعل بالطعن فيمن نحن إليهم ننتسب؟!


يا إخواني هذه عجائب وغرائب في هذا الزمان, هذه عجائب وغرائب, لا أدري كيف يفكر هؤلاء وكيف يفهمون, وأين هم من قول رسول الله عليه الصلاة والسلام:
"أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمناً"

أين هم من هذه المعاني؟


نسأل الله العافية والهداية لنا ولكم ولهم.

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5