نبذة عن كتاب : منهج السلف الصالح

عنوان كتابي: «منهج السلف الصالح، في ترجيح المصالح، وتطويح المفاسد والقبائح، في أصول النقد والجرح والنصائح».

كتابي أقمتُه على أصول؛ أساسُها: نحو أربع عشرة مسألة:

- مسألة تأصيل الجرح والتَّعديل، وأنَّه علم أصيل، وإن كان هذا العلم أُنشئ لمصلحةِ حِفظ الدِّين؛ لكنَّه مُستمرٌّ إلى قيام السَّاعة.

- تكلمتُ عن حُكم الجمعيات، ونقلتُ فتاوى العلماء في جوازِها، وأشرتُ إلى أن بعضَ البلاد الإسلاميةِ حصلت فتنة كبرى بين الدُّعاة السَّلفيِّين بسبب الجمعيات! وهذا لا يجوز؛ أين المصلحة في ذلك؟!

- وبينتُ أنني لا أنتمي لأي جمعيَّة -حزبيَّة ولا غير حزبيَّة-ولله الحمدُ-.

- وبينتُ ثناء بعض أهل العلم على بعض الجمعيَّات التي أنا أخالُفها، وأنتقدُها.. إلى غير ذلك.

- ثم تكلَّمنا عن وجوب الرَّدِّ على المخالف.

- تكلَّمنا عن البدعة والتَّبديع، وأنَّه ليس كل مَن وقع في البدعة وقعت البدعةُ عليه، وأن مبدأ: (مَن لم يُبدِّع المبتدِع؛ فهو مُبتدع) مبدأ باطل!

- وتكلَّمنا عن الامتحان بالأشخاص -على ما أشرنا إليه-.

- وتكلمنا عن الجرح المفسَّر.

- وبيَّنا أنه لا فرق بين العقيدة والمنهج.

- وبيَّنا منهج الموازنات، وأنه منهج باطل، وأن هذا هو قول الشيخ ابن باز، ومن توهَّم أن قولَ الألباني يخالفُه؛ فقد أتى بالسوء -كما عوَّدَنا-ما شاء الله!- على السوء المتتالي!-.

فماذا نفعل من أناس ينظرون بعيونهم، ولا يفقهون في عقولهم؟!

وهكذا.. مسائل أخرى ليس فيها إلا الحق والصواب -إن شاء الله-تعالى-.

على أني (بشر) أخطئُ وأصيب، أتمنى أن يكونَ هنالك رد علميٌّ يقنعني في بعض ما أخطئُ به حتى أتراجع، وليس بيننا وبين الحق عداوة -ولله الحمدُ-.

[تفريغًا من: " اللقاء السابع " من لقاءات غرفة القرآن الكريم بالبالتوك، من الدقيقة: (17:42)].


طباعة
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
روابط ذات صلة

الفتاوى المتشابهة الفتوى التالية

Powered by: MktbaGold 6.5