حول التقريب بين الشيعة والسنة، ووحدة الأديان -الفرية الصلعاء!-

السؤال: هل يمكن التقريب بين الشِّيعة والسُّنة؟

الجواب:

أقول: لا يُمكن؛ لأنَّ التَّقريبَ بين الشِّيعةِ والسُّنَّةِ تقريبٌ بين الكُفرِ والإيمان.

وهذا السُّؤالُ ذَكَّرني بالسُّؤالِ حَولَ وِحدةِ الأديان -الفِريةِ الصَّلعاءِ التي افتُريتْ علينا-؛ أقول:

نحنُ طِيلةَ عُمرِنا لا نَقبَلُ التَّقريبَ بين أهلِ الضَّلالِ -مِن جهةٍ- وأهلِ السُّنَّةِ -مِن جِهةٍ-؛ فكيف نَدعُو -بعد هذا العُمر-ونَسألُ اللهَ حُسنَ الخِتامِ، والوفاةَ على الإيمانِ- لا إلى التَّقريب؛ ولكنْ إلى الوِحدَةِ!! لا بَينَ أهلِ الضَّلال وأهلِ السُّنَّة؛ بل بين أهلِ الكُفرِ وأهلِ الإيمان؟!!

نعوذُ باللهِ مِن الضَّلال، ونعوذُ باللهِ مِن التَّقوُّل على أهلِ الحقِّ -بغيرِ حقٍّ-.

والله المستعان.

[من اللقاء الثاني من لقاءات غرفة (إسلام علم وعمل)-على البالتوك-، من الدقيقة (27:49)].

ومن هنـا لسماع الفتوى


طباعة
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5