رسالةٌ لطيفةٌ وصلتني....هذا عنوانها-ومضمونها-: (اعتراف مِن محب ، وذبّ عن محب)....

رسالةٌ لطيفةٌ وصلتني....هذا عنوانها-ومضمونها-: (اعتراف مِن محب ، وذبّ عن محب)....
2029 زائر
03-05-2014 09:45
غير معروف
علي بن حسن الحلبي


اعتراف مِن محب ، وذبّ عن محب


فضيلة شيخنا علي الحلبي-حفظك الله ورعاك، ودفع عنك كل سوء ومكروه -:
أُشهد الله على حبكم فيه .
ثم اعلم -يا شيخنا الحبيب- أنني ما أحببت عالماً من علمائنا مثلما أحببتُ شيخنا الألباني -رحمه الله-تعالى-، وتلاميذه الذين تربّوا على يديه ، ونهلوا من علمه الصافي؛ حتى صاروا أعلاماً في الأمة، وحُفّاظاً لهذا الدين ؛ يذبّون عنه عَبَثَ العابثين ، ويفنّدون عنه حُججَ المبطلين .
ويعلم الله -يا شيخنا الكريم- أن أقربهم منـزلةً إلى قلبي هو فضيلتكم .
ولأجل ذلك كتبتُ هذه السطور لأخبرك -أولاً- أني أحبك في الله -جل وعلا-؛ تأسِّياً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال لمعاذ -رضي الله عنه-: «يامعاذ : إني أحبك» .
وثانياً: تطييباً لخاطرك -يا شيخنا- تجاه ما يحصل لك مِن قِبَل دعاة الفتنة وغلاة التجريح؛ الذين همُّهم الوحيد الإيقاعُ بك -بما لبَّسوه عليك مِن باطل وافتراء- .
وما أحسب هذا إلا ابتلاءً من الله لك ، وسرعان ما ينجلي ، و يزول ، ويحصل الفرج والأجر العظيم منه -سبحانه وتعالى- لك.
فلْتصبرْ- يا شيخنا- ولتحتسبْ.
والذي أظنّه -يا شيخنا الكريم- أن هذه الهجمات الشرسة –والظالمة- سوف تكون أنت -إن شاء الله -عز وجل- سبباً في نسفها ، ودحض هذا المنهج -الذي أعتقد أنه لا يَمَتُّ لمنهج الإسلام والسلفية بِصِلة-.
وهذا واضح جلي عند كل مَن تربى في مدرسة الألباني وابن باز وابن عثيمين -عليهم مِن ربِّهم سحائب الرحمة والمغفرة-.
كما أعتقد -اعتقاداً لا يُساوره أدنى شك-: أنه لو كان هؤلاء الكبار أحياءً لَمَا اجترأ هؤلاء البُغاة الغُلاة أن يخوضوا فيما خاضوا فيه -مِن تشويه نصاعة هذا المنهج، واستبداله بمنهج عَفِن متعفّن -.
ولكنْ ؛ حسبنا فيهم قولُ الشاعر:
خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصفُري *** ونَقِّري ما شئتِ أن تُنَقِّري!
ولا يظن هؤلاء -الذين ما عرفوا قَدْرَ كبرائهم ، فباتوا وأصبحوا وأمَسوا في هتك أعراضهم، وبَثِّ التُّهَم في أوساط الدهماء والغوغاء لإسقاط عدالتهم- : أننا غافلون! أو أننا غير متيقّظين لمرادهم في ضرب المنهج السلفي بأهله! وإقصاء جميع المرجعيات في أمتنا الإسلامية! وحصرها واستئثارها فيهم!!
ولم يبق لهم مَن يُعوِّقهم ، ويشلُّ حركتَهم الا أبناء وتلاميذ محدّث الأنام وشامة الشام ناصر الدين -بحق وصدق-حتى لا تلتفَّ الأمة مِن حولهم-.
ولا شك أن أبرز مَن عرفناه بقُرب الصِّلة مِن شيخنا الألبانيّ : هو أنت -يا شيخنا-.
وأُصارحك القولَ-يا شيخنا المبارك- بأنني -حين أراك-: أرى صورة شيخنا الألباني تتجلى في مُحَيّاك...
كيف لا؛وأنا ما عرفتُك إلا بشيخنا الألباني -رحمه الله- تعالى- ؟!
وما سمعتُ شريطاً مِن أشرطتِه الا وكنتَ حاضراً -في كلها-أو جُلِّها-.
ولا أدري كيف تَجاسَرَ بعضُ مَن عرفناهم بالعلم والفضل بنفي أن تكون تلميذاًَ لشيخنا !
بل أدهى مِن ذالك –وأَمَرّ- أن تُتَّهَم في عقيدتك! فتُنسب إلى عقيدة ابن عربي -الذي يصرِّح فيها بأن الله هو المخلوق! وأن المخلوق هو الله !ويعبّر عن زندقته بقوله:( فيحمدني و أحمده!ويعبدني وأعبده!)!
وأُشهد نفسي -أمام خالقي ومعبودي -جلّ وعلا- أنك مِن كل هذا وذاك بريء ، وكلَّ ما نُسب إليك بهتانٌ وزُورٌ.
وما عرفناك -يا شيخنا- إلا بخالص التوحيد ؛ مجرِّداً للاتباع حقَّ التجريد ، قوّالاً بالحق ونصاعته ، وداحراً للباطل وشبهته ، رافعاً للسنّة ورايتها ، وقامعاً للبدعة -وشُؤمها وشناعتها- .
هكذا -يا شيخنا- عرفناك .
وهكذا -يا شيخنا- عهدناك...
فلا تكن في ضَيق ممّا يمكرون ، والتجئ إلى الله بمظلمتك ، ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾.

كتبه: أخوكم، و محبكم، والأسير بفضلكم .....

...وقد أحببتُ نقلَ هذه(الرسالة)
لإخواني-في هذا(المنتدى)-المبارك-..
سلوى لي ولهم..
وإن كنتُ أعلم مِن نفسي
أنّي دون بعض ما قاله فيَّ هذا الأخ الفاضل-كاتب (الرسالة)-
-جزاه الله خيراً-..
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5