إرشادُ التائه إلى (حقيقة) = (خيانات!) الدكتور ربيع المدخلي لإخوانه (!) مِن جُلسائه!!

إرشادُ التائه إلى (حقيقة) = (خيانات!) الدكتور ربيع المدخلي لإخوانه (!) مِن جُلسائه!!
4059 زائر
03-05-2014 09:47
غير معروف
علي بن حسن الحلبي

إرشادُ التائه
إلى (حقيقة) = (خيانات!) الدكتور ربيع المدخلي
لإخوانه (!) مِن جُلسائه!!


وقفتُ-ضحى هذا اليوم-على كلامٍ قاءه بعضُ المتعالمين الأغمار ممّن يتمنّى (!) أحدُهم أن نذكرَه كيفما كان!- ولو بكشف جهله وغبائه!أو فضح كذبه وافترائه!!

وكلامُه المرادُ نفضُه :جاء
أثناء ردّ (جديد!) له على بعض بلديّيه-مناقشاً!-:

«...
هذا من سوء فهمك لمعنى صبر الشيخ ربيع ومناصحاته لهؤلاء المخالفين.

فإن صبر شيخنا ربيع -متَّعه الله بالعافية- لم يكن صبر العاجز الساكت عن بيان الحق إذا ظهر الباطل كما تظن، إنما كان صبره عن الحكم على هؤلاء بالبدعة ونشر الردود عليهم أملاً في رجوعهم، ولكنه في الوقت نفسه كان يحذِّر طلبته والحاضرين لمجالسه من مخالفات هؤلاء ويبين أصولهم الفاسدة.


وفي يوم أخبرت الشيخ ربيعًا: إني اتصلت على فالح الحربي، واستأذنت الشيخ ربيعًا أن أزوره إذا ذهبت إلى المدينة، فقال لي الشيخ: لا .. لا تفعل، فقلت للشيخ: لِمَ ؟ فأخذ الشيخ يبين لي بعض أصول فالح الفاسدة ومواقفه السيئة، وذلك قبل أن ينشر الشيخ ردوده على فالح بحوالي سنتين أو ثلاث.


وفي (مجالس كثيرة) حضرتها مع الشيخ في (جمع من طلبة العلم والزائرين) كان الشيخ -حفظه الله- يبين حال علي الحلبي و(خياناته للدعوة السلفية)، وذلك قبل أن ينشر ردوده عليه على سحاب بسنوات
».

قلتُ:


إنْ صَدَقَ هذا الناقلُ المتعالمُ -فيما نقله وقاله-هنا-وأنا لا أستبعده!-؛فإنه يكشفُ حقيقة الدكتور ربيع في مناصحاته المدَّعاة المزعومة للسلفيين من جُلسائه،وإخوانه،وأبنائه-والتي يتبجّح بها!ويتطاول على الآخرين فيها!!-..


فهو يطعن فيهم أشد الطعون-من وراء ظهورهم-! ثم يجالسهم!ويؤانسهم!ولا يبيّن لهم-وهم أمام عينيه!وبين يديه-!!

وبيانُ بعضِ ذلك :

أنَّ زياراتي للدكتور ربيع
ختم الله بالحسنى- امتدّت لأكثرَ من ربيع قرن-سواءً في منـزله المدني،أو المكّي-في كل عام مرتين!أو ثلاثاً-فأكثر-وذلك في الوقت(!) الذي كان أكثرُ المتعلّقين به(الآن!!)في خبر (ليس!)!-:

ولم يكن في شيْء من هذه الزيارات-على كثرتها-(أدنى!) بيانٍ منه-هداه الله-لشيءٍ من(
خياناتي للدعوة السلفية!)!


نعم؛كان أكثر الخلاف-والمناصحات المتبادَلة(!)بيني وبينه-فيه-:ما يتعلّق بتبديعه-ابتداءً- للعرعور..ثم..المغراوي..ثم المأربي-وهكذا دوالَيك...-!

وفي بعضٍ من هاتيك المناصحات: قال لي
في مكتبة منزله-قولتَه المشهورةَ بحضور المأربي-وذلك قُبيل تبديعه!-لمّا عرضتُ عليه-بوجود شخص رابع!-فكرةَ إصلاحٍ مع المغراوي ؛بأن نسافر-أنا والمأربي-إلى المغرب ؛لملاقاة المغراوي،ومواجهته بالمآخذ المدخلية عليه..و..و..!!

فما كان من الدكتور ربيع-هداه الله-إلا أن قال-بلهجة النهر الزاجرة!-:(إن لم تُسقطا-أنت والمأربي-المغراويَّ؛فسأقسطُكما!!)-بالحرف الواحد-تقريباً-!


..ثم تدور الأيام(!) ... فإذا بالشخص (الرابع!)- ممّن كان حاضراً المجلسَ!-:ينقل كلمةَ الدكتور ربيع-هذه-على ملأ من الناس-أثناء ندوة عامة في بريطانيا-!!


..وبعد ذلك بشهور قليلة-فيما أذكر-وأثناء إحدى زياراتي للدكتور ربيعٍ-في مكتبة منزله-:سألني-قائلاً-كالناسي(!)المستثبِت-باستنكار!-:«نقل فلانٌ عني أني قلتُ بحضورك(!)كذا وكذا...»-يعني: قضية التهديد بإسقاطي والمأربي!-المذكورة-آنفاً-!!


فقلتُ له:(نعم..قلتَها-يا شيخ-).


ثم صار يعاتبُ-وكأنّه ازْوَرَّ بإقراري أنه قال ما قال!-وقد فتر عزمُه!-:(قد قلتُها في مجلس محدود؛فكيف ينقلها على الملأ..و..و..!؟)!


وهذا ممّا يؤكّد ما قاله ذيّاك الناقلُ المتعالمُ
أصلحه المولى-مِن ازدواجيّة الدكتور ربيع -المكشوفة- في النصح المدَّعى،والصبر المزعوم- !
فـ... أقوالُه -طعناً وطحناً-(!) في مجالسه الخاصة (!): مغايرةٌ -تماماً- لما يجهر به للمراد نصحُه!أو الإنكار عليه!-وهو لا يزال عنده (!) في دائرة السلفية-!


وعليه؛فأقول-مؤكّداً ما قلتُه في السطور السابقة-والله على ما أقول شهيد-:


(كان أكثر الخلاف-والمناصحات المتبادَلة(!)بيني وبينه-فيه-:ما يتعلّق بتبديعه-ابتداءً- للعرعور..ثم..المغراوي..ثم المأربي-وهكذا دوالَيك...-!)-وقد كتبنا في ذلك
مع الدكتور ربيع -وآخرين- ورقةً تبيِّنُ هذا الأمر ،وتوضّحه-...

ولكن ؛ أين هو ذا الذي تضبطُه ورقة،وفعائلُه مَخْرَقة!؟


فمَكمنُ الخيانةِ(!)الحقيقية ليس هو في الموافقة على تبديع هذا..أو ذاك ..أو ذيّاك-مع الاتفاق على تخطئتهم في جُلّ ما انتُقدوا فيه-على نحو ما حصل بين شيخنا الألباني،والشيخ مقبل الوادعي :حول تبديع الشيخ محمد رشيد رضا-رحم الله الجميع-!


والخيانة (الحقيقية)-الكامنةُ في أبشع صورها- هي تلكم الوجوه والأقنعة ؛التي تَتَبَدّل
وتُبَدَّل!-؛ليستمرَّ الطعنُ الخفيّ-في المجالس الخاصة-غِيبةً منكَرةً شنعاءَ-سنواتٍ وسنواتٍ!-؛في الوقت الذي يكونُ المُغتابُ -المحذَّرُ منه- يكرّر اللقاء والزيارة والتواصل-بإظهارهم المودة(!)والأُلفة(!)له-لكونه لا يزال(!)-عندهم-سلفياً!- فضلاً عن (التناصح المتبادل=المحدود!)-بين الطرفين-:كل ذلك وهو في غفلةٍ عما يُحاك له بالباطل والعدوان!ويُكاد ضدَّه بالظلم والبُهتان!

وصِلِ المُوَاصِلَ ما صَفَا لكَ وُدُّهُ *** واحْذَرْ حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ!


فلا بيان..ولا نصيحة..ولا حرص...-مما ادُّعي وليس هو مِن الحق في شيء-!


ثم يقال-زُوراً وافتراءً-:«
بيان حال علي الحلبي (وخياناته) للدعوة السلفية»!!

...رحم الله الإمام أبا الحسن الماوَرْديَّ-القائلَ-:«
وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ الصِّدْقِ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْكَذِبِ -فِي الْقُبْحِ وَالمَعَرَّة-، وَيَزِيدُ عَلَيْهِ فِي الْأَذَى وَالمَضَرَّة، وَهِيَ: (الْغِيبَةُ)، وَالنَّمِيمَةُ، وَالسِّعَايَةُ:
فَأَمَّا (الْغِيبَةُ)؛ فَإِنَّهَا (خِيَانَةٌ) ، وَهَتْكُ سِتْرٍ يَحْدُثَانِ عَنْ حَسَدٍ وَغَدْرٍ....»..

فـ...(سنواتٌ)-وسنوات-مِن تواصل القُرباء - ولقاءٌ يتلوه لقاء- :ظاهرُ كُلٍّ : الرحمةُ ،والصِّلة، والولاء..وباطنُه : الغيبةُ ،والخيانة، والبلاء!!

وصدق رسولُنا - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم -القائلُ-:«المسلمُ أخو المسلمِ ؛ لا يخونُه..»،أي: يَنْقُصُهُ حقَّه الذي له عليه -مِن التعاونِ والتعاضُدِ-كما قاله بعضُ شُرَّاح الحديث-.


وقد لَـمَحَ هذا المعنى: الفقيهُ الجليلُ القَرَافيُّ
رحمه الله-في كتابه «الذخيرة» -رابطاً بين أهلِ (الخيانة!)، وأحوال (ذي الوجهين!)،و(الغيبة!) ؛ ذاكراً-على التوالي- ثلاثةَ أحاديثَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - :
*أولها: «الْخِيَانَةُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ».
*وثانيها:«مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْه وَهَؤُلَاء بِوَجْه».
*وثالثهاالْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْمَرْءِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ».

وهذا-نفسُه-ما صرّح به سماحةُ أستاذنا العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز-رحمه الله-بقوله-:


«
وإنما حُرِّمت (الغِيبة) والنميمة لما فيهما مِن السعي بالإفساد بين الناس ، وإيجاد الشقاق والفوضى ، وإيقاد نار العداوة والغِلِّ والحسد والنفاق ، وإزالة كل مودّة ، وإماتة كل محبة: بالتفريق والخصام ، والتنافُر بين الأخوة المتصافِين، ولما فيهما أيضاً- من الكذب ، والغدر ، و(الخيانة) ، والخديعة ».

وقد أورد سماحةُ أستاذنا العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز-رحمه الله-في بعض مواعظِه الرائقة الفائقة-قولَ الله-جل وعلا-: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}،ثم قال:


«هذه أخلاقُ المؤمنين والمؤمنات...


وهذه أوصافُهم : ليسوا أعداءً، وليسوا خصوماً، ولكنهم أولياءُ وأحبابٌ.


هذا وصفُهم: أحبابٌ فيما بينهم؛ يتناصحون، ويتواصَون بالحق، لا غِلَّ بينهم ، ولا حقد، ولا كذب ، ولا غِشّ ولا خِيانة، ولكنْ؛ ولاية ومحبة وتعاون ، وتواصٍ بالحق.

هكذا المؤمنون والمؤمنات...

...فإذا وجدتَ مِن نفسك غِلاً على أخيك ، أو كذباً ، أو ظلماً؛ فاعلم أنك قد نَقَصْتَ إيمانك، وأخللتَ بإيمانك، وأضعفتَ إيمانك بهذا الخُلُق الذميم الذي وجدتَه مِن نفسك- مِن (خيانة) ، أو غِشّ، أو (غِيبة)، أو نميمة-...».


وصَدَقَ وَبَرَّ-تغمّده الله برحمته-..



فمَن (الخائن = الحقيقي)-إذن-أيّها (العقلاء!)-؟!


﴿
أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾..
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5