يقول على أي أساس أو على أية أسس صنّف شيخنا الإمام الألباني رحمه الله كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة ، بحيث أننا نجد أحاديث رواها البخاري ومسلم، وأحاديث من غيرها أصحاب السنن، فما هي هذه الأسس؟

يقول على أي أساس أو على أية أسس صنّف شيخنا الإمام الألباني رحمه الله كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة ، بحيث أننا نجد أحاديث رواها البخاري ومسلم، وأحاديث من غيرها أصحاب السنن، فما هي هذه الأسس؟
889 زائر
23-01-2017 06:21
السؤال : يقول على أي أساس أو على أية أسس صنّف شيخنا الإمام الألباني رحمه الله كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة ، بحيث أننا نجد أحاديث رواها البخاري ومسلم، وأحاديث من غيرها أصحاب السنن، فما هي هذه الأسس؟ الجواب : حقيقة الشيخ أول ما ألّف السلسلة لم يردها كتاباً، إنما كانت مقالات في مجلة اسمها مجلة التمدّن الإسلامي، وكان رئيس تحريرها أحد مثقفي دمشق في الخمسينيات الإفرنجية اسمه أحمد مظهر العظمة، وكان يُسأل الشيخ الألباني من قبل الناس ، وعرفه الناس أنه عالم حديث، وعلم الحديث يومئذ كان علم غريب، وقليل من يستعمل مثل هذا العلم ويعرفه، فالخطيب إذا تكلّم في الحديث الموضوع والمكذوب على المنبر، الناس تقول ولا الضالين أمين، تقبل وتستجيب . اليوم والحمد لله صار هنالك وعي وصار هناك تيقّظ وانتباه وتثبّت . فكان إذا سُئل عن الحديث، يبحث فيه فإذا وجده صحيحاً، جعله في سلسلة الأحاديث الصحيحة، التي هي مقالات ينشرها في المجلة . ابتدأ فيها بحديث ثم حديثين ثم ثلاثة ثم أربعة، ومن هنا سمّها سلسلة أي أنها تآتي تباعاً فكان ينشر في الأعداد، ثم لما صاروا مائة حديث طبعهم في بضعة ملازم صغيرة، ثم لما صاروا خمسمئة حديث طبع هذه المئة الخامسة مع ما قبها في مجلّد كبير، وهكذا إلى سبعة مجلّدات في السلسلة الصحيحة، وإلى بضع عشرة مجلداً في السلسلة الضعيفة. إذاً عندما كان يبحث في الحديث إذا كان صحيحاً يضعه في السلسلة الصحيحة، سواء في الصحيحين، سواء حديث حسن، سواء حديث عند الإمام أحمد، أو عند الإمام أبي داود، وإذا كان ضعيفاً أو موضوعا أو مكذوباً أو لا أصل له، يضعه من نصيب السلسلة الضعيفة؛ لذلك لا تجد في السلسلة ترتيباً معيّناً ،لا من حيث الأصحية ،ولا من حيث الرواة والصحابة، ولا من حيث المواضيع وإنما تجدها منوّعة، الحديث الأول يكون عند أحمد، الحديث الثاني يكون في الصحيحين، والحديث الثالث يرجع إلى أحمد، الرابع في مسلم، والخامس في سنن أبي داود وهكذا، والجامع لها أنها أحاديث صحيحية، وطبعاً الحسن يعتبر من الصحيح. والتقسيم بين الحسن والصحيح هي قضية اصطلاحية لأن الصحيح نفسه درجات. والله تعالى أعلى وأعلم. ↩ محاضرة بعنوان أسباب الثبات على الطاعة 2016 - 11 - 22
| حفظ , استماع | ( )
109 صوت
 
جديد المحاضرات
صيام السبت - الصيام والحج
ما تعريف الإيمان؟.. - مسائل الإيمــــــان

Powered by: MktbaGold 6.5