يقول ما قولكم فيمن يتهم الشيخ الألباني بأنه لم يكن له شيوخ ، وأنه لم يترك تلاميذ وطلبة ؟

يقول ما قولكم فيمن يتهم الشيخ الألباني بأنه لم يكن له شيوخ ، وأنه لم يترك تلاميذ وطلبة ؟
753 زائر
23-01-2017 06:30
السؤال : يقول ما قولكم فيمن يتهم الشيخ الألباني بأنه لم يكن له شيوخ ، وأنه لم يترك تلاميذ وطلبة ؟ الجواب : هذا الشيخ الألباني مقطوع من شجرة ، ونحن ليس عندنا خبر؟! لا حول ولا قوة إلا بالله . لا يقول مثل هذا الكلام من يعرف العلم وتاريخه . لا نريد أن نتكلم عن طلبة الشيخ الألباني رحمه الله ، ولكن نريد أن نتكلم عن الشيخ رحمه الله تعالى . الشيخ الألباني رحمه الله تعالى درسَ على عدد من الشيوخ ، وأجازوه ، ووثقوه ، وأتمنوه ، أهمهم : # والده نوح بن نجاتي : فقد كان مفتياً في بلاده ، وعالماُ من علماء الفقه الحنفي ، و إن لم يكن من أهل الحديث ، هو فقيه ، لم يكن من علماء الحديث ، حتى أنه أول ما رأى ولده ( الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ) يتعلم الحديث ، ويشتري كُتب الحديث ، قال له باللهجة السورية : ( يا ولدي علم الحديس صُنعة المفاليس ) ، يريد بذلك أن يُنفره من علم الحديث ، ومع ذلك سمعتُ شيخنا الألباني رحمه الله يقول : كان والدي في أخر عمره يسألني عن صحة الأحاديث وضعفها . فأقول كما قال ( ابن الوردي ) في لاميته المشهورة : لا تـقلْ قـد ذهبتْ أربابُهُ كلُّ من سارَ على الدَّربِ وصلْ # الشيخ الألباني رحمه الله درس على الشيخ ( سعيد البُرهاني ) . # الشيخ الألباني رحمه الله درس على الشيخ ( علي الطنطاوي ) ، وهو من كبار قضاة وفقهاء وأدباء دمشق ، درس عليه شيخنا بعض كتب الأدب واللغة . # الشيخ الألباني رحمه الله درس على الشيخ ( عز الدين التنوخي ) وهو رئيس المجمع العلمي الدمشقي . # ولما علم بنبوغ شيخنا الألباني مؤرخ حلب الشهباء الشيخ ( راغب الطباخ ) ، وكان من كبار المحدثين في ذلك الزمان ، و إن لم يكن على طريقة شيخنا الألباني في التصحيح والتضعيف ، يعني أنه أهتم بالحديث من ناحية رواياته وإجازاته ، وله كتاب سماه ( الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية ) ، فاستدعى الشيخ الألباني وأجازه بهذا الكتاب ، والشيخ إعتز بهذه الإجازة ، وذكرَ شيخه في أكثر من موضع في كُتبه ، كان يقول : وبهذا قال شيخنا بالإجازة الشيخ محمد راغب الطباخ . أنا أسالكم الدراسة على الشيوخ هل هي غاية أم وسيلة ؟ الجواب : هي وسيلة لطلب العلم . نرى الآن إخوة كًثر يحضرون درساً ، أو دروساً لأحد المشايخ ، واحدٌ منهم يصبحُ متميزاً في العلم ، وقوياً ، وينفع الله به ، والآخر أو الآخرون ، أو الأكثرون كما كان يقول شيخنا الألباني رحمه الله : ( مكانك راوح ) ، بمعنى أن لم يتقدم . إذاً هذه الوسيلة يجب أن نعطيها حقها ، وقدرها ، مع أننا لا نقلل منها ، و لكن لا نجعلها هي الحكم ، والحُكم ، بدليل أننا الآن نرى أناساً يأخذون شهادة الدكتوراة والبروفيسورية بالمراسلة ، أليس كذلك ؟ هل هنالك أحد يعيب عليهم ؟ لا أحد يعيب عليهم ، لأن هذه هي طرق التدريس في هذا العصر . فما بالك إذا كان أصل الدعوى باطلاً ، وأساسها منقوضاً ، فحينئذ نقول لأمثال هؤلاء الذين يتكلمون في أهل العلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلـم فيما يرويه عن ربه في الحديث الذي أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلـم قال : قال الله تعالى : من عادَ لي ولياً فقد آذنته بالحرب ✍🏻✍🏻. 📖 محاضرة بعنوان : ⬅ أسباب الثبات على الطاعة 👤 الشيخ علي الحلبي
| حفظ , استماع | ( )
109 صوت
 
جديد المحاضرات
صيام السبت - الصيام والحج
ما تعريف الإيمان؟.. - مسائل الإيمــــــان

Powered by: MktbaGold 6.5