ما حكم صلاة الجمعة؟..

ما حكم صلاة الجمعة؟..
747 زائر
07-03-2017 05:39
السؤال: شيخنا، -بارك الله فيكم- ما حكم صلاة الجمعة؟.. وهل علي إثم إذا تأخرت عن الخطبة، فجئت والخطيب على المنبر؟.. الجواب: أما حكم صلاة الجمعة؛ فهي فرض من أهم الفروض -إضافة إلى كونها جزء من الصلوات الخمس في اليوم والليلة-، وأهميتها معروفة للجميع؛ فإن لصلاة الجمعة خصيصة، فقد قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ..» فموضوع صلاة الجمعة خطير!..و خطير جداً!؛ خطيرٌ في وجوبه، وخطيرٌ في التخلف عنه، والأمران متلازمان.. واعلم أن الجمعة تجب على الرجل المُقيم الصحيح، و لا تجب على النساء، ولا تجب على الأطفال، ولا تجب على المُسافر، ولا تجب على المريض، إلا إذا كان المُسافر نازلاً في مكان يستطيع أن يؤدي فيه صلاة الجمعة، وهكذا في أحكام فقهية دقيقة، ودقيقة جداً.. أما موضوع التخلف عن الخطبة؛ فإذا كان تعمداً!، فهذا بلا شك ولا ريب آثم!؛ لأن خطبة الجمعة فرض، وليست أمراً سهلاً!، حتى قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: «من قال لأخيه يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت، فقد لغى، ومن لغى فلا جمعة له..»، وفي رواية: «فليصليها أربعاً..»، إشارة إلى خطر التهاون في هذا الأمر، والرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول: «لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله..»، إذا، التخلف والتهاون عن صلاة الجمعة هذا شيء خطير ولا يجوز!..وقد يكون من الكبائر!.. وننبه!، هناك من الفقهاء من يقول: أن خطبة الجمعة تأتي بمثابة ركعتين(!).. فمن فاتته خطبة الجمعة يصلي أربعاً!.. وهذا الكلام غير صحيح؛ فالجمعة هي الصلاة، أما الخطبة تكون عن ركعتين، فهذا كلام لا دليل عليه!.. لكن، من جاء إلى الجمعة ووجد الركعة الأولى قد انقضت، يضم إليها أخرى، فإذا جاء وقد فاته ركوع الركعة الثانية، فإنه لم يدرك من الجمعة شيئاً!.. وعليه -و الحالة كهذه- أن يصليها ظهراً، كما ورد عن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه-.
| حفظ , استماع | ( )
109 صوت
 
جديد المحاضرات
صيام السبت - الصيام والحج
ما تعريف الإيمان؟.. - مسائل الإيمــــــان

Powered by: MktbaGold 6.5