لا أحبُّ أن أكتبَ فيما لا اختصاصَ لي به!

لا أحبُّ أن أكتبَ فيما لا اختصاصَ لي به!
82 زائر
08-05-2020 04:33
علي بن حسن الحلبي الأثري
لا أحبُّ أن أكتبَ فيما لا اختصاصَ لي به!


لكنّ الظرف الحالي الذي يشهده الوطن-بل العالم كلُّه-مِن انتشار وباء الكورونا، وأثره الشديد على الناس-: دفع بي لأن أكون متابعاً دقيقاً(!)لكل ما يجري بشأنها، وما يتعلق بها!!

فضلاً عن كوني فرداً في مجتمع متماسك مبارك-إن شاء الله-، استطاع الالتزامَ إلى حدّ كبير-جداً- بتوجيهات الجهات الحكومية المختصّة-مشكورةً- فيما يتصل بطرق مُحاصرة الفيروس، وأساليب القضاء عليه.

وقد كان-ولله الحمد-داخلَ حدود الوطن، بنسبة كادت تصل إلى(١٠٠٪).

حتى غدَا وطننا المبارَك-في هذا الباب-مثَلاً أعلى بين الدول-في سائر أنحاء العالم-.

...إلى أن جاءت قضية السواقين على الحدود! والطلبة العائدين إلى أرض الوطن! و..و..

و..أمسِ: كان الخبر الذي أزعج أكثرَ أبناء الوطن، وأرّق نفسيّاتِهم: بسبب وقوع ما يزيد على عشرين إصابة كورونا..نتيجةَ انفلات الحَجر المنزلي-فيما قيل-!

ومِن طبيعتي-والشكر لله-وحده-أني لا أحب التشاؤم! بل أحب التفاؤل، ونشر الأمل...فلا يأس..ولا قُنوط..

فحتى نحافظَ على هذا الإنجاز الجليل الذي أكرمَنا الله-تعالى-به، ونزدادَ منه:

يجب دراسةُ مواضع الخلل، ومعرفةُ مواقع الخروج منها، والنجاة عنها-أكثرَ وأكثرَ-..

وهو ما لا/لن=تقصّر الجهات الرسمية المختصّة من القيام به على أكمل وجه-جزاهم الله خيراً-.
إن شاء الله.

وبخاصّة في موضوع(حَجْر) المذكورين-من السواقين والطلاب-بالطريقة الحاسمة الفُضلى، التي يكون فيها القضاء المُبرَم التامّ على هذا الوباء-بمشيئة رب الأرض والسماء-...

وما ذلك على مولانا-تعالى-بعزيز، وفي وقتٍ وجيز...

فالجِدَّ الجِدَّ..
والاهتمامَ الاهتمامَ..
والحرصَ الحرصَ..

حتى نسعدَ -أجمعون-بالمعافاة التامّة، والنجاة الكاملة..



الجمعة : ١٥ رمضان ١٤٤١ هــ
الموافق :٨ مايـــــــــو٢٠٢٠ مــ
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5