السؤال الثاني : يقول ما الفرق بين البدعة الإضافية والبدع الحقيقية وما حكم كل منهما ؟

السؤال الثاني :

يقول ما الفرق بين البدعة الإضافية والبدع الحقيقية وما حكم كل منهما ؟


أجاب فضيلة الشيخ:

علي بن حسن الحلبي
-حفظه الله- :


أما الحُـكم :

فـ الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول :

«كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار».


لكن البِـدَع متفاوتة أيها الإخوة ، ليست درجتها واحدة ، فدرجات تأثير هذا الحكم على الفاعل ؛ شيء بحجم وكِـبَر أثر هذه البدعة أو تلك.


البدع الحقيقية :

هي البدع التي لا يوجد لها أصل في الشرع مطلقاً (كَبِدَع الخوارج والمرجئة والجهمية والروافض) ، هذه بِدَع حقيقية أصلية لأنه ليس لها أصل في الشرع.


البدعة الإضافية :

هي مبنية على اتكاء على نص في الشرع يوضَع في غير محله ، إما بتخصيص زمان أو مكان أو فعل أو ما أشبه من ذلك.


وقد فَـصَّل بيان وجوه التفريق بين البِدعة الحقيقية والبدعة الإضافية -تفريقاً كبيراً جداً- :

الإمام الشاطبي -رحمه الله- في كتابه "الاعتصام" ، وهو أَجَـلُّ كتابٍ أُلِّـفَ في باب البدع وفي بيان حكمها وبيان ضلالها.

المصدر :


فيديو تم نشره على صفحة:

(الشيخ علي بن حسن الحلبي)

على الفيسبوك بتاريخ :



25 شعبان 1441 هجري


18-04-2020 ميلادي.


طباعة
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5