بيانُ كذبِ قصة (تبرّك) الإمام الشافعي بقبر الإمام أبي حنيفة -رحمهما الله-:

بيانُ كذبِ قصة (تبرّك) الإمام الشافعي بقبر الإمام أبي حنيفة -رحمهما الله-:
155 زائر
17-06-2020 01:21
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ


بيانُ كذبِ قصة (تبرّك) الإمام الشافعي بقبر الإمام أبي حنيفة -رحمهما الله-:


يا سادةُ..يا كِرامُ:
وجِّهوا العبادَ إلى الاعتقاد الصحيح الخالص: بالفزَع إلى خالقِهم-سبحانه-وتعظيمه..
بدلاً مِن ربطهم(!)الاعتقاديّ بأيّ عبدٍ مِن عِبَاد الله-مهما كبُر شأنُه-!


أولاً-التعريف الصحيح لـ(التبرك)هو-كما بيّن بعضُ أهل العلم-: طَلَبُ البَركَة.
والتَّبركُ بِالشَّيء: طَلَبُ البَركةِ بِواسِطَتِه.
والبَرَكةُ-في القُرآنِ وَالسُّنَّة-: ثُبوتُ الخَيرِ وَدوامُه، أَوْ: كَثرَة الخَير وَزِيادَته-أو اِجْتِماعُهُما-مَعًا-.
فَـ..خلاصةُ مَعْنَى التَّبرُّك بِشَيءٍ مَا، هو: طَلَب حُصول الخَير بِمُقارَبَة ذَلكَ، وَمُلابَسَتِه.
وَمِن التبرُّك: مَا هُوَ مَشْروعٌ، وَمنه مَا هُو مَمْنوعٌ-بحسَب ما تُشد إليه أدلّةُ الشرع الحكيم-.


ثانياً-مِن أسفٍ: أن يخلطَ البعض-عمداً! أو جهلاً!-بين(التبرك)، و(الاستغاثة)، و(التوسُّل)!
وكلٌّ له حكمُه!!
فهل هذا تخليطٌ(متعمّد)منهم؟! أم اختلاطٌ(واقع)فيهم!؟


ثالثاً-حتى لو حَكم عالمٌ-ما-بأنَّ حكم(الاستغاثة)كفرٌ؛ فـ:
• ليس كل مسلمٍ فعَل-أو قال-كفراً يكون كافراً.
• الحكم بتكفير الفعل أو القول غيرُ الحكم بتكفير الفاعل، أو القائل-تكفيراً عينيّاً-.
• التكفير العيني لا يحكم به إلا العلماء الراسخون، أو القضاة المتنفّذون.
• لا يُنزَّلُ التكفير العيني على الشخص إلا بعد إقامة الحجّة عليه، وقطع الشبهة عنه.
• و(إقامة الحجّة)لا بُدّ لها من تحقيق وجود شروط-دقيقة-، وتثبيت انتفاء الموانع-حقيقة-.
...هذه-كلُّها-ضوابط مهمّة-جداً-في عملية الحكم على عقائد الناس-بأفعالٍ منهم، أو أقوال-.
فهو-إذن-ليس أمراً سهلاً! ولا شأناً سبَهْللاً!!
...فـ..لماذا يكتم البعضُ عن عموم المسلمين هذه الضوابطَ!
بل لماذا يلبّسون عليهم! وينفّرونهم من الحقّ الصُّراح، ودلائله الصِّحاح-بدعاوى التكفير المفتراة-!؟


رابعاً-الأعجب: أن يُقال-إمعاناً في التلبيس والتنفير!-اتِّكاءً على قصة مكذوبةٍ مفتراة!-: (هل تكفّرون الإمام الشافعيّ)؟!
وهو تحريدٌ مريض، وتحريضٌ مَديد! فأهلُ الحديث-دعاةُ منهج السلَف-هم-على مَرّ التاريخ العلميّ الحاضر والغابر-أشدُّ الناس ضدَّ التكفير! ومناقضةً لأربابه المناكير!
وهو شأنٌ معروفٌ لدى العامّة والخاصّة-ولله الحمدُ والمِنّة-.
قلتُ:
روى مَكْرَمُ بن أحمد في كتابه "مناقب أبي حنيفة" -كما في رواية القاضي أبي عبد الله الحسين بن علي الصَّيْمَري للكتاب (ص/94)، ومِن طريقه أبو بكر الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد " (1/123)قال-أي: مَكْرَمُ-:
ثنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم ، قال ثنا علي بن ميمون ، قال سمعتُ الشافعي يقول :
( إني لأتبرّك بأبي حنيفة، وأجيءُ إلى قبره في كل يوم – يعني: زائراً - فإذا عرَضَت لي حاجةٌ صليت ركعتين ، وجئت إلى قبره، وسألت الله الحاجة ، فما تبعُد عني حتى تُقضى ).


خامساً-إسناد هذه القصة لا يصحّ:
فإنّ الإمام الدارَقُطني طعن في (كتاب مَكْرَم بن أحمد) لاشتماله على الكذب-بسبب أحد شيوخه، وهو: أحمد بن محمد بن الصَّلْت بن الـمُغَلِّس الحِمَّاني-فيما قال الخطيب البغدادي-رحمه الله-في"تاريخ بغداد"(4/209)-: "حدَّثني أبو القاسم الأزهري ، قال : سُئل أبو الحسن علي بن عمر الدارَقُطني -وأنا أسمع- عن جمع مَكْرَم بن أحمد (فضائل أبي حنيفة)؟!
فقال : موضوع، كلُّه كذب، وضعه أحمد بن الـمُغَلِّس الحِمَّاني-قرابةُ جُبَارة-، وكان في الشرقية".
وترجمة أحمد بن محمد بن الصَّلْت بن الـمُغَلِّس الحِمَّاني-هذا-في"لسان الميزان "(1/269)-للحافظ-.
وأيضاً:
قال العلامة الـمُعَلِّمي-رحمه الله- في"التنكيل بما في(تأنيب)الكوثري من الأباطيل" (1/59)-في عمر بن إسحاق بن إبراهيم-الراوي للأثر-:
" مَن عُمَرُ هذا، ومَن شيخُه ، أمُوَثَّقان هما عند الخطيب-كما زعم الكوثري-؟!
أما أنا فقد فتشت " تاريخ بغداد " فلم أجد فيه ، لا موثقين ولا غير موثقين ، بل ولا وجدتهما في غيره .
نعم؛ في غيره: علي بن ميمون الرَّقِّي يروي عن بعض مشايخ الشافعي ونحوهم، وهو موثق، لكن لا نعرف له رواية عن الشافعي.
وقد راجعت"توالي التأسيس[التأنيس]"(ص81)-لابن حجر-لأنه حاول فيها استيعاب الرواة عن الشافعي-: فلم أجد فيهم علي بن ميمون -لا الرَّقِّي، ولا غيره-" ا.هـ.


سادساً-قال الإمام مُحيي الدين البَرْكوي الحنفي-المتوفى سنةَ(981هـ )-رحمه الله-في كتابه"زيارة القبور"(ص172-مجموع رسائله):
(الحكاية المنقولة عن الشافعي-رحمه الله-: كان يقصد الدعاء عند قبر أبي حنيفة-رحمه الله-من الكذب الظاهر).


سابعاً-قال الإمام الشافعي-رحمه الله-: فِي كِتَابِهِ "الأُمُّ"(1/ 317):
(أكْرَهُ ‌أنْ يُبنى على ‌الْقَبْرِ مسجدٌ، وَأَنْ يُسَوَّى أَوْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَهُوَ غَيْرُ مُسَوًّى أَوْ يُصَلَّى إلَيْهِ.
قَالَ: وَإِنْ صَلَّى إلَيْهِ أَجْزَأَهُ، وَقَدْ أَسَاءَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ أَنَّ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ «قَاتَلَ الله الْيَهُودَ، وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ لَا يَبْقَى دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ» قَالَ: وَأَكْرَهُ هَذَا لِلسُّنَّةِ، وَالْآثَارِ، وَأَنَّهُ كُرِهَ-واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ-أَنْ يُعَظَّمَ أَحَدٌ مِنْ الْـمُسْلِمِينَ-يَعْنِي: يُتَّخَذُ قَبْرُهُ مَسْجِدًا-، وَلَمْ تُؤْمَنْ فِي ذَلِكَ الْفِتْنَةُ، وَالضَّلَالُ عَلَى مَنْ يَأْتِي بَعْدُ ..)
وانظر"المهذب"(1/ 139 – 14)، و"روضة الطالبين"(1/ 652)، و"المجموع"(5/ 266)، و(8/ 257).


ثامناً-قال الإمام الشافعي-رحمه الله-: فِي كِتَابِهِ "الأُمُّ"(1/ 316)-عندما ذكر القبور-:
(وَأُحِبُّ أَنْ لَا يُبْنَى، وَلَا يُجَصَّصَ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُشْبِهُ الزِّينَةَ وَالْخُيَلَاءَ، وَلَيْسَ الْـمَوْتُ مَوْضِعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَلَمْ أَرَ قُبُورَ الْـمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مُجَصَّصَةً.
قَالَ الرَّاوِي-عَنْ طَاوُسٍ-: «إنَّ رَسُولَ الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى أَنْ تُبْنَى الْقُبُورُ، أَوْ تُجَصَّصَ».
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ رأيتُ مِن ‌الْوُلَاةِ مَن يَهدمُ بِمَكَّةَ مَا يُبْنَى فِيهَا فَلَمْ أَرَ الْفُقَهَاءَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ).
وانظر"المجموع"(5/ 298)، و"شرح مسلم"(7/ 24)-للنووي-، و وانظر مواهب الجليل 3/ 65).


تاسعاً-نَقل الإمام النووي في"المجموع"(5/311)-عن: (الْإِمَامِ أَبُي الْحَسَنِ مُحَمَّد بْنِ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيّ-وَكَانَ مِنْ الْفُقَهَاءِ الْمُحَقِّقِينَ-فِي كِتَابِهِ فِي"الْجَنَائِزِ" [قولَه]:
(وَلَا يَسْتَلِم الْقَبْرَ بِيَدِهِ، وَلَا يُقَبِّلهُ، قَالَ: وَعَلَى هَذَا مَضَت السُّنَّةُ.
قَالَ أَبُو الْـحَسَنِ: وَاسْتِلَامُ الْقُبُورِ وَتَقْبِيلُهَا-الَّذِي يَفْعَلُهُ الْعَوَامُّ-الْآنَ-مِنْ الْـمُبْتَدَعَاتِ الْـمُنْكَرَةِ شَرْعًا-: يَنْبَغِي تَجَنُّبُ فِعْلِهِ، وَيُنْهَى فَاعِلُهُ.
قَالَ: فَمَنْ قَصَدَ السَّلَامَ عَلَى مَيِّتٍ: سَلَّمَ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، وَإِذَا أَرَادَ الدُّعَاءَ تَحَوَّلَ عَنْ مَوْضِعِهِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وَقَالَ الْفُقَهَاءُ الْـمُتَبَحِّرُونَ الْـخُرَاسَانِيُّونَ: الـْمُسْتَحَبُّ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ: أَنْ يَقِفَ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ، مُسْتَقْبِلًا وَجْهَ الْـمَيِّتِ، يُسَلِّم، وَلَا يَمْسَح الْقَبْرَ، وَلَا يُقَبِّلهُ، وَلَا يَمَسّهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ عَادَةُ النَّصَارَى.
قَالَ: وَمَا ذَكَرُوهُ صَحِيحٌ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَحَّ النَّهْيُ عَنْ تَعْظِيمِ الْقُبُورِ، وَلِأَنَّهُ إذَا لَمْ يُسْتَحَبَّ اسْتِلَامُ الرُّكْنَيْنِ الشَّامِيَّيْنِ-مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ-لِكَوْنِهِ لَمْ يُسَنَّ-مَعَ اسْتِحْبَابِ اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ الْآخَرَيْنِ-: فَلَأَنْ لَا يُسْتَحَبَّ مَسُّ الْقُبُورِ أَوْلى-والله أعلم-).
قلتُ:
وفي هذا النقل العزيز ردٌّ جليٌّ ظاهرٌ-مِن جهة أخرى-على مَن توسّع-متناقضاً!-في استحسان (كلّ بدعة تعبدية!)؛ بحيث لا يُوجد-عنده(!)-قَطُّ-بدعة(تعبدية) ضلالة-كما ثبت عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-!!


عاشراً-روى عبد الرزاق في"مصنَّفه"(6694) ، وابن أبي شيبة في"مصنَّفه"(2 / 375):
أن علي بن الحسين-رضي الله عنهما-رأى رجلاً يأتي فُرجةً كانت عند قبر النبي-صلى الله عليه وسلم-، فيدخل فيها، فيدعو، فنهاه وقال: «ألا أحدّثكم حديثاً سمعتُه من أبي، عن جدي-يعني: علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؟!
قال: "لا تتخذوا قبري عيداً، ولا تجعلوا بيوتَكم قبوراً، وسلِّموا علَيَّ؛ فإن تسليمَكم يبلغُني أينما كنتم».
وحسّنه الحافظ محمد بن عبدالهادي، والحافظ السَّخاوي الشافعيّ-وغيرهما-.


حادي عشرَ-المعروف العلمي المتوارَث عن كتب التاريخ، والتراجم، والسِّير أنّ معظَم مؤلّفيها لم يشترطوا الصحةَ والثبوتَ فيما يروونه، أو يذكرونه!
قال الحافظ العراقي الشافعيّ-رحمه الله-في «ألفية السيرة النبوية»(رقم 4و5):
(ولْيَعلمِ الطالبُ أنَّ السِّيَرَا*تَجمَعُ ما صحَّ وما قدْ أُنْكرَا
والقصدُ ذِكرُ ما أتى أهلُ السّيَرْ*بهِ وإنْ إسنادُهُ لمْ يُعْتَبَرْ)
حتى إنّ الإمام الطبريّ-صاحبَ أعظم كتاب في التاريخ الإسلامي-وهو كتاب"تاريخ الأمم والملوك"- قال في مقدمته(1/8):
«فما يكن في كتابي-هذا-مِن خبرٍ ذكرناه عن بعض الماضين-مما يستنكرُه قارئه، أو يستشنعه سامعُه-مِن أجل أنه لم يَعرف له وجهاً في الصحة!-: فلْيُعلم أنه لم يُؤتَ في ذلك مِن قِبَلِنا، وإنما أُتي مِن قِبَل بعض ناقليه إلينا، وأنّا إنّما أدّينا ذلك على نحو ما أُدِّيَ إلينا».


ثاني عشرَ-ما أجملَ نقله التاج السُّبكي الشافعي في"طبقات الشافعية الكبرى"( 6 / 241)قولُ الإمام المازَري-رحمهما الله-: « عادة المتورّعين أن لا يقولوا: قال مالكٌ، قال الشافعيُّ-فيما لم يثبت-».قلتُ: هذا في الفقه؛ فكيف إذا كان الأمر موصولاً بالاعتقاد، وتعظيم ربّ العباد-جلّ في عُلاه وعَظُم في عالي سماه-؟!


وأخيراً:
مِن لطيف ما أختم به مقالتي-هذه-:
ما رأيتُه في أحد أهمّ وأشهر(!)مواقع التواصل الاجتماعي-الشافعية الأشعرية!-مِن سؤالٍ وجّهه أحدُ الإخوة التونسيّين-وفقه الله-قبل عشر سنين-وذلك بتاريخ: ( 30-4-2011)-قائلاً-:
(سادتي الأفاضل: ذكر الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"(ج 1/ص 123): أن الإمام الشافعي كان يتبرك بأبي حنيفة.
هل يمكن لسادتنا علماء المنتدى تخريج الحديث؟ حتى نتعلم نحن المبتدؤون(كذا)كيفية ذلك)!!!
...ولا جوابـ/ـات بعد كلّ هذه السنوات!!!


وبعدُ:
فإنّي أفترضُ، فأقولُ-وأَجري على الله-إن شاء سبحانه-:
واللهِ؛ لو كان (التبرُّك) بغير ما ورَدت به النصوصُ جائزاً! و(الاستغاثة) بغير الله-تعالى-مِن بعضِ خلقِه!-مشروعةً-على اعتبارِهما أمرينِ مفضولَين؛ لا فاضلَين!-:
فإنّ القلبَ المملوءَ بحبّ الله، وتعظيم شريعته، والتأسّي بسنّة نبيه-صلى الله عليه وسلّم-: لا يلوذُ بغير الواحد الغفار القهّار؛ مَن ندعوه، ونوحّده-آناءَ الليل وأطرافَ النهار-:
..قائلين-مذعِنين-:{إيّاك نعبد وإيّاك نستعين}.
..جازمين-بلا مَثنويّة!-: أنّ الأنجى لنا، والأفضلَ عند ربّنا، والأقربَ إلى مولانا: هو الالتزامُ التامُّ بالهدي المنصوص في الكتاب والسنة ومنهج سلَف الأمة، والتوجُّهُ الصادقُ إلى الله العليّ الأعلى-عزّ وجلّ-.
..معتقدين-اعتقاداً راسخاً-: أنّه لا نفعَ ولا ضُرَّ إلا بيده-سبحانه وتعال-وحدَه لا شريك له-.


فـ«‌اللهُمَّ ربَّ جِبرائيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ: اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ».


الأَرْبَعاء 17 يونيو 2020 ميلادى - 25 شوال 1441 هجرى


   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5