1058- عندنا يقرؤون القرآن في التعزية و قبل صلاة الجمعة هل هذه بدعة يا شيخنا؟.

1058- عندنا يقرؤون القرآن في التعزية و قبل صلاة الجمعة هل هذه بدعة يا شيخنا؟.
38 زائر
09-07-2020 02:13
عماد عبد القادر
1058-
عندنا يقرؤون القرآن في التعزية و قبل صلاة الجمعة هل هذه بدعة يا شيخنا؟.

جواب شيخناعليُّ بنُ حسَن الحَلَبِيُّ -حفظه الله-
قراءة القرآن قبل الجمعة تخصيصا، -يقصد ا?خ طبعا في السمعات- أما إنسان جالس في المسجد يقرأ القرآن، فهذا ?ينكر عليه، لكن الذي يجري اليوم؛ قراءة القرآن قبل الخطبة وقبل الص?ة في السمعات و في المساجد على الملأ، بما يشوش على المصلين و على عموم المسلمين، و رسول ? يقول: « ? يجهر بعضكم على بعض في القراءة، فكلكم يناجي ربه..» فنهى عن الجهر وحض على المنجاة.. فالمنجاة؛ هي الصوت الخفيف الخفي، فهذا التخصيص بالقراءة؛ سواء أكان قراءة القرآن في العزاء أو في القبور أو على المقابر أو قبيل الص?ة تخصيصا جهرا بالصوت العالي المرتفع، و في السمعات و ا?ذاعات.. كل هذا ? أصل له في السنة!.. و نحن نقول خير الهدي هدي محمد ? ،و نقول كما قال الرسول ?: «من عمل عم? ليس عليه أمرنا فهو رد..» أي مردود على صاحبه.. أخواني، والله إن السنة لكافية.. يقول النبي ?: « إن أعلمكم بالله أنا، و إن أتقاقكم لله أنا، ومن رغب عن سنتي فليس مني..» من رغب عن سنتي؛ بتركها أو بالافتئات عليها و تجاوزها و الزيادة عليها.. إسمعوا ماذا يقول ا?مام مالك بن أنس أبو عبد الله إمام دار الهجرة النبوية -المدينة المباركة- يقول رحمه الله تعالى-: "من ابتدع في ا?س?م بدعة و رآها حسنة!، فقد زعم أن محمد ? قد خان الرسالة!." إقرؤو قول الله: ?..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينً? و قال: "فما لم يكن يومئذٍ دينا، ? يكون اليوم دينا!.." ف? يصلح آخر هذه ا?مة إ? بما صلح به أولها. فأسأل الله العظيم أن يصلحنا، و أن يُصلح بنا، و أن يهدينا و يهدي بنا، و أن يثبتنا و أن يحسن خواتيمنا، إنه -سبحانه- ولي ذلك و القادر عليه و أستودعكم الله و س?م عليكم ورحمة الله وبركاته

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5