فقد شَهِدَ مَيدانُ العلوم الحديثيّة، ودراساتِه المعرفيّة، ومجالاته التطبيقيّة-في الثلُث قرنٍ الأخيرِ-غارةً/إِغارةً=وافدةً غريبةً!

فقد شَهِدَ مَيدانُ العلوم الحديثيّة، ودراساتِه المعرفيّة، ومجالاته التطبيقيّة-في الثلُث قرنٍ الأخيرِ-غارةً/إِغارةً=وافدةً غريبةً!
69 زائر
20-07-2020 08:15
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ
الحمدُ لله حقَّ حمدِه، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّه وعبدِه، وعلى آلِه، وصحبِه، ووَفدِه، وجُندِه.
أمّا بعدُ:
فقد شَهِدَ مَيدانُ العلوم الحديثيّة، ودراساتِه المعرفيّة، ومجالاته التطبيقيّة-في الثلُث قرنٍ الأخيرِ-غارةً/إِغارةً=وافدةً غريبةً! تدثّرت بثوب(نُقّادِ الحديث!)-المتقدّمين-، وتلَفعّت بِلَبوس(أئمّة عِلل الحديث!)-الأوّلين-!..تجاوُزاً-منها! ومِن الداعمين لها!-: لقرونٍ وقرون مِن التسلسل العلميّ، المنهجيّ، التطبيقيّ، الحديثيّ-المتوارَث عبرَ الأئمّةِ والحُفّاظِ-جيلاً فجيلاً! بلداً بلداً!-؛ مُحْدِثاً هذا(التجاوز!)-الغريبُ! الوافدُ! الكبيرُ!-قفزةً مكشوفةً! وثغرةً مكسوفةً! وانقطاعاً عريضاً! بل إعضالاً مديداً-في أكثرِ العلوم الحديثيّة الفاعِلة المؤثِّرة-!!!
وكانت هذه(الغارةُ)-بخيلِها ورَجِلِها!-تحت عُنوان كبير! وخطٍّ عريض..غَرّر البعضَ! واغترّ به البعضُ!-حتى بعضٌ قليلٌ مِن أهلِ العلمِ الأفاضلِ المحترَمين-ممّن نظنُّ بهم خيراً-وإن رجع بعضٌ آخَرُ منهم-سدّدنا اللهُ وإيّاكم وإيّاهم سُبُلَه-؛ تلكم(الغارةُ!)هي زَعْمُ:
التفريق بين منهج (الأئمّة المتقدّمين)، ومنهج(الأئمّة المتأخرين)-في النقدِ الحديثيّ-!
حتى وصَل الحالُ ببعض مَن تترّس وراء هذا العنوان(!)إلى تناوُلِ أحاديثَ مِن(الصحيحَين)بالردّ والتعليل! والنقد والتضعيف!! وهو يحسَبُ نفسه (دارَقُطنيَّ!)-عصرِه!-، أو(أبا مسعود الدمشقيّ!)-زمانِه!-، أو-حتى-(ابنَ رجَب الحنبليّ!)-أوانِه!-!
فضلاً عن تغليبِهم-أجمعين-طرائقَ(الردّ والتعليل! والنقد والتضعيف!!)لكثيرٍ-جداً-مِن الأحاديث الصحيحة والحسَنة-المقبولةِ عند العلماء-، والتشكيكِ بهم! وبمنهجيّتِهم!
وَيْكأنّك لا تجدُ لهم/منهم=(تثبيتاً!)لحديثٍ واحدٍ(!)-حسنٍ! أو صحيحٍ!-إلا كما تجدُ الكبريتَ الأحمر-إنْ صادَفْتَه!-!
إضافةً إلى ما هو موجودٌ وقائمٌ-ظاهراً-بين أدعياء هذه المدرسة الحادثة(!)مِن تفرُّق وتبايُن-شديدَين!-في عددٍ ليس بالقليل مِن أصول هذا العلمِ الرئيسةِ-قبولاً! وردّاً! وتذبذُباً-!!!
وقد رَدَدْتُ-منذ عدّة سنوات!-على تلكم الدعوى التفريقيّةِ الواهنةِ، في كتابٍ مُفرَدٍ لي، عنوانُه: "طليعة (التبيين..).."-في نحو أربعِ مئة صفحةٍ-، لم أقِف-إلى هذه الساعة!-على أيِّ ردٍّ علميّ عليه! أو مُناقَشةٍ منهجيةٍ له!
ولم يزَل أمرُ ذلك الإعضالِ-كلّه!-إلى الآن-وإلى أن يشاءَ الله-شَجَاً-بغير جوابٍ ذي اعتبار-في أفواهِ الكثيرِ مِن أصحاب تلك الغارةِ!
نعم؛ الأكثرُ منهم سكَت سُكوتَ المُرتاب! ولم يُجِب بأيِّ جواب!!
وبعضٌ منهم-نسألُ اللهَ لنا وله السدادَ-: خَرّجَ جواباً-ظنّه له مَخْرَجاً!-زاعماً أنّ هذا الانقطاعَ-بأزمنتِه المديدة! وأمكنتِه العديدة!-هو مجرَّدُ مرحلة برزخيّة!
هكذا(برزخَها!)..بِجرّةِ قلَم! بدون دليل! ولا (حتى) شُبهة دليل!!
وهذا-تاللهِ-مِن أعجَبِ العجَب!
...فأيّةُ برزخيّةٍ(!)رَقطاءَ-تلك-التي تسلّلت(!)-زاحفةً!-إلى المنهج الحديثي المتقدّم-يوماً فيوم! وشهراً فشهر! وسنةً فسنةً! وقرناً فقرن!-إقليماً إقليماً! بلداً بلداً!..!!-دُون أن يتنبّهَ لها! أو يشعُرَ بها!-فضلاً عن أنْ يُنبِّهَ/يَرُدَّ=عليها!-أيٌّ مِن أولئك العلماءِ النقّاد! والحفّاظ! والأئمّة؛ الذين يتشبّث بهم(!)مَن يزعمون أنهم على منهجهم! وطريقتهم!-ولو بِفَرْدِ قيلٍ مِن بعضِ كُبرائهم!-بل أيِّ أحدٍ منهم!-(على فرض!)أنّهم يروْنها عِياناً!-؟!
وهل الذي ردّ(!)على مقالاتٍ سابقةٍ لنا-أو سـ/ـيردّ على هذا المقال!-أثناء قراءته! لا بعدَ الانتهاء منهـ/ـا!-كيفما كان ردُّه! وكلامُه!-: هو أكثرُ نباهةً وانتباهاً منهم! أو أشدُّ إدراكاً للتسلّل(!)-وخفاياه-منهم! أو أعظمُ حِرصاً على الحديث وعلومه(وعِلله)منهم!؟!
ومِن عجبٍ-أيضاً-: تمسُّكُهم-للدفاعِ عن مَسلكِهم الوافد!-بشُبهةٍ واهيةٍ واهنةٍ-ردَدناها مِراراً!-؛ متمثِّلةً ببعضٍ يَسيرٍ مِن نقولٍ علميّةٍ-ينقلونها-كالظافِرين!-عن بعض المحدّثين المتأخرين(زماناً ومنهجاً!)-بحسَب وصفِهم! وتصنيفِهم!-في بيانِ فضل (علوم المتقدّمين) على (علم المتأخّرين)-حديثيّاً-!
مع عجز المفرِّقة-مجتمعِين!-عن إيجاد(!)ضابطٍ مميِّز بين(المتقدّم)، و(المتأخّر)-سواءً مِن حيثُ الزمانُ! أو المنهجُ!-!
ثمّ نرى(!)أنّ أولئك (المحدّثين المتأخّرين)-أنفسَهم!-عند تطبيقهم الحديثي، وتخريجهم العلمي!-مذمومون عند هؤلاء المصنِّفيهم! منتقَدون عند المستدلّين بأقوالِهم!! فهم-عندهم!-مخالفون لـ(منهج المتقدّمين)!!
فأيُّ تناقضٍ أشدُّ؟!
و(هل يستقيمُ الظلُّ والعودُ أعوَجُ)؟!
ثم-بعد ذا-كلِّه-: نُفاجَأُ(!) بأنّه قد تفطّنَ لاكتشاف(!)تلك البرزخيّة المزعومة-بعد قرونٍ وقرون!-محضُ فردٍ معاصِرٍ-دونه الأكثرون!-بادِّعاءٍ غير صوابٍ! ولا مأْمون!!
ومِن توفيق المولى-سبحانه وتعالى-أنَّ بعضاً مِن دُعاة هذا المنهج التفريقيّ قد فَلَتَ(!)لسانُه بما يُنْبِئُ عن حقيقةِ أحواله! ومآلِ أقوالِه:
فقد كتَب أحدُ أكابرهم كتاباً بعنوان: "نظرات جديدة في علوم الحديث"!!
..تأمّلوا قولَه: (جديدة..)!
وكتَب آخَرُ: "المنهج المقترَح لفهم المصطلَح"!!
..تأمّلوا قولَه: (..مقترَح..)!
وفي الأمسِ القريب:
انتشر عبرَ(وسائل التواصُل الاجتماعي) ما وُصف بأنه: (براءة ابتكار وتجديد في علم علل الحديث): ممنوحةً(!)للدكتور همّام عبدالرحيم سعيد(المراقب العام"السابق"لجماعة الإخوان المسلمين-في الأردن-)على جهوده(الابتكارية التجديديّة)في(علم عِلل الحديث)-مِن قِبَل(جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث)-الأردنية-مع كلّ المحبة، والتقدير، والاحترام لرئيسها(الحالي)فضيلة الأخ العزيز، الصديق القديم، ذي الخُلق القويم، والأدب الكريم، الدكتور الشيخ علي عجين-الذي نعرفُه-بكلّ وُدٍّ-منذ أكثرَ مِن ربع قرنٍ-زاده الله مِن فضله-..
..فتأمّلوا قولَهم: (ابتكار وتجديد.)!
..وهذا-كلُّه-ممّا يُستغرَب! ولا يُستقرَب!
فهل(علومُ الحديث)-التي استمرّ الاهتمامُ بها، والحرصُ عليها-كما قدّمتُ-قروناً متتاليةً-بحاجةٍ إلى (جديد!)، أو(تجديد!)! أو(مُقترَح!)، أو(ابتكار)؟!
والجوابُ الحقُّ-الوحيدُ-: نسمعُه مِن أئمّة الحديث الأماثل، ورُوّاده الأوائل-على نحو ما قال الإمامُ أبو طاهرٍ السِّلَفيّ-رحمه الله-:
إنَّ عِلْمَ الحديثِ عِلْمُ رجالٍ**ترَكوا ‌الابتداعَ ‌للاتِّباعِ
فإذا جَنَّ ليلُهُم كتبوهُ**وإذا أصبحوا غَدَوْا للسَّماعِ
وقال الإمامُ أبو القاسم ابنُ عساكر-رحمه الله-:
‌واظِبْ ‌على ‌جَمْعِ ‌الحديثِ ‌وكَتْبِهِ**واجهَدْ على تصحيحِهِ في كُتْبِهِ
واسمَعْهُ مِن أربابِهِ نقلًا كما**سَمِعوهُ مِن أشياخِهِ تَسعَدْ بهِ
..ومثلُهُما كثيرُ..
هذا هو العلمُ..تسليماً واتِّباعاً..
وهذا هو الصوابُ..نقلاً وسماعاً..
وهذا هو العدلُ..روايةً وإسماعاً..
أمّا أن يَؤُولَ (علمُ الحديث)نُهْبَةً لـ(تجديدات!)، و(ابتكارات!)، و(اقتراحات)-فرديّة! شخصانيّة!-تحت التجرِبة!!-إنْ كان لها أوّلٌ؛ فقد لا يكونُ لها آخِرٌ!-؛ فلا، وألف لا!
...فـ(ابتكارُك!) ليس بأَوْلى مِن(ابتكار غيرك!)-قلّـ/ـوا أو كثر/ـوا-!!
ناهيك عن الهُوّة الكُبرى! والفجوة العُظمى بين(النظرية!)، و(التطبيق!)-في العلوم والمعارف الحديثيّة-عند أكثرِ هؤلاء!-والعارفُ يميّزُ!-!!
والعجيبُ-ويبدو أنّ الاستعجابَ-اليومَ!-لا مُنتهى له!-: أنّ الكثيرَ مِن هؤلاء المفرِّقة-حتى أصحابِ (التجديدات!)، و(الابتكارات!)-منهم!-يرفضون كثيراً مِن الاصطلاحات الحديثية التي أقرّها-واستقرّ عليها-عشراتُ الأئمّة والحفّاظ والمحدّثين-عبرَ مئات الأعوام والسنين-ولا يزالون أولئك(!)على ذاك الرفضِ مُصِرِّين!-!
نعم؛ حقُّ التنظيم، والترتيب، والتبويب، والتجميل: حقٌّ يُشكَر، ولا يُنكَر، ولا يُستنكَر-إن كان صاحبُه يَستحقّ ذلك-!
أمّا أن يُفخَّمَ أمرُ بحثٍ حديثيّ-ما-، كتبه طالبُ دكتوراه-قبل نحو نصف قرن!-، ونال عليه-في ذلك الزمان-الشهادةَ الأكاديمية المطلوبة! فالسؤالُ الذي يبرزُ-بعد هذا البيان والتبيين-:
لماذا اليومَ؟!
لماذا اليومَ؟!-مع التنبيه(!)إلى أنّ د.همّام سعيد-وفّقه الله-لم يُراجِع ما كتبَه(!)أيّةَ مُراجَعةٍ علميّةٍ(!)منذ ذلك الوقت!-كما هو معلومٌ(!)لكلّ عارفٍ مُتابعٍ-!؟
وقد اضطرَّ هذا الواقعُ(!)أحدَ الفضلاء!-وفّقه الله-تعالى-إلى توجيه سؤالاتٍ مهمّة، وتساؤلاتٍ حقّة-حول هذه (البراءة)-قائلاً-:
(هل يتوافق هذا "المنحُ"-مِن حيث النظرُ-مع شروط منح "براءات الابتكار"؟!
وهل "جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث"مِن حقّها وصلاحياتها ذلك؟!
وهل لها وزنٌ في قوانين الابتكار والاختراع؟!)ا.هـ..
...مع التحذير(!)مِن عُسْرِ التفريق بين(الابتكار!)، و(الاختراع!)! فما خشيناه بالأمس: رأيناه اليومَ! ونَتَخوَّفُ(!)ممّا نستبعدُه-اليومَ-أَنْ قد نُصدَمُ به في الغدِ!!
وأزيدُ(أنا!)-متسائلاً-:
هل التاريخ الحزبيّ الحرَكيّ(!)لفُلان! أو عِلان! له دورٌ(!)في الحصول على/تحصيل=هذه البراءة/الشهادة(!)الإضافية التي...-إلخ..-!؟ في الوقت الذي يُحْرَمُهُ(!)مَن قد يكونُ خيراً منه! وأعلمَ منه!! وأسبقَ منه!!!
أم أنها(لفُلان! أو عِلان!)-من حيثُ الحقيقةُ-(شهادةُ رَدّ اعتبار!)-فقط!-بعد عزلـ/ـة بلا اعتِذار!-، أو-لعلّها!-(شهادة إنهاء خدمة!)-أطال الله أعمارَنا، وإيّاكم، وإيّاهـ/ـم بالصالحات-!!
أم أنّ لقرار(محكمة التمييز الأردنية)-الصادر قبل أيام-: "باعتبار(جماعة الإخوان المسلمين)منحلّةً" دوراً-ما!-في ذلك؟!
وما أجملَ ما كتبَه بعضُ الأفاضل مِن إخوانِنا أهلِ الحديث الكِرامِ-نصرَهم الله، ونصَر بهم-تعليقاً على (براءة الابتكار!)-المبتكَرة!-تلك-بكلامٍ(عادِل)-غيرِ عاذِل-:
(هذا العلمُ-برُمّتِه-مأخوذٌ من كلام[الحافظ]ابن رجب؛ فهو بها أَوْلى-إنْ صحّ إصدارُ(براءة ابتكار!)على شارحٍ ومفصِّلٍ لعلمٍ سبَق وجودُه، وتنوُّعُ موادِّه!-قروناً وقروناً-!
فمَهما كان الأمرُ؛ فلا يَعدو أن يكونَ شرحاً، وجَمعاً، وتبويباً لمادّة موجودة!
فهل يُمنَح المرتِّبُ والمبوِّبُ والشارحُ(براءة ابتكار)-وهي مصطلحٌ عصريٌّ له حيثيّاتُه!-؟!
وإسقاطُه على جُهد مبذولٍ-في تبسيطِ وتبويبِ عِلمٍ مشهورٍ-إسقاطٌ خطأٌ-في نظَري القاصر-)ا.هـ.
وهنا نقاطٌ، لا بُدّ مِن الإشارة إليها:
أولاً-لستُ(أنا!)غيرَ الراضي-الوحيدَ-عن هذا(الابتكار)-الجديد-بوجهَيه-!
فقد بلَغني-بخبر الثقة(!)-أنّ ثمّةَ عدداً مِن الأكاديميّن-كذلك-غيرُ راضين!
لكنّهم-إلى الآن-لا يزالون ساكتين!
ثانياً-وإذ نحن في(زمن الابتكارات!)-وبخاصةٍ بعد السنوات الزائدة على الأربعين(!)مِن رسالة الدكتوراه الحديثية للطالب همّام سعيد-؛ فلا بُدَّ-والحالةُ هذه-مِن تقديم(براءة اختراع!)-ممّا هو أرفعُ مِن(الابتكار!)-ليس للدكتور همّام سعيد-وهو على أبوابِ الثمانين-أطال الله عمرَه بطاعته-!! وإنّما لأحدِ تلاميذِ تلامذتِه-وفّقهـ/ـما الله-ممّن هو أحدثُ زماناً وعُمُراً! وأكثرُ نَشاطاً وشباباً!-!
وقد اشتُهِرَ(!)هذا التلميذُ(2)في زمانِ(وسائل التواصل الاجتماعي!)-لا قبلُ!-بتشقيق/تمشيق=الاصطلاحات! واختراع/ابتكار/ابتداع=المصطلحات: مُبرزِخُا(!) ذلك-جميعَه-مِن رحِم أقوال النقّاد-زعَم!-..مُدَحرجَه-كلَّه-مِن مقالٍ إلى منشور! ومِن منشورٍ إلى مقال-مع ضعف نحْويّ ملحوظ!-معَ متابعةٍ أَوفرَ! وإلحاحٍ أكبر!
فهذا-تلميذُ التلاميذِ-بحسَب الاعتبارات المذكورة!-هو أحقُّ(!)بـ(براءة اختراع!)؛ ليس-فقط-(براءة ابتكار!)!
ثالثاً-ربطاً معَ النقطة السابقة، أقولُ:
تساءل البعضُ-لا أدري؛ بدهاء! أم بسذاجة!-:
(كيف يُمكن الحصولُ على "براءة ابتكار!"مثلِها؟!)!
وأُضيف(أنا):
أم أنها لا/لن=تُمنَح إلا لشخص واحد! في عِلم واحد! في بلد واحد!-فقط!-؟!
رابعاً-ننبّه-أخيراً-إلى أنّه ليس كلُّ مَن اشتغل(!) بعلم الحديث-كتابةً! أو تأليفاً! أو(حتى)تخريجاً..-إنْ سلّمنا بأهليّتِه!-يُعَدُّ مِن(أهل الحديث)-منهجاً وتَسنُّناً-!
فـ(أهل الحديث)-بالمعنى التاريخيّ(الأول=المتقدّم)-هم الدعاةُ الحقيقيُّون إلى الكتاب والسنّة بأكملِ بيان، وحملَةُ عقيدة السلَف أهلِ الدين والإيمان، والرادُّون على البِدَع وأهلِها ذوي الأهواء والطُّغيان-...كلُّ ذاك بالعلم، والحُجّة، والبُرهان-.

وحسبيَ الله ونِعم الوكيل، وهو-سبحانه-بكلّ جميلٍ كفيل.


وكتبه
علي بن حسن الحلبي
-مُستعيذاً بالله مِن شرّ نفسي، وسيّئات عملي-
مساء يوم الاثنين: ٢٩ ذي القَعدة/سنة 1441هـ 20 يوليو 2020 ميلادى

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5