السياسةُ مِن الدين؛ لا يشكُّ في هذا ذو عقلٍ.

السياسةُ مِن الدين؛ لا يشكُّ في هذا ذو عقلٍ.
94 زائر
18-08-2020 03:49
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ
السياسةُ مِن الدين؛ لا يشكُّ في هذا ذو عقلٍ.


لكنْ؛ العملُ السياسيّ العصري شيءٌ، والنظرُ العلمي الشرعيّ له/فيه(ضمن الأُصول والضوابط)شيءٌ آخر.
وأَعجبُ-جداً-مِن انشغال عددٍ ليس بالقليل مِن الشباب المسلم بالسياسةِ! وأخبارِها! وأحداثِها! ودهاليزِها!
بحيثُ إنّ الكثيرَ ممّن أخذهـ/ـم هذا الانشغالُ..تراه غيرَ مُقبِلٍ على العلوم الشرعية، وطلَب الفقه في الدين-مِن جهةٍ-! ومُوقِعاً نفسَه ومُناقشيه في أبوابِ تدابُرٍ وتخاصُم-على(لا شيء!)-مِن جهةٍ أخرى-!! فضلاً عن إثارة كثيرٍ مِن علامات الاستفهام(!؟)عليهـ/ـم-في ذلك!-مِن جهةٍ ثالثةٍ-!!!
إنّ خِدمةَ قضايا الأُمّة لا يكونُ بالانصهار الإعلامي السياسي في مجرَياتِها! وتتبُّع تحرُّكات الدول الكبرى-والصغرى!-في العبَث بمقدَّراتِها! والتلاعب بسائر شؤونها! خوضاً بما لا يُعلَم! فيما لا يُقدَرُ عليه!!
وإنّما يكونُ بالالتزام الجادّ الواثق بالشريعة، والقيام بحقوقها، والدعوة النزيهة إليها، والاجتماع الفِطريّ عليها.
ونقولُها-عامّةً صريحةً-:
كلُّ مسلمٍ-مهما كان تديُّنُه!-لا يرضى-قَطُّ-بأيَّة مخالفةٍ حُكْميّةٍ للإسلام-في سائر شؤونه السياسية والاجتماعية والتربوية، والتعليميّة-؛ حتى لو خالَف(هو)بعضاً مِن أحكام الإسلام-هذه، أو تلك-!

الثُّلاثاء 18 أغسطس 2020 ميلادى - 28 ذو الحجة 1441 هجرى
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية

Powered by: MktbaGold 6.5