حول(الكورونا!)-للمرّة العاشرة!-:

حول(الكورونا!)-للمرّة العاشرة!-:
110 زائر
24-08-2020 11:54
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ
حول(الكورونا!)-للمرّة العاشرة!-:

...تعليقاً على خبَرٍ قرأتُه-قبل قليل-في الصفحة الأولى مِن الجريدة الصباحيّة الرسميّة-في بلادنا الأُردُنّيّة-:
(دراسةٌ: الغالبيةُ مِن الأُردُنّيّين لا يأخذون خطورةَ"كورونا"بجدّية!
وينقسمون بين اعتبارها أُكذوبةً! أو مُؤامرةً! ويُشكّكون بصحّة وجود الوباء..)!

فأقولُ-وبالله التوفيق-:
لستُ خبيراً طبّيّاً! ولا محلِّلاً سياسيّاً! ولا كاتباً صحفيّاً؛ لكنّني لا أَستغرِبُ-ألبتّةَ-أن يأتيَ مثُل هذا التكذيب! أو التشكيك! مِن العامّة والدهماء؛ ممّا ذكّرني بما أوردَه العلامةُ الراغبُ الأصبهانيُّ في كتابه"الذريعة إلى مكارم الشريعة"، أنّه: (حُكي عن بعض فُضلاء القُضاة أنّه: رُئي-بعدَما طعَن في السنّ-وهو يتعلّم ‌أشكالَ ‌الهندسة، فقيل له في ذلك؟! فقال: وجدتُه علمًا نافعًا، فكرِهتُ أن أكونَ ‌لجهلي به مُعاديًا له).
ومِن مشهور العبارات العلمية الجامعة-الـمُتَوَارَثة-: (الناسُ أعداءُ ما جهِلوا)!
وما أجملَ ما قال العلامةُ الـمُعَلِّميُّ اليمانيُّ: (يكفي العامِّيَّ فتوى العالمِ، ‌والأخذُ ‌بالأحوَط-ما استطاع-؛ فإنْ أراد المعرفةَ: أعدّ لها عُدَّتها، ثمَّ نَظَرَ).
وبالمقابِل؛ فإنّي لا أَرضى-مُطلَقاً-أن يأتيَ(مثُل هذا التكذيب! أو التشكيك!)مِن عالمٍ متمكّن، أو طالبِ علمٍ قويّ، أو إنسانٍ مثقَّف، أو شخصٍ أكاديميّ!
ولئن كان(الأخذ الأحوط)يُوصى به العامّةُ-عند جهلِهم!-؛ فذوو العلم والمعرفة هُم به أَوْلى وأَوْلى.
وهو بابٌ أُصوليٌّ، علميٌّ، مطروقُ بين فُقهاء الشريعة الغرّاء-قديماً وحديثاً-.
وقد قيل-في أمثال العرَبِ-بمعنى هذا(الأحوَط)-: "عِش ولا ‌تَغترّ"!

•┈┈┈┈•۩●۩•┈┈┈┈•

الإثْنَيْن 24 أغسطس 2020 ميلادى - 5 محرم 1442 هجرى

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5