كثيرٍ مِن المتعصّبة! الذين يبنون منهجَهم واعتقادَهم على التوسُّع فيما سبيلُه الاحتياط والأحوط-وهو أمرٌ حسَنٌ-إلى حدٍّ-ما-!!

كثيرٍ مِن المتعصّبة! الذين يبنون منهجَهم واعتقادَهم على التوسُّع فيما سبيلُه الاحتياط والأحوط-وهو أمرٌ حسَنٌ-إلى حدٍّ-ما-!!
211 زائر
25-08-2020 04:00
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ
لا ينقضي عجَبي-على كثرة ما أتعجّب!-مِن كثيرٍ مِن المتعصّبة! الذين يبنون منهجَهم واعتقادَهم على التوسُّع فيما سبيلُه الاحتياط والأحوط-وهو أمرٌ حسَنٌ-إلى حدٍّ-ما-!!

...فتراهم يحتاطون في نواقض الوضوء! كما يحتاطون في مُوجِبات الغُسل!!

ولكنهم-مع هذا وذاك-لا يحتاطون-ألبتةَ-في التقيُّد باتّباع السنّة! والسعي إلى حُسن الاعتقاد الخالص:

*ففي(الاعتقاد): لا يستغيثون بالله-سبحانه-بأكثرَ ممّا يستغيثون بأوليائهم! وأشياخهم!

*وفي (السنّة): نراهم يتوسّعون في اختراع البدع! والإحداث في الدين؛ أكثرَ ممّا يتأسَّون بالسنّة المطهّرة، ويلتزمونها!

..مع التنبيه -والانتباه!-إلى أنّ جُلَّ هذا (الابتداع) وذلك(الدعاء) -عندهم!-هو مِن نصيب الأموات والقبور-الذين ليس لهم مِن أمر أنفسهم نفعٌ، ولا ضُرٌّ! فضلاً عن أن يكونَ ذلك في شأن غيرهم-نفعاً، أو ضُرّاً-!!

فالسؤالُ المهمّ:
هل عليكم مِن ضَيرٍ لو احتطتُم(!)في هذين البابَين الأساسيَّين-كما احتطتُم في الوضوء والغُسل!-؛ فقصَرتم دعاءكم لله-وحدَه-؟!
وقصَرتم استغاثتَكم بالله-وحدَه-؟!

..ثم جعلتم تأسِّيَكم وتسنُّنَكم برسول الله محمد-صلى الله عليه وسلم-سيّد المرسَلين، والصحْب الكِرام-رضي الله عنهم-{سبيل المؤمنين}؟!

...هل ترَون مِن أحدٍ يُنكر عليكم هذا! أو ذاك؟!

ألا ترَون أنّ هذا الاقتصار(الشرعي) سيُضيّق-جداً-مِن إطار الخلافات الدائرة! وسِجالات الاختلافات الجارية؟!

أم أنّكم ترَون هذه الأمور(!)مِن زاوية أخرى! او بطريقة ثانية؟!

فإن قلتم: هذا-كلُّه-عندنا-جائز!
فنقول: وهل حُكمُ(الجائز)-عندكم!-وجوبُ الاتباع؟!
أم أنه يجوز تركه، كما يجوز فعلُه!؟

و(الترك)-في هذا البابِ(التعبُّديّ) الأصلِ-هو الأقربُ للامتثال برسول الإسلام، والأفضلُ في التأسّي بهدْيه-عليه الصلاة والسلام-القائل: "إنّ أعلمَكم بالله أنا، وأتقاكم لله أنا"...

فـ...نبِّئونا بعلم-إن كنتم عالِمين


الإثْنَيْن 24 أغسطس 2020 ميلادى - 5 محرم 1442 هجرى
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
جديد المقالات
سنشد عضدك بأخيك - تغريدات مصورة
: لا نجمتع إلا عند الموت - تغريدات مصورة
: من مقبرة هملان - تغريدات مصورة

Powered by: MktbaGold 6.5