... إلى سائر الأصناف: الإنصافَ الإنصاف!

... إلى سائر الأصناف: الإنصافَ الإنصاف!
2499 زائر
01-01-1970 01:00
علي بن حسن الحلبي

أَوْقَفَني - أَمْسِ - بَعْضُ أَفاضِلِ تَلامِذَتِي - جَزَاهُمُ اللهُ خَيْراً- عَلى كُلَيْمَةٍ وَجِيْزَةِ الأَلفَاظِ، جَزْلَةِ المَعاني! لَمْ أَرَ نَفْسِي إلا مُسَارِعاً إِلى نَشْرِها؛ لِيَعُمَّ أَثَرُها، وَيُنْتَفَعَ بِها . . .
وَمَا أَجْمَلَ مَا قِيْلَ -قَدِيمًا-: «كَلامُ السَّلَفِ قَلِيْلٌ كَثيرُ البَرَكَةِ...»:
قَالَ الإمَامُ أَبُو عُمر ابنُ عَبْدِالبَرِّ في كِتَابِهِ العُجَاب «التَّمْهِيد» (9/237):
«قَال عَبْدُالرزاقُ: وأَخْبَرنا مَعْمَرٌ ، عن ابنِ طَاوسٍ، عن أبيهِ، أنَّ زَيْدَ بن ثابتٍ وابنَ عَبَّاسٍ تَماريا في صَدْرِ الحَائِضِ قَبْلَ أنْ يكونَ آخِرَ عَهْدها الطَّوافُ بالبَيْتِ! فَقَال ابنُ عبَّاسٍ: تَنْفِرُ، وقَال زيدٌ: لا تَنْفِرُ!
فَدَخَلَ زَيْدٌ على عائِشَةَ، فَسَأَلَها؟ فَقَالَتْ: تَنْفِرُ.
فَخَرَجَ زَيْدٌ وَهُوَ يَبْتَسِمُ، وَيَقوُل: مَا الكَلامُ إِلا مَا قُلتَ...
قَال أَبُو عُمَر:
هَكَذا يَكُونُ الإنْصَافُ؛ وَزَيدٌ مُعَلِّمُ ابنِ عَبَّاسٍ، فَما لنا لا نَقْتَدي بِهِم؟!
واللهُ المُسْتَعانُ».
قَالَ أَبو الحَارِثِ -كَانَ اللهُ لَهُ-:
نَعَمْ؛ مَا لَنَا لا نَقْتَدي بِهِم -بِطَبَقَاتِنا العِلْمِيَّةِ - كَافَّةً-؟!
فاللهَ اللهَ في الحقِّ -يا أَهلَ الحقِّ-...
وَأَصْلُ الحَديْثِ في «صَحِيْحِ مُسْلِمٍ» (1328).
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه -أجمعين-...
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
جديد المقالات
: كل مُر سيمُر - تغريدات مصورة
رد أحاديث الصحيحين - تغريدات مصورة
: المتصدرين للإفتاء - تغريدات مصورة

Powered by: MktbaGold 6.5