تجمَّلوا -إخواني- بحِليةِ الرفق والإنصاف .. فقد حان وقت القِطاف!

تجمَّلوا -إخواني- بحِليةِ الرفق والإنصاف .. فقد حان وقت القِطاف!
2189 زائر
01-01-1970 01:00
علي بن حسن الحلبي الأثري


...لا أَزالُ أتابعُ ـ بين الحين والآخَر ـ ما يجري من سِجَال ( بعضه علميّ , وأكثرُه غير علميٍّ !) بين المُنتديات المنسوبة إلى الدعوة السلفيَّة ( والَّتي أرجو أن تكون كذلك حقاً !) ؛ حيث تفرّغتْ (!) لبعضها ؛ تاركةً مواقع الضلال (www) المُنتشرة - بتزايد! ـ في الشبكة العنكبوتية !! تنفُثُ سُمومَها , وتُغَرِّرُ دهماءَ الناسِ بها..
ولقد شَهِدَ جميعُ أهل الإنصاف - والفضل ُ للهِ - وحدَه ـ مِن قبل ومِن بعد ـ بتلك الوقفة العلمية القويّة التي قام بمُهمتها ثُلَّةٌ مِن أهل العلم ـ في بعضِ بلاد الشام المحروسة ـ ضِدَّ جماعات التكفير , والغُلُوِّ , والتطرُّف ؛ فألَّفوا الكتب , وكتبوا النَّشرات , وعقدوا المؤتمرات , وأقاموا الخُطَبَ والندوات: في نقض ذلك ونقدِه ..


ويشهدون الآن ـ وسيشهدون ! ـ أنَّ ثمّةَ وقفةً علميةً عاليةً ـ في ذا الحال ـ لا تَقِلُّ قوةً عن هاتيك الوقفةِ ؛ تنقيةً للدعوة السلفية المبرورة - الّتي نتشرّفُ بالانتِساب إليها , والاجتماعِ عليها - وإن رَغِمَت أنوفٌ !- مِن بعض صُوَر الغُلُوّ والاعتِساف , وأسباب الفُرقة والاختلاف!!!


ولقد كان لإنشاءِ هذا المُنتدى المبارك - إن شاء الله - والحمد له - (منتديات كُلّ السلفيّن ) -قِصَّةٌ باتت معروفة ! وغَدَت مكشوفة !! فالحمدُ لله الذي بنعمتهِ تتمُ الصالحات..


وأنا على مثل اليقين - بعد هذا السِّجال حامي الوطيس ؛الذي أوشكَتْ نهايتُهُ!- أنَّ (الفاضِلَيْنِ)اللَّذَيْنِ (!!) بارَكَا (مُكرَهٌ [أخاك!] لا بطل ! ) إنشاءَ هذا (المنتدى) غيرَ مُتَوَقِّعَيْنِ ما يجري, ولا خاطرٍ ببالهِما !- يكادان (!) الآن يَعَضَّان أصابعَهُما ندماً !!


ما كُوَّةُ البلاءِ (هذه) التي فتحناها على أنفسِنا؟!
نعم ؛ هذا لسانُ حالَيْهِما , وقد يكونُ -في مجالسَ محفوفة !- لسانَ قالَيْهمِا!!


(ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ) "قَدَر الله وما شاء فعل".
قد كان ما خشيتُ أن يكونا * *** * إنَّا إلى الله لراجِعونا

-1-

لقد أعلن القوم (!) إفلاسَهم!
ورفعوا الراية (البيضاء !) - أمارةَ انقطاعِهِم - !!
وفَغَروا أفواهَهم دهشةً إلى الـ ( سحاب !)!
وصارت أحلامُ اليقظةِ سَلواهم !!
وغَدَت التخبُّطاتُ : مصيرَ مسيرِهم !! والسبُّ والشتمُ , والذمُّ والتحقيرُ : بابَهم ولُبابَهم!!!
..... المهمُّ - الآن - أن نُحافِظَ على مَن مَعَنا ! حتّى لا ينفضَّ - أكثرَ- جمعُنا!!
ولا نجعلَ أكبرَ همِّنا -فقط- مُنتدى الكُلّ (إلا السلفيِّين !) - تحطيباً , أو تحطيماً -!!
هكذا يقولون ! وهكذا يُتمتِمون ! وهكذا - فيما بينهم - يردِّدون ولا يتردَّدون!!
فاليومَ : هم - بسبب سوءِ صنائِعِهم - يتناقصون , بينما أهلُ الحقِّ - بالحقِّ- يتزايدون...
فيا إخواني ( نعم : ما أزال أقولُ : إخواني , ولئِن بدَّعتمونا : فلن نبدِّعَكم , ولئن ضلَّلتمونا : فلن نضلِّلكم):
الرجوعُ إلى الحقِّ خيرٌ من التمادي في الباطل....
كَفَى ؛ كُفّوا ...
فلن يُقنِع أتباعَكم (!) إعادةُ نشرِ أوراقِ ماضيكم الواهي الهاوي!
ولن تُفلحوا في لَـمْلَمَةِ جِراحِكم ( وهذا يؤذينا=أَعْني الجراح ؛ لا لَـمْلَمَتَها!) باستمرارِكم وإصرارِكم!
لا عِلم , ولا حِلم!!
هذا هُو حالكُمُ الآن؛ بادٍ للعَيَان , مكشوفٌ للأعيان!
فأين هي (الدعوة السلفية ) التي تنتمون إليها ؟!


-2-

وأمَّا أنتم - أيُّها القائمون بالسُّنَّة النبوية على وَفق أصولها السَّنِيَّة ؛ دون تَمييع , ولا تَشنيع - وبأدب عالٍ بديع رفيع- مِن أعضاء (مُنتديات كل السلفيِّين ) - وغيركم من المُحبِّين لمنهجنا الحقِّ العَدل المبين - ومَن وراءَكم مِن المُؤازرين والمؤيِّدين - ولو(كانوا) صامِتين !- فأقول لكم :
الرفقَ الرفقَ ....
الحِلمَ الحِلمَ .....
اللينَ اللينَ ......
فالقِطافُ قد حان ......
وسفينة (منهج السلف الصالح ) -بالعلم والحلم - قد قارَبَت بَرَّ الأمان...
ولم يبق عند المُخالفين لنا إلا الاجترار..
والتكرار.....
والتلقُّط المِعثار...
والظُّلم الكُبَّار....
والتعدِّي بإصْرار...
.....فَحَذَارِ حَذَار:
أن تكونوا لهم مُتابعين , أو بهم مُتَشَبِّهين!
أو يكونوا لكم مُسْتَفِزِّين , أو لأقلامِكم مُثَوِّرين !!
نَعَم ؛ لم يترك إخوانُنا (طلبةُ العلمِ الواثقون) شُبهةً لهم ( ولا أقول:حُجَّة!) إلا نَقَدوها ونقضوها , وبالحقِّ ناقَضُوها!
ولم يُبقوا لهم مقالاً (ذا نَفَسٍ !) إلا وكشفوا حقيقتَه , ونَسَفُوا خبيئتَه..
نعم ؛ (سكت إخوانُنا ) عن كثيرٍ من الكذب والافتراء ,والطَّعن الخَوَاء..

-3-


وألزموهم الحُجَجَ والبراهين ؛ ما جَعَلَهم كالهَبَاء في الهواء....
أما (سكوتُهم! )- هم - فكان سُكوتاً عن الأدلة والبيّنات - إذكاءً للأحقاد والعداوات -....
فكان هذا -بِطَرَفَيْهِ- (لنا ) أعظمَ طريقٍ للثبات , وأكبرَ باب لِتَحقيق المودَّات ...
ففرقٌ جليٌّ - بين (سكوتنا) و(سكوتهم )!!!


وأُكرِّرُ بما يكون خاتمةَ قولي -حتى نُحافظَ على هذا الإنْجاز - بامتِياز -:
الرفقَ الرفقَ ....
الحِلمَ الحِلمَ .....
اللينَ اللين......
( واللهُ معَ الصابرين )..


والفجرُ قريب - بيقين - أَيُّها الأخ الحبيب - الأمين - !

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
جديد المقالات
: كل مُر سيمُر - تغريدات مصورة
رد أحاديث الصحيحين - تغريدات مصورة
: المتصدرين للإفتاء - تغريدات مصورة

Powered by: MktbaGold 6.5