ثناء العلاّمة عبد المحسن العبّاد -حفظه الله وقوّاه-

ثناء العلاّمة عبد المحسن العبّاد -حفظه الله وقوّاه-
11464 زائر
01-01-1970 01:00
كتاب الجواب الإعلاني

العلاّمة عبد المحسن العبّاد -حفظه الله وقوّاه-

فقد كتب إليَّ الأخوان علي أبو هنيّة، وأسامة الطّيبي -أكرمهما الله ورفع قدرهما- أنّهما سمعا الأخ أمجد سلهب وهو يسأل الشيخ عبد المحسن العباد في بيته العامر في المدينة النبويّة:

«بمن تنصحنا أن نطلب العلم عليه في بلاد الشام؟»

فقال:

«عليكم بعلي حسن في الأردن».

وكان ذلك في تاريخ: (5/1/2009م).

وقد نُشرت هذه الشهادة على (النت)، وزاد فيها:

«وقال أحد إِخواننا: وفتوى اللجنة الدائمة فيه؟! فقال العبّاد: لا تؤثِّر فيه».

وأيضاً قال الشيخ العبّاد في أوّل رسالته«رفقاً أهل السُّنَّة بأهل السُّنَّة» (ص: 8):

«وأوصي -أيضاً- أن يستفيد طلاّب العلم في كلِّ بلدٍ من المشتغلين بالعلم من أهل السُّنَّة في ذلك البلد، مثل تلاميذ الشيخ الألباني –رحمه الله- في الأردن والذين أسَّسوا بعده مركزاً باسمه».

والسّائل هو: علي أبو هنيّة كما ذكر شهادته في رسالته «تحفة الطالب السلفي» (ص: 9) ثمّ قال بعدها: «وفي رحلتي لأداء مناسك العمرة (رجب/1430هـ) برفقة مشايخنا علماء الشام، في ثلاث حافلات من فلسطين، وكان عدد الطلبة يزيد على سبعين طالباً سلفيّاً، قمنا -بعض الطلبة- بزيارة فضيلة الشيخ الوالد عبد المحسن العباد -حفظه الله- في بيته العامر بصحبة مشايخنا، فاستقبلَنا أحسن استقبال، ورأيتُ منه اهتماماً بالغاً بمشايخنا، واحتراماً وتقديراً لهم، وكان ممّا قال حين قال له شيخنا أبو عبيدة -معرِّفاً بنا-: هؤلاء أخواننا طلبة علم من فلسطين، من بيت المقدس، فبم توجههم وتنصحهم؟ فقال الشيخ عبد المحسن -حفظه الله-:

«أنصحهم بما تنصحونهم أنتم به، وأوجههم بما توجهونهم أنتم إليه...».

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5