لقد آن الأوان - لشيخنا - أن يمد رجليه , ويُهْمِلَ مبغضيه وشانئيه وحاسديه ...

لقد آن الأوان - لشيخنا - أن يمد رجليه , ويُهْمِلَ مبغضيه وشانئيه وحاسديه ...
8001 زائر
01-01-1970 01:00
طالب علم مُحب للشيخ


بسم الله الرحمن الرحيم


إنَّ الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذبالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد : فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار.
أما بعد :

فوا حسرتاه !! ويا للأسف !!!
لا يزال مسلسل الكذب والافتراء مستمراً على شيخنا علي الحلبي -حفظه الله , وكان الله له - فما لنا حيلة فيمن لا يقرأ , وإن قرأ لا يستوعب ولا يفهم ؛ نظرا لاختلاف مستويات الفهم ومداركه من شخص لآخر !
لكن :
يجب على المسلم أن يتعامل مع الناس – قَدْرَ استطاعتهِ ! - بالحُسْنَى ، ويعترف بحقوقهم ،ويكفَّ الأذى عنهم ؛ بعدم ارتكاب ما يضرُّهم، أو فعل ما يؤذيهم ؛ خاصَّةً إذا كانواأكبر منه سِنًّا وعِلمًا وشرفًا، أو كانوا سببًا في توجيهه ، أو لحقه منهم شيءٌ منفضلهم ,
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر , وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير , فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه , وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه " .
)حسن ) انظر حديث رقم: 2223

في صحيح الجامع

فكيف بمن يغلو في شيخه ويجعله الأول ؟!! فمن قدّم اعتقاده الباطل العاطل أو اجتهاد شيخه ؛ على كلام الله والسنة وُّفهم سلف الأمة ؛ فقد ضل عن سواء السبيل , وأضل من لحقه وقلده ! والعكس صحيح :
ففي زمن الغلو في التكفير المنفلت غير المنضبطِ اتهمنا بالإرجاء !!
وفي هذا الزمانِ :
زمان الغلو في التبديع المنفلت غير المنضبطِ اتهمنا بالتمييع !!


قال : الله – تعالى – في كتابه
يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡڪِتَـٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِى دِينِڪُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ (171) النساء


وها هنا لنا وقفة صغيرة مع كل كذاااب مفترٍ دجال خداعٍ مكار مُلَّسٍ مريض يقتات على أسماء مشايخنا ؛ وذلك في مناقضتهم زوراً وبهتاناً وبدخولهم في نياتهم , فولج هذا الباب بعض حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام الأغمار الصغار سناً وعقلاً . والمُشكل أنه دون النظر في مثل هذه المسائل بلا حلم ولا علم ومن غير بيناتٍ شرعية سنية بكل تنطح وتنطع قولا وفعلا وبالاعتساف البعيد عن الإنصاف , فهذا هو المرض - داء هذا العصر الحديث ! – بالرغم مِن أنه يظن بنفسه الخير , ولا أعلم كيف يأمن مكر الله , والله المستعان .

قال : الله – تعالى – في كتابه
يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ (٩) فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ۬ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضً۬ا‌ۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ (١٠) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِى ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ (١١) أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ (١٢)البقرة


فهل نحن نقدس الشيخ علياًّ الحلبي – حفظه الله – كما يدّعيه هؤلاء الغُلاةَ – غفر الله لهم - ؟!!

ونحن بدورنا لا نزيد عن ردّ ( بعض ) البغي والظلم عن شيخنا – حفظه الله – بما نراه مناسبا , وكُلٌُّ حسب قدرته وفهمه وعلمه وخلقه , فلا يجوز أن نُتهم بأن دفاعنا هو غلو وتقديس !

فهذا – والله - من الظلم والتجني ! وليس كما يفعل بعض القوم بادعاء العصمة لمشايخهم ولو ضمنياً - فكثير من العلماء يقع في بعض الهفوات والأخطاء في كتاب الله المُبين أو سنة رسوله الأمين فضلا عن الأخطاء اللغوية أو الإملائية وهذا كلا حسب فنه !

فهذه الأخطاء والهفوات لا تحط من مكانتهم ولا من علمهم , لكنِ الحاقدون المتربصون بخطأ شيخنا ولو بحرف أو خطأ مطبعي حيث وجد تقام الدنيا ولا تقعد والله المستعان وعليه التكلان , فحين ظفرهم بمثل هذا يفرحون أيما فرح فيشنعون كما يحلو لهم إرضاء لأنفسهم وليس لدينهم !!
وإن طلبت أن يُعرّف لك الطهارة يتلعثم !!

وأنا أعلم - والله شهيد على ما أقول - أن شيخنا – ولا نُزكّيه على الله - يفرح بِمن ينتقده ولا يغضب .

وأذكر هذا للعبرة والفائدة فقط - بالرغم أن هذا تكرر مرارا وتكرارا - قلت : لشيخنا : إنَّ ( فالح الحربي ) قال كذا وكذا فقال : لم أر أي شبه علمية في كلامه , فالسب والشتم الكل يُحسنه , ونحن نترفع عن ذلك ولا نرده ..!!
هل تعلم أخي المنصف كم عمر هذا الكلام ؟!!
سنوات وسنوات ......

وما أشبه الليلة بالبارحة فها هي الأسماء تختلف وتتجدّد صولات الباطل بكل عنفوان وتكبر فلا أقول غير قول الله – عز وجل -
قال : الله – تعالى – في كتابه
يَوۡمَ تَشۡہَدُ عَلَيۡہِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيہِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (٢٤) النور

قال : الله – تعالى – في كتابه
وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالاً۬ مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡ‌ۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِ عَمَّا ڪَانُواْ يَفۡتَرُونَ (١٣) العنكبوت

قال : الله – تعالى – في كتابه
وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ‌ۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَـٰذِبِينَ (٣) العنكبوت


لم يتجرأ إلى هذه اللحظة أحدٌ – وللأسف - لمناقشة شيخنا "مناقشة علمية رصينة " خالية من الحسد والضغينة أو الانتصار للنفس والهوى وبالشتم والألفاظ القبيحة أو الدخول في النيات الدفينة التي لا يعلمها إلا الله ؛ فكان كتاب شيخنا
" منهج السلف الصالح في ترجيح المصالح وتطويح المفاسد والقبائح في أصول النقد والجرح والنصائح " كما هو مَعْلَماً بارزاً في منهج السنة الحقّ , وطريقهم الصدق .

مما قاله شيخنا في ( الصفحة 12 ) – من كتابه – حول ( النصيحة ) التي أقام كتابَه عليها :
وَلَـمَّا كَانَت الحَاجَةُ مَاسَّةً -هَذِهِ الأَيَّام- بَلْ مُنْذُ أَعْوَام!!- إِلَى مِثْلِ هَذه (النَّصِيحَة): كَانَ لاَ بُدَّ مِنْ نَشْرِهَا، وَنَثْرِ دُرِّهَا؛ لَعَلَّهَا تُعَالِجُ (بَعْضاً!) مِنْ أَمْرَاضِنَا، وَتُلَمْلِمُ (شَيْئاً) مِنْ جِراحاتِنا، وَتُدَاوِي (مَوَاضِعَ) مِنْ أَدْوَائِنَا؛ وَتَجْمَعُ مُتَفَرِّقَ شَمْلِنَا؛ لِمَا حَوَتْهُ مِنْ تأصيلاتٍ عِلْمِيَّةٍ فِي مواضيعَ شتَّى؛ مِنها:

1-

الجرحُ يحتاجُ إلى أدلَّةٍ وأسبابٍ معتبرةٍ (مُقنِعَةٍ).


2-

اشتراطُ تفسيرِ الجرحِ المُبْهَم، وقد يختلفُ العُلماء في (المفسَّرِ) مِنهُ -قُبولاً وردًّا-؛ فيُردَّ أحياناً عند بعضِهم.


3-

علمُ الجرحِ والتعديلِ له أهلُه المُخْتَصُّون فيه.


4-

الاختلافُ -قبولاً وردًّا- في عالِم النَّقْدِ؛ ليس سبباً في الخُصومة أو الإسقاط ما دام على أُصولِه، وبضوابطِهِ.


5-

عدم اعتدادِ أَحَدٍ بقولِ جارحٍ أو معدِّل لا يُعدُّ سبباً للطَّعْنِ فيه.


6-

مَن أَكْثَرَ الوقيعةَ في العُلماءِ والصُّلَحَاء سَقَطَ مِن أعْيُنِ النَّاس.


7-

الخِلافُ في تنزيلِ أُصولِ النَّقْدِ -مع اتِّفاقِ المُخالِف والمخالَف في أصولِ العقيدة والمنهج -جُملةً وتفصيلاً-: لا يُفسدُ الوُدَّ والإخاء.


8-

العالِمُ قد يُخطئُ -جرحاً أو تعديلاً-، فيُصحِّحُ لهُ أخوهُ خطأَهُ.


9-

يُرَدُّ الجرحُ بغيرِ جارحٍ إنصافاً لمَن وَقَعَ عليه هذا الجَرح.


10-

تجنُّبُ شماتَة الأعداء مقصَدٌ شرعيّ عالٍ.

11-

إعمالُ قاعدة (التعاوُن الشَّرْعِيِّ والتواصي بالحقِّ والصَّبْر) -بين دُعاةِ المَنهجِ السَّلَفِيِّ- حتى تقوم الحُجَّة.


12-

طريقةُ السَّلَفِ: التفصيلُ والبيانُ في نقدِ أهل البِدع والأخطاء؛ حتى يتبيَّن خطأ المجتهدين، وتستبينَ سبيلُ والمُفسِدِين.


13-

لمْ يكْتَفِ عُلماءُ السَّلَفِ بإصدارِ الأحكامِ بدونِ إقامةِ الحُجَجِ،
والبراهين (المُقْنِعَة).


14-

التوسُّطُ الشَّرْعِيُّ مِن الأَناةِ التي يحبُّها اللهُ؛ بخِلافِ التَّشَدُّدِ
غيرِ الشَّرْعِيِّ.


15-

على المقلِّدِ أنْ يهجُرَ أهلَ البِدَعِ هَجْراً وِقائيًّا، ولا يَعْنِي هذا أنْ يَجْعَلَ الجَرحَ والتبديعَ شُغْلَهُ الشَّاغِل.


16-

على الشَّبابِ ألَّا يدْخُلُوا في الفِتْنَةِ، أو يخوضوا فيها، وإلَّا جَرَفَتْهُم ومَزَّقَتْهُم؛ وعليهم أنْ يَدَعُوا العِلاجَ للعُلماء.


17-

إنَّ العُلماءَ النَّاصِحِينَ قد يسكُتُونَ عن أشخاصٍ مُراعاةً للمصالِحِ؛ إذ قد يترتَّبُ على الكلامُ مفاسدُ أعْظَمُ مِن السُّكُوتِ.


18-

لا تَظُنَّ أنَّ كُلَّ تصريحٍ نصيحة، ولا كُلَّ سُكوتٍ غِشًّا للإسلامِ والمُسلمين.


19-

العاقِلُ المُنْصِفُ البصيرُ يُدْرِكُ متى يجِبُ -أو يجوزُ- الكَلامُ، أو السُّكوتُ.


20-

الواجبُ على كُلِّ طالبِ عِلْمٍ أنْ يستشيرَ إخوانَهُ، ويَسْتَنِيرَ بآرائِهم.


21-

بَيَانُ بَعْضِ مَسَائِلِ الإِيمَان -عَلَى مَنْهَجِ السَّلَف-.


22-

دَعْوَةٌ نَاصِحَةٌ (عامَّة=هامَّة) لِلدُّعَاةِ إِلَى الله -تآخِياً، وَمَحَبَّةً،
وَاجْتِماعاً، وَتَضَافُراً-.





فأقول لمخالفي الحقّردّاً على مزاعمهم , ودعاويهم - :

أين المنهج الجديد الذي ينادي به شيخنا ؟!

أين العقيدة الجديدة التي أصلها شيخنا ؟!

أين الدخن فيما ذكره شيخنا في تأصيلاته ؟!

أين الانتقاص والتعدي على العلماء ؟!

أين الحزبية الجديدة التي يدعو إليها شيخنا ؟!

أين الابتداع والبعد عن الاتباع الذي يحُث عليه شيخنا ؟!

أين العصمة التي يدعيها شيخنا ؟!

أين التعصب المقيت الذي ينادي به شيخنا ؟!

أين التقليد القولي أو الفعلي الذي يُجبرنا عليه شيخنا ؟!

أين الإلزام الذي يلزمنا به شيخنا باجتهاده أو اجتهاد غيره ؟!

أين مخالفة الحق ومخالفة الاجتهاد الذي وقع به شيخنا ؟!

أين خُذلان الحق ونصرة البغي الذي يصرّح به شيخنا ؟!

أين نجد الانحراف عند شيخنا في المسائل الأصولية سواء أكانت عقدية أم منهجية ؟!

أين تفرد وشذوذ شيخنا في المسائل الواضحات ؟!

هل فصَل شيخنا بين العقيدة والمنهج ؟!

كيف وضّح شيخنا في حال ذُكر الاختلاف والمختلفون ؟!

لماذا قال شيخنا وكثيرا ما دندن بأن من يحض على الائتلاف يُنبز ويتهم بالتميع والضياع ؟ّ

لماذا قال شيخنا بأن الائتلاف كاد أن يُفقد في وقتنا الحاضر ؟!

لماذا قال شيخنا بأن من القواعد العظيمة والتي هي من جِماع الدين هي تأليف القلوب واجتماعها وصلاح ذات البين ؟!

لماذا قال شيخنا بأن فقدان الإخلاص والنصح سببٌ لتفرق الجماعة ؟!

لماذا يحثنا شيخنا على الائتلاف ونبذ الاختلاف ؟!

لماذا يدندن شيخنا حول من يتعصب للخطأ ولا ينصف ؟!

كيف وضّح شيخنا بطلان قاعدة : نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ؟!

ما موقف شيخنا من أهل البدع في ضوء أساسيات وضوابط فقه الائتلاف ؟!

لماذا قال شيخنا بأن الخلاف سببٌ يؤدي إلى الافتراق ؟!

لماذا قال شيخنا بأن الاختلاف يؤدي إلى التبديع والافتراق ؟!

لماذا قال شيخنا بأن معظم مسائل الخلاف اجتهادية ؟!

لماذا قال شيخنا بأن الاختلاف يوقع البغي بين أهل السنة على أهل السنة ؟!

ما مقصود شيخنا بأن أكثر الاختلاف في الجرح والتعديل هو من الخلاف السائغ ؟!

ما مقصود شيخنا بأن الاختلاف ( الجائر ) في الجرح والتعديل من مُسببات الفتن بين أهل السنة ؟!

ما مقصود شيخنا بأنه حين وقوع الخلاف يتوجب علينا البعد عن العصبية ؟!

لماذا قال شيخنا بأن هنالك من ضيع وميع في الرد على المخالف ؟!

هل قال شيخنا بأن الرد على المخالف متداخل مع الجرح والتعديل أم نفاه ؟!

كيف بين لنا شيخنا صواب منهج طالب العلم وطالب الحق ؟!

كيف يعامل شيخنا خطأ طالب العلم ؟!

لماذا كان شيخنا يقول : الحق ثقيل وثقيل جداً ؟!

لماذا كان يقول شيخنا : حسن ظنك بالناصح ؟!

لماذا قال شيخنا بأن النصح لا يكون إلا بالحلم والعلم ؟!

لماذا قال شيخنا بأن هنالك من يجعل خطأ السلفي سبيلاً للتنفير عنه ومنه ؟!

كيف يعامل شيخنا من أخطأ وزل من طلبة العلم ؟!

كيف يعامل شيخنا من وقع بزلة وهفوة إذا حسُن منهجه ؟!

ما هو قول شيخنا في الغلو والتبديع والإسقاط لمن أخطأ وزل ؟!

لماذا يردد شيخنا كثيراً بأن الوقيعة بين طلبة العلم والكذب عليه هو فتح لأبواب الشر ؟!

ما نظرة شيخنا بمن كان ذا عقيدة سلفية ووقع في خطأ هل يُخرجه من السلفية ويبدعه ؟!

ما مفهوم شيخنا في شأْنِ الجرح والتعديل في زماننا هذا ؟!

لماذا قال شيخنا بأن هنالك من أهل العلم من أنكر على بعضهم في الجرح والتعديل ؟!

لماذا قال شيخنا بأن المختلف فيه سيكون سببا للبغضاء والمفارقة والتبديع المزدوج ؟!

ماذا قال شيخنا عن الجرح المفسر ومتى يمكن قبوله ؟!

ماذا قال شيخنا عن خلاف أهل الحديث في المبهم ؟!

هل عدم قبول شيخنا الجرح حتى إن لم يكن مفسرا يعتبر ردا للحجة , ونقداً للجارح ؟!

لماذا قال شيخنا بأن الجرح المفسر يكون أحياناً غير كافٍ ؟!

لماذا حثنا شيخنا على رسالة الشيخ ربيع في الجرح والتعديل ؟!

كيف أبان شيخنا بأن هنالك اختلافاً في الحكم من حيث تغير الظروف والأزمان والأمكنة والأعيان ؟!

ماذا قال شيخنا عن الجرح والتعديل في السابق ومدى صعوبة تطبيقه اليوم ؟!

كيف طبق شيخنا حاليا ( النصيحة مسؤولية المجتمع ) وهذا اسم كتاب للشيخ ربيع ؟!

لماذا يحثنا شيخنا على المودة والائتلاف ؟!

هل شيخنا يحذّر من المخطئ أم من خطأ وقع به ؟!

لماذا يقول شيخنا بأن المقلد في الجرح والتعديل بدون علم ولا حلم يضر بالدعوة السلفية وأهلها ؟!

لماذا قال شيخنا بأن المقلد إن كان مقلدا ومجتهدا في آن واحد سيكون مواليا ومعاديا ومفرقا ؟!

لماذا قال شيخنا بأن الاختلاف في الجرح والتعديل وضمن إطار الدعوة مقبول بحسب الاجتهاد وبذل الوسع في معرفة الحق ؟!

لماذا كان عدم قناعة وقبول شيخنا لتبديع فلان سبباً بُدع به وشُنع عليه ؟!

لماذا حذَرنا شيخنا من التقليد وبأنه يُحيل بين القلوب وبين الهدى ؟!




.

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5