تُحْفَةُ الطَّالِبِ السَّلَفِيّ بِتَرجَمَةِ شَيخِنَا الحَلَبِيّ /3

تُحْفَةُ الطَّالِبِ السَّلَفِيّ بِتَرجَمَةِ شَيخِنَا الحَلَبِيّ /3
6079 زائر
01-01-1970 01:00
غير معروف
علي بن محمد أبو هنية

8) فضيلة الشيخ العلامة صالح آل الشيخ -حفظه الله-:

عندما ألَّف كتابه «هذه مفاهيمنا» -قبل نحو أربعةٍ وعشرين عاماً- أرسل إلى شيخنا نسخةً خاصَّةً من الكتاب؛ كتب عليها بخطِّه الجميل:

«إلى: الصاحب الأنيق، والباحث الأفيق، ذي العقل والنظر: (علي حسن عبد الحميد) وفقه الله لرفع راية السنة بوقار السلف, والبعد عن هيشات الخلف. من أخيه صالح آل الشيخ».اهـ

وعندما ألَّف كتابه «التكميل لما فات تخريجه من (إرواء الغليل)» -قبل نحو أربعةَ عشرَ عاماً- أرسل إلى شيخنا نسخةً خاصَّةً من الكتاب؛ كتب عليها -أيضاً-:

«مهداة إلى الباحث المكثر، والمؤلف المتأنِّق: الشيخ (علي حسن عبد الحميد)، رمز أخوة وتواصل. المؤلف صالح 20/9/1417»(1).اهـ

9) فضيلة الشيخ سعد الحُصَيِّن -حفظه الله-:

قال الشيخ -حفظه الله-: «..وأكثرُ مِنْ هؤلاء: مَنْ بلغ درجة العالِم والمحدِّث دون عَونٍ من الدِّراسة الجامعيَّة في هذا العصر, وخيرُ مَثَلٍ لهذه الفئة المباركة: علي بن حسن بن عبد الحميد (الحلبي)، فضلاً عن ابن باز والألباني -رحمهما الله-..».

وقال -حفظه الله-: «أمَّا منهاج (الدراسة) ونتيجتها فأحيل القارئ إلى من أهَّله الله لتقويمهما: محدث العصر محمد ناصر الدين الألباني، وتلميذه علي الحلبي ابن تيمية عصره، ولكلٍّ منهما نحو مئتي مؤلف»(2).اهـ

وقال فضيلته -في مكالمة هاتفية أجراها معه بعض خصوم شيخنا مؤخَّراً-: «الحلبي وإخواننا هؤلاء خير دعاة السنة -فيما نعلم- والله حسيبهم... هم -في رأيي- أفضل من عرفت في بلاد الشام كلِّها؛ خيرهم منهج, وخيرهم نشاط».

10) فضيلة الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب مرزوق البنا -حفظه الله-:

استفاض عن الشيخ -حفظه الله-فيما نقله غير واحد من إخواننا طلبة العلم الثقات- أنه يشبِّه الإمام الألباني -رحمه الله- بشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-, وشيخنا عليًّا الحلبيَّ بابن القيم -رحمه الله-.

11) فضيلة الشيخ عطاء الله حنيف -رحمه الله-:

نعت -رحمه الله- شيخنا في إجازته له بثبَت «إِتحاف النبيه»: بـ«العلَّامة».

12) فضيلة الشيخ عمر فُلّاتة -رحمه الله-:

قال -رحمه الله- في ترجمته للشيخ الدِّهلوي -رحمه الله- وكانت الترجمة بطلب من شيخنا ذكر ذلك الشيخ فلاتة بقوله في كتاب «تاريخ أهل الحديث» (ص أ): «فهذه ترجمة مختصرة لشيخنا العلامة أحمد الدِّهلوي -رحمه الله تعالى-, كتبتها بناءً على طلب ورغبة بعض إخواننا من أهل العلم».

ثم قال -رحمه الله- عن شيخنا في (ص د): «...وقد بلغنا أن فضيلة الشيخ علي حسن الحلبي -أحد العلماء والدعاة السلفيين بالأردن- يشتغل بتحقيقه(1)».

13) فضيلة الشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي -حفظه الله-:

كتب -حفظه الله- على طرَّة كتابه «الفوائد السَّمِيَّة في قواعد وضوابط علميَّة» بخطِّه في النسخة التي أهداها لشيخنا: «إهداء من مؤلف الكتاب لفضيلة الشيخ العلامة علي حسن الحلبي -حفظه الله تعالى- (10/5/1430هـ)»(2).

وقد حدَّثنا شيخنا أنه كان قد طلب منه أن يقدِّم لشرحه الكبير على سنن النسائي البالغ (42 مجلداً) قبل طبعه, وكان شيخنا مشغولاً حينذاك, فطُبِع الكتاب بعدها دون تقديمه! فسبحان الله!!

14) فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة التَّطواني المغربي -حفظه الله-:

قال الشيخ - حفظه الله-: «..ومنها(1) (بيان تلبيس المفتري) الذي زعم أن الأخ علي بن حسن الحلبي، من أنبغ تلاميذ الألباني سطا عليه و نهبه (هكذا)، و ادّعى أن شقيق المؤلف وعدوه اللدود أهداه للشيخ بكر أبي زيد الذي دفعه لعلي حسن فنشره، ولله دره..., وأهمس في أُذُن عزنان -رماها الله بالصّمم- أن الأخ عليَّاً الحلبي أعلم من الغماريين، وأرسخ قدماً، وأعلا كعباً، وهذه آثاره مبثوثة بالعشرات رافعة عقيرتها بقول القائل:

تِـلْـكَ آثـارنـا تـدلُّ عـليـنـا فـانـظـروا بـعدَنـا إلـى الآثـارِ»(2).اهـ

15) فضيلة الشيخ عبد السلام بن بَرجـَـس -رحمه الله-:

قال الشيخ -رحمه الله-: «وانظر في جمع طرق أثر ابن عباس رسالة الشيخ البحَّاثة علي بن حسن بن عبد الحميد «القول المأمون في تخريج ما ورد عن ابن عباس في تفسير: ﴿وَمَنْ لَم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُم الكَافِرُونَ﴾»(3).اهـ

16) الشيخ القاضي الدكتور حسين بن عبد العزيز آل الشيخ الإمام والخطيب والمدرِّس في المسجد النبوي -حفظه الله-:

قال الشيخ -حفظه الله-: «الشيخ علي هو والمشايخ على وِفاق, والشيخ علي هو أخٌ كبيرٌ من جملة المشايخ الذين أفْتَوا هذه الفتوى، ويعرفهم ويعرفونه، وبينه وبينهم محبةٌ.

والشيخ علي قد أوتي -ولله الحمد- من العلم والبصيرة ما يُمْكن أن يعالج به هذه القضية العلمية التي بينه وبين المشايخ، وهي -ولله الحمد- في طريقها لبيان الحق.

أما الشيخ علي وشيخه -الشيخ الألباني-: مَنْ كان على منهج السُّنَّة، لا يَشُك أحد أنهم -ولله الحمد- على المنهج المَرْضِي.

والشيخ علي -ولله الحمد- مِنْ المدافعين عن منهج أهل السُّنَّة والجماعة...

ومما نعتَقِدَهُ وندين الله -جلّ جلاله- به: أن الشيخ وشيخه هم أبعد الناس عن منهج المرجئة كما قلت سابقاً»(1).اهـ

17) فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم الرحيلي -حفظه الله-:

قال الشيخ -حفظه الله-: «الشيخ -علي- معروف بالسنة والاستقامة عليها نسأل الله -عز وجل- له الثبات-... والإخوان معروفون: مشهور وعلي حسن, أقول: كلهم معروفون من أهل السنة, ومن طلاب العلم, وينتفع بكلامهم وبكتبهم ... وأنا أعرف علي حسن بكتبه واجتهاده في السنة ونصرته للحق»(2).اهـ

وفي رحلتنا الأخيرة للعمرة (رجب/1430هـ) قمنا بزيارة فضيلة الشيخ إبراهيم في بيته العامر في المدينة النبوية, وكان من بين الحضور طلبة من فلسطين, وطلبة من العراق, ومن السعودية, والكويت, وأثنى شيخنا إبراهيم على شيخنا علي ومشايخ الشام ثناءً جميلاً, وكان من ضمن ما قال: «إن الشيخ عليًّا وإخوانه تلاميذ الألباني هم أبرُّ تلاميذٍ بشيخهم, إذ استطاعوا بحكمتهم أن ينشروا علم شيخهم, ويوفقوا بينه وبين بقية المشايخ في سائر البلاد, ويقرِّبوا الناس إلى علمه وفقهه, وأنهم من خير من يدعو إلى السنة», وبعدها بيومين زار مشايخنا الأفاضل (علي, ومشهور, ومحمد) فضيلة الشيخ إبراهيم في بيته -أيضاً-.

18) فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله-:

قال -حفظه الله-: «تلاميذ الشيخ الألباني معروفون -والحمد لله-, لسنا بحاجة إلى أن نكرر الكلام فيهم ... الناس كلُّهم يعرفون بأنَّ مع الشيخ عليّ الثُّلَّة الكبرى من السلفيين وعلى رأسهم المشايخ الكبار؛ الشيخ صالح الفوزان, والشيخ عبد المحسن العباد, والمفتي, معروف بأن هؤلاء كلهم معه في هذه الطريقة, طريقة معالجة مخالفة المخالف, يعرفون هذا يا أخي, فلا تتعبوا أنفسكم, ولا يوهمنَّكم أحد غير ذلك»(1).اهـ

وفي رحلتنا -المشار إليها أعلاه- كنا مدعوِّين للغداء في بيت أحد الإخوة في المدينة النبوية بحضور شيخنا مشهور حسن, وشيخنا محمد موسى نصر -حفظهما الله- وجمع من طلبة العلم, وكان من بين المدعوِّين فضيلة الشيخ عبد المالك -حفظه الله- , فأثنى على شيخنا أبي الحارث وعلى كتابه (منهج السلف الصالح) ثناءً عطراً لا مثيل له.

19) فضيلة الشيخ وصيُّ الله عباس -حفظه الله-:

قال -حفظه الله-: «واللهِ يؤذينا أن يكون -خاصةً إخواننا الأردنيين- واللهِ إذا نالهم شيء, أو إذا قال فيهم أحدٌ شيء يؤذيني كثيراً, -والله المستعان-ولا حول ولا قوة إلا بالله-, هم رمز السلفية, ورمز الإسلام الخالص -إن شاء الله-... نحن نعرف أنهم على عقيدة جيدة, وأنهم متربين على أيدي الشيخ [الألباني], إذا كان صدر من الشيخ علي أو من أي أحد إذا كان خطأ يعني ينبغي أن يُنبَّه بأخوة, وأي واحد منا, بالأخوة والتّوادد وبالحب والمصادقة, لا بالنبز وشيء, هذا الذي نقوله -والله المستعان-»(1).اهـ

20) فضيلة الشيخ (محمد) بن عمر بازمول -حفظه الله-:

قال -حفظه الله-: «الذي أكنُّه في قلبي كل احترام وكل تقدير لفضيلة الشيخ علي ولمشايخ الأردن, بل وأعتبر أنَّ هؤلاء المشايخ يعني لهم فضل كبير على الشباب السلفي في أرجاء العالم العربي والإسلامي, وأنهم في يوم من الأيام يعني كنا نستفيد من كتبهم, وأنا أعدُّ نفسي أنَّ الشيخ علي والشيخ سليم يعني في طبقة مشايخي, ولا أُعَدُّ نِدًّا لهم, ولا أَعدُّ نفسي أني -أنا يعني- أتكلَّم عنهم أو معهم رأس برأس»(2).اهـ



([1]) انظر: «ترغيم المجادل العنيد» (ص99, 100).

([2]) من مقاله «التحول عن الفقه إلى الحجامة».

([3]) أي: كتاب «تاريخ أهل الحديث».

([4]) وصورة هذا الإهداء محفوظة عندي.

([5]) أي: كتب الغماري.

([6]) من كتاب «صحيفة سوابق وجريدة أوابق» (ص22) وذكر عقب هذا ثناءً عطراً على شيخنا مشهور, والشيخ أبي إسحاق الحويني -حفظهما الله-.

([7]) من تعليقه على رسالة (أصول وضوابط التكفير) للــعلامة عبد اللطيف آل الشيــخ.

([8]) من محاضرة للشيخ بعنوان: «على طريق السنة» ألقاها على بعض الإخوة في أمريكا عام 1422هـ, وانظر: «الرد البرهاني» (ص255).

([9]) «من مكالمة هاتفية مسجلة» في شهر محرم لعام 1430هـ.

([10]) «من مكالمة هاتفية مسجلة» في شهر محرم لعام 1430هـ.

([11]) «من مكالمة هاتفية مسجلة» في شهر محرم لعام 1430هـ.

([12]) «من مكالمة هاتفية مسجلة» في شهر محرم لعام 1430هـ.

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5