تُحْفَةُ الطَّالِبِ السَّلَفِيّ بِتَرجَمَةِ شَيخِنَا الحَلَبِيّ /4

تُحْفَةُ الطَّالِبِ السَّلَفِيّ بِتَرجَمَةِ شَيخِنَا الحَلَبِيّ /4
5223 زائر
01-01-1970 01:00
غير معروف
علي بن محمد أبو هنية

ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَى كُتُبِهِ وَمُؤَلَّفَاتِه(1):

وهذه طائفةٌ من كتب شيخنا المحدث علي الحلبي (تأليفاً, وتحقيقاً, ومراجعةً, ومشاركةً) التي أثنى عليها شيخه الإمام الألباني -رحمه الله- وغيره من العلماء:

* ثناء الإمام الألباني -رحمه الله-:

قال زهرة الشام, وحسنة الأيام, وإمام الزمان, وحجَّة العصر والأوان في بعض كتب شيخنا:

1ـ «تَنوير العَينين في طُرق حديثِ أَسماءَ في كشف الوجه والكفَّيْن».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وقد ذكر صاحبنا الفاضل علي الحلبي في رسالته النافعة: «تنوير العينين» (ص 17 - 27) أقوال أربعة عشر منهم, وكلُّ من وقف عليها يتبيَّن أن بعضهم يقلِّد بعضاً, وأنهم يخوضون فيما لا علم لهم به -والله المستعان-»(2).اهـ

وقال -رحمه الله-: «من ذلك أن المومى إليه انتقد صاحبنا علي الحلبي؛ لأنه استشهد في تقوية حديث عائشة بقول الحافظ..»(3).اهـ

وقال -رحمه الله-عن الرسالة-: «قرأتها, ممتازة لا شك, وهذه ينبغي نشرها, وأن تطبع وحدها»(4).اهـ

2ـ «النُّكَت على نُزهةِ النَّظر».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وكذا قال [ابن حجر] في «مقدمة فتح الباري» (ص 12) ونحوه في رسالته «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» (ص 171/ 61 - بنكت الأخ الحلبي عليه)...ثم قال: وقد كنت ألزمته بذلك في تعليق لي موجز, كنت علَّقته على «نزهته»، نقله عني الأخ الحلبي في «النكت عليه» (ص 88)، فليراجعه من شاء»(1).

3ـ «الأنوار الكاشفة لـ«تناقضات» الخسَّاف الزَّائفة وكشف ما فيها من الزَّيغ والتحريف والمجازفة».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وقد كفاني مؤنة الرد عليه [السقَّاف] والكشف عن زوره وبهتانه، وجهله وضلاله: الأخ الفاضل علي الحلبي في كتابه القيم «الأنوار الكاشفة لـ «تناقضات» الخساف الزائفة وكشف ما فيها من الزيغ والتحريف والمجازفة»؛ فإليها ألفت الأنظار؛ فقد نفع الله بها كثيراً، حتى بعض المغرورين به سابقاً حينما علموا وأنصفوا»(2).اهـ

وقال -رحمه الله-: «...السَّقَّاف، وقد انبرى له أخونا الحلبي بـ «الأنوار الكاشفة»، فلتراجع»(3).اهـ

4ـ «مُهَذَّب عمل اليوم والليلة لابن السُّنِّي».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وكذلك وقعت هذه الزيادة في رسالة أخينا الفاضل علي الحلبي: «مهذب عمل اليوم والليلة لابن السني»»(1).اهـ

5ـ «الكشف والتبيين لعلل حديث «اللهم إني أسألك بحق السائلين»».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وليس غرضي في هذه المقدمة الرَّد عليه في هاتين الفريتين، فقد كفاني ذلك الأخ الفاضل علي حسن عبد الحميد الحلبي في رسالته القيِّمة في التَّعقيب على رسالة الأنصاري المذكورة، وبيان ما فيها من الأخطاء الكثيرة، وهي مطبوعة، فليرجع إليها من شاء الوقوف على الحقيقة، فإنه سيرى مع ذلك الفرق الشاسع بين ردِّ الأنصاري وتهجمه عَليَّ، وردِّ صاحبنا عليه، وتأدبه معه تأدباً لا يستحقه الأنصاري لبغيه واعتداءاته المتكررة»(2).اهـ

وقال -رحمه الله-: «وأما أقوال المتقدِّمين منهم فتجدها مفصَّلةً في رسالة أخينا الحلبي (ص 35- 43)»(3).اهـ

وقال -رحمه الله-: «والحديث؛ ذكره السيوطي بالزيادة في «الدُّرِّ المنثور» من رواية ابن مِرْدَوَيْهِ. وعزاه إليه نَقْلًا عن «الدُّرِّ» أخونا علي حسن الحلبي في «التَّعقيب على رسالة اَلْأَنْصَاريّ» حول حديث عطيَّة المعروف: «اللهم! إني أسألك بحق السائلين»»(4).اهـ

6ـ «المنتقى النَّفيس من [كتاب] تلبيس إِبليس».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «..وهو في «صحيح مسلم»، ولذلك فقد أحسن الأخ علي الحلبي بحذفه إياه من كتابه «المنتقى النَّفيس من [كتاب] تلبيس إبليس»»(1).اهـ

7ـ «مختصر منهاج القاصدين».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «..الشيخ أحمد بن قدامة المقدسي لحديث الترجمة في آخر كتابه «مختصر منهاج القاصدين» -وهو من زوائده على «إحياء علوم الدين» الذي هو أصل «المنهاج »!- مصَدّراً إياه بصيغة الجزم «عن»!

وأعجب من ذلك كله أن المعلِّقَين على «المختصر»، والمخرِّجَين لكثير من أحاديثه بيَّضا لهذا الحديث ومرَّا عليه، ولم يخرِّجاه، ولا علَّقا عليه بشيء (ص 388)!!

بخلاف صاحبنا الشيخ(2) علي الحلبي؛ فقد علق عليه في طبعته بقوله (489): «رواه ابن عدي في «الكامل» (7/ 2561)، وفي سنده هيثم بن جماز: منكر الحديث، وكذبه بعضهم» -جزاه الله خيراً-»(3).اهـ

8ـ «علل أحاديث صحيح مسلم».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «ولقد أحسن الرَّدَّ عليه [ابنَ عمَّار الشَّهيد] الأخُ علي الحلبي فيما علقه عليه -جزاه الله خيراً-»(4).اهـ

9ـ «طُرقُ حديث: «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً..»».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وهذا الطرف الأول فقط، رواه الإسماعيلي في «معجم شيوخه» (ق 73/ 1) بإسناد المصنف. ورواه هذا به في «طرق حديث من كذب عليَّ متعمِّداً» ( 160/ 167- تحقيق الأخ علي الحلبي(1).اهـ

10ـ «الرّد العلميُّ على حبيب الرحمن الأَعظَمي المدَّعي بأنَّه أرشد السَّلفي».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «وقد ردَّ عليه [الأعظمي], وبيَّن من هو الشَّاذ والمخطئ, بل والمفتري, الأخوان الكريمان: سليم الهلالي, وعلي حسن علي عبد الحميـد, في كتـابهما القيِّم «الرد الـعلمي على حبيب الرحمن الأعظـمي» وقد طُـبِع منه جزءان »(2).اهـ

11ـ «حكم تارك الصلاة».

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «أما بعد: فهذا بحث علمي لطيف, في تخريج وشرح حديث نبوي شريف, أصله من أحاديث المجلد السابع من كتابي: (سلسلة الأحاديث الصحيحة)؛ رأيت إفراده بالنشر لأهميته وكبير فائدته, وذلك بعد أن رآه بعض إخواننا, فاقترح عليَّ نشره مفرداً, من باب الاستعجال بالخير, فوافق ذلك ما عندي, فدفعت صورةً منه إلى صاحبنا و(تلميذنا)(3) الشَّاب عليّ بن حسن الحلبيِّ؛ ليقوم بتهيئته للنشر, وإعداده للطبع, مع كتابة مقدمةٍ علميةٍ له تقرِّب فوائده للقُرّاء الأفاضل.

وقد فعل ذلك كلَّه -جزاه الله خيراً-, ثم أشرف على طباعته, وتصحيحه, ومراجعته»(1).اهـ

12ـ «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للألباني.

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «ثم صدق ظني هذا, فقد أفادني هاتفياً الأخ علي الحلبي -جزاه الله خيراً- أن الحديث أورده الحافظ ابن حجر في «أطراف المسند»»(2).اهـ

13ـ «سلسلة الأحاديث الضعيفة» للألباني.

قال الإمام الألباني -رحمه الله-: «هذا ما كنت كتبته منذ نحو عشر سنين أو أكثر، وقبل طبع كتاب «الثقات» لابن حِبَّان -رحمه الله-، فلما مرَّت تجربة هذا الحديث تحت يد الأخ علي الحلبي لتصحيح أخطائها المطبعية كتب بجانبه مذكِّراً -جزاه الله خيراً- ما خلاصته:... »(3).اهـ

وقال -رحمه الله- في موضع آخر: «وبعد كتابة ما تقدم أفادني الأخ علي الحلبي -جزاه الله خيراً- أن الحديث رواه البزار في «مسنده»، فرجعت إليه، فوجدت فيه متابعاً قويًّا للحماني»(4).اهـ



([1]) وقد أوردت هذا الفصل هنا؛ لأننا رأينا -مؤخراً- بعض الجهلة -ممن لا خلاق له- يطعن في كتب شيخنا! حتى وصل به الأمر إلى أن يفتي بتحريم قراءتها: القديم منها! والجديد!! وهي من أقبح وأشنع الفتاوى التي رأيتها في حياتي, حتى وصل الأمر ببعض مريديه إلى أن سأله -سؤال الزاهد الورع-: فما حكم بيعها؟!!! وقد رددت عليه بمقال كَتَفَه كَتْفاً بعنوان: «كُتُبُ العَلامَةِ الحَلَبيّ؛ بَينَ الإِمامِ الأَلْبانِيّ.. وَبازمُول الغَبِيّ!»؛ فلم أحسّ به بعدها -في هذه المسألة-, ولم أسمع له ركزاً!

([2]) «الرد المفحم» (ص79).

([3]) «الرد المفحم» (ص89).

([4]) «سلسلة الهدى والنور» شريط رقم (221).

([5]) «الصحيحة» (6/1190) حديث رقم (2979).

([6]) «الصحيحة» (7/371) حديث رقم (3133).

([7]) «الضعيفة» (1/7).

([8]) «الصحيحة» (7/1012) حديث رقم (3337).

([9]) «الضعيفة» (1/8).

([10]) «الضعيفة» (1/10).

([11]) «الضعيفة» (12/976) حديث رقم (5986).

([12]) «الضعيفة» (14/37).

([13]) وهذا -والله- ثناء وتبجيل يستحقه من شيخه الجليل, ألا فليخسأ الطاعنون المجاهيل.

([14]) «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (13/290) حديث رقم (6128).

([15]) «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (6/288).

([16]) «الضعيفة» (14/612).

([17]) «آداب الزفاف» (ص8 ,9).

([18]) وهذا فيه إثبات تلمذة شيخنا على شيخه الألباني, ويُردُّ به على من أنكر ذلك من الطاعنين والحاسدين, كالخصوم الجاهلين, والأغمار المتعالمين.

([19]) «حكم تارك الصلاة» (ص45).

([20]) «الصحيحة» (6/947). حديث رقم (2902).

([21]) «الضعيفة» (3/628).

([22]) «الضعيفة» (12/540).

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5