|

تعليقة هادئة على
(كلمة هادية...)
بقلم : أبو عثمان السلفي
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على مَن لا نبي بعده:
أما بعد:
فلقد اطلعتُ على كثيرٍ من التعليقات التي تَبِعَتْ ما نُشر في (منتديات كُلِّ السّلفيّين)-ونقله عنه كثيرٌ من المواقع، والصحف- فيما سُمِّي: «كلمة هادية في بعض الأحداث الجارية»...
ورأيتُ أنَّ أكثرَ المُعلِّقين -ممن انتقدوا البيان- إنّما نَقَلوا نُتفاً منه، وأجزاءً لا تدلُّ –أَلبتّةَ- على المُراد والمقصود -العامّ- منه-.
فأكثرُهم –غفر الله لهم- لم يتطرّق –مطلقاً- لما ذُكر في البيان عن إخواننا المسلمين المستضعفين في فلسطين المحتلّة، وما يجب من عُموم أهل الإسلام تُجاهَهُم مِن النُّصرة والإعانة...
ولقد رَبَطَ البعض(!) البيانَ –ظلماً- ببعض الأحداث التي واكبت ظهورَ المقال –مباشرةً-، وهذا ربطٌ باطلٌ لسببين:
1- أنَّ البيان مُعدٌّ قبل أكثر من شهر من تاريخ نشره.
2- أنَّ البيان لم يتطرق إلا للمسلمين، والمستأمنين، والمعاهدين مِن غير المسلمين-فقط-.
وللأسف الشديد أنّ بعض مواقع الإنترنت انتقدت البيان بعبارات قبيحة جدًّا، ليس فيها علمٌ، ولا بحثٌ، ولا حُجّةٌ، ولا أَدَبٌ ، وإّنما بالسبّ والشتائم، والطعن بالنيّات!!(1)
وهذا لا يليقُ –أَلبتّةَ- بمن ينتسبُ للإسلام؛ فضلاً عمّن ينتسبُ إلى العلم!
نعم؛ كانت هنالك أقلامٌ منصفة عادلةٌ؛ رأتِ الحقَّ في البيان، فنصرته، وانتصرت له.
وليس يهمُّ –في هذا البيان- الردُّ أو النّصرة؛ ولكنّ الواجبَ المهمَّ: أن يعدلَ الإنسان في حكمهِ، وأن يكونَ حَكَماً على نفسه؛ لا بالتعصب والهوى، وإنَّما بالحقِّ والهدى. والله المستعان –وعليه التكلان-.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بينما لم نسمع مِن هؤلاء المتسترين المجهولين تلكم الشتائم والطعونات في بيان مشابه لبيان مشايخنا: يُستنكر فيه الأعمال الإجرامية والتفجيرية وقتل الأبرياء من المسلمين، أو غير المسلمين من المعاهدين والمستأمنين، وكان من الموقعين على ذلك: سلمان العودة! وسفر الحوالي!! وناصر العمر!!!
|