"عندما رددتم على أبو رحيم, سقط سقوطاً مريعاً بافترائه, فلماذا لا تردوا على فلان, وهو يكذب عليكم, ويقولكم ما لا تقولون, وهو بعيد البعد كله عن الأدب؟".

"عندما رددتم على أبو رحيم, سقط سقوطاً مريعاً بافترائه, فلماذا لا تردوا على فلان, وهو يكذب عليكم, ويقولكم ما لا تقولون, وهو بعيد البعد كله عن الأدب؟".
8570 زائر
01-01-1970 01:00
سؤال من طالب علم للشيخ - حفظه الله -

الحقيقة أنا لو وجدت شبهة علمية يتكئ عليها لم يستطع إخواننا أن يردوها, لرددت, ولا مانع عندي من الرد, لكن ولله الحمد رأيت أبنائي وتلاميذي وإخواني وأحبابي وأصحابي قائمين ولله الحمد, يردون ويكشفون, لكن لا أدري.. الطرف الآخر كأنهم لا يقرؤون! أو كأنهم يقرؤون بعين واحدة!! أو كأنهم لا يفهمون فيم قرؤوا!!!

للأسف أنا أعجب, يعني عندما يأتي ويقول بأنني أزعم – هكذا يقول – علي الحلبي يقول: من كانت عقيدته صحيحة, فهو يُقبل حتى لو كان منهجه خطأ.

نعوذ بالله, هذا خلاف كلامي تماماً, من أين أتوا بالكلام؟! حتى شبهة يتكئون عليها في كلامي لا يوجد, فأرد على ماذا؟!!

أقول إنه يكذب؟.. أقولها الآن, وقلتها أمس, وسأقولها في الغد إلى أن يراجع, أقول: الرجل يكذب, والله وتالله وبالله إنه يكذب, أما هل يكذب متعمداً أو غير متعمد, أنا لا أستطيع أن أحكم بذلك, وإن هو حكم علي بأني أتعمد !

أنا لا أحكم عليه, ورحم الله, ورضي الله عن عمر بن الخطاب القائل: "لا يجزئ من عصى الله فيك, بأحسن من أن تطيع الله فيه" لإن هو اتهمنا بالتعمد, فلن نتهمه بالتعمد, والله حسيبه, والله حسيبنا, والله يحكم بيننا يوم القيامة, وهو أحكم الحاكمين سبحانه وتعالى, فليتحلل ممن ظلمه, وممن افترى عليه, قبل أن يأتي يوم لا تنفعه شهادته, ولا تنفعه كثرته, ولا ينفعه قلمه, ولا ينفعه تدليسه ولا تدنيسه, ولا غير ذلك وهذا..

فليتق الله عز وجل, وليعلم أن هذه الدنيا مهما طالت فإنها قصيرة, ومهما ازدانت فإنها حقيرة, وليعلم أن هذا الهيلمان, وأن هذه المشيخة المزعومة التي أُلبسها, والتي فرح بها, إذا بقي على ظلمه, واستمر على عدوانه, فإنه سوف يندم, ولكن نخشى أن يكون ذلك الندم حينئذ, أن يقال له فيه: "ولات حين مناص".

فليرجع.. أسأل الله أن يهديه, أسأل الله أن يهديه, أسأل الله أن يهديه, ولا أقول: وإلا أن يقصم ظهره كما دعا علي, لن أدعو عليه, وإنما أدعو له, وأسأل الله تعالى أن يهدينا وإياكن وإياه سواء السبيل.

   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5