بيان من (مركز الإمام الألباني) في تفنيد (بعض) ادعاءات الشيخ عبيد الجابري -هداه الله-

بيان من (مركز الإمام الألباني) في تفنيد (بعض) ادعاءات الشيخ عبيد الجابري -هداه الله-
8586 زائر
01-01-1970 01:00
بيان
من
(مركز الإمام الألباني)
في تفنيد (بعض) ادعاءات الشيخ عبيد الجابري
-هداه الله-


الـرقـم: ا /أ /355
التـاريخ : 9 /11 /1431هـ
......... 17 /10 /2010م


الحمدُ لله ربِّ العالمِين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِهِ الأمين، وآلِهِ الطَّيِّبِينَ، وصَحبِهِ المُبارَكِين، ولا عُدوانَ إلّا على الظّالِمِين.

أما بعد:

فلقد وقفنا -عبر الشبكة العنكبوتية- على كلامٍ للشيخ عبيد الجابري ضلَّل -فيه- القائمين على (مركز الإمام الألبانيواصفاً إياه بأنه مصيدة وفخ وشبكة منصوبة لتضليل المسلمين والمسلمات!

وهذا الاتهام المنكر لو صدر عن عدوٍّ للسُّنة وأهلها لما كان مستغرباً! ولو صدر عن رجل من عوام المسلمين لكان عيباً؛ فكيف برجل كنَّا نُحسِنُ به الظن، ونتمنى عليه أن يكون من المتثبتين والمتبيِّين، وأن يكون لنا من الناصحين الأمينين، ولكنه –وللأسف- نسيَ هذا الواجب الشرعي! ووقع –بالباطل- في أعراضٍ محرَّمة!! وقال فيهم ما ليس له به علم!!! ناسياً -أو متناسياً- قوله –تعالى-:
{ولا تقف ما ليس لك به علم...}
الآيه.

وقد وقع الشيخ الجابري –هداه الله- في كلامه المشار إليه- في تناقضات متعددة ظاهرة؛ حيث اتهم القائمين على
(المركز)
بأنهم يدْعون التكفيريين لإلقاء المحاضرات فيه! في حين أن التكفيريين -أنفسهم- لا يزالون يتهمونهم بالإرجاء!!

وكِلا الاتهامين –على تناقضهما- باطل باطل.

وقد اشترط الشيخ الجابري لإدارة (المركز) تنصيب بعض ورثة الإمام الألباني؛ مُوهماً –أو متوهماً- أن (المركز) من تركة الإمام –رحمه الله-! وهو –منه- وضع للأمور في غير نصابها؛ إذ أسّس (المركز) بعض تلامذة الإمام الألباني لخدمة تراث الإمام وعلمه؛ فهم ورثته الحقيقيون الذين ورثوا علمه ودعوته ومنهجه، وقاموا بذلك –ولا يزالون- حقَّ القيام –مع بالغ التقدير والاحترام لإخواننا أبنائه الكرام-.

وقد وصف الشيخ الجابري –مِن ضمن كلامه- مَن يحضر محاضرات (المركز) بالغفلة واللعب ونشر الهوى!!

وهذا -كلُّه- ظلم ما بعده ظلم لجماهير من يحضر نشاطات
(المركز)
مِن طلاب العلم والدعاة إلى الله –وفيهم عددٌ غفير من الدول العربية والإسلامية-، وبخاصة أنها -جميعاً- منشورة عبر قناة الأثر الفضائية، وعبر شبكات الإنترنت العالمية –فضلاً عن المطبوع منها والمسجل-، وكثير منها ضد الأفكار التكفيرية وما إليها.

ولا نريد للشيخ الجابري –هداه الله- الوقوع في أعراض عامة المسلمين وخاصَّتهم؛ إذ التقول على المسلم مالم يقل سقايةٌ من ردغة الخبال.

وقد فتح الشيخ الجابري باب فتنة تعدت من تكلم فيهم إلى الإمام الألباني –رحمه الله- نفسه، وهو يتحمل وزرها ووزر من وقع فيها إلى أن يُراجع.....

وأخيراً:

فإن القائمين على (المركز) يتحدَّون كل من يطعن في منهجهم السلفي الصافي، ونشاطهم العلمي الوافي أن يأتي بدليل أو برهان على تلك المزاعم التي لا يصح منها شيء –ولو قليل-.

وكلامنا الحقُّ –هذا- مِن باب رد الظلم الذي أحسسنا به،ودفع الباطل الذي رُمينا به..
و
«إن لصاحب الحق مقالاً»،
و
{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا مَن ظُلم}.

وإنا لنرجو من الله –سبحانه وتعالى- أن يعيد الشيخ الجابري إلى الحق، وأن يصحح ما وقع فيه من ظلم؛ فإن «الظلم ظلمات».

والحمد لله رب العالمين.

عمّان-الأردن
9/ذي القعدة/1431
17/ 10/2010
   طباعة 
0 صوت
Powered by: MktbaGold 6.5