خطورة الفصل المهين بين الخُلق والدين

خطورة الفصل المهين بين الخُلق والدين
21122 زائر
01-01-1970 01:00

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

أمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ -تَعَالَى-، وَخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.

وبَعْدُ:

فلا نزالُ نَسمعُ مِن أهلِ العِلمِ قولَـهم: «توضِيحُ الواضِحاتِ مِن أصعبِ المُشكِلاتِ»!

ذلكم أنَّ الأمرَ البَيِّن في الأذهانِ، والقائمَ في الأعيانِ، مهما كان الشَّارحُ أو الموضِّح فصِيحًا؛ فإنَّه لن يَستطيعَ توضيحَ هذا الواضِحَ، ولا إبانةَ هذا البيِّن؛ فماذا يُريدُ أن يَزيدَ؟! وماذا يطلُبُ مِن المزيد؟!

وإذْ أقولُ هذا: فإنَّما أقولُه مُذكِّرًا بحَديثَيْن نَبَوِيَّيْن كرِيمَيْن؛ أحدُهما جاءَ على وجهٍ عامٍّ، والآخرُ جاء على وجهٍ خاصٍّ.....

لتحميل التفريغ كاملا على ( وورد )

لتحميل التفريغ كاملا على ( بي دي إف )

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة

الدروس المتشابهة الدرس التالية
Powered by: MktbaGold 6.5