غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر!

قال فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظهُ اللهُ-:

النَّبي -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- قد ذَكر فضلَ القِيام -على العُموم والخُصوص-؛ فقال -صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليه-: «مَن قامَ رَمضانَ إِيمانًا واحتِسابًا»، كما كان قد قال: «مَن صَامَ رَمضانَ إِيمانًا واحتِسابًا» يقول مِن بَعد: «مَن قَامَ لَيلةَ القَدْرِ إِيمانًا واحتِسَابًا»؛ كلُّ ذلك ما جَزاؤُه؟ «غُفِر له ما تقدَّم مِن ذَنبِه».

بعضُ أهلِ العِلم يَروي زيادة: (ومَا تأخَّر)؛ هذه الزِّيادة لا تصحُّ، ولا تَثبُت، ولا تُسنَد إلى رسولِ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.

فالمغفرةُ بِما تأخَّر مخصوصةٌ بالنَّبيِّ المكرَّم -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-؛ {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}؛ فهذا وصفٌ مخصوصٌ لرسولِ الله -صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.

[المجلس السادس من المجالس الرمضانية(21رمضان1430هـ)، (15:20)]


طباعة
روابط ذات صلة

الاذكار المتشابهة الذكر التالية
Powered by: MktbaGold 6.5