(حزب النور-السلفي-!)، و (الإخوان المسلمون)... ائتلاف، أم اختلاف....أم ماذا؟! ولماذا؟!

(حزب النور-السلفي-!)، و (الإخوان المسلمون)... ائتلاف، أم اختلاف....أم ماذا؟! ولماذا؟!
69548 زائر
01-01-1970 01:00
علي بن حسن الحلبي الأثري

(حزب النور-السلفي-!)، و (الإخوان المسلمون)...

ائتلاف، أم اختلاف....

أم ماذا؟! ولماذا؟!

للسياسيين لغةٌ تختلف-تماماً!-عن لغة الشرع ، والفقه ، والعلم-وللأسف الشديد-.......

وليس هذا عذراً لهم ؛ بل هو إدانةٌ لهم ؛ أن جعلوا أحكامَ الدين متغيرة بحسب الوقائع ، والسياسات ، والمتغيرات !!!

ونحن –ابتداءً-لسنا ضد السياسة ، ولا من المناوئين لها ، ولكنّ لنا في ذلك أنظاراً منضبطة في ظل الواقع النكد الذي نحياه ونعيشه مما للسياسة-وتلوّناتها!- فيه تأثير كبير –جداً-.

ولعل من أدلّ دليل على ذلك: تجربةَ الإخوة السلفيين-السياسية ، والحزبية!- في مصر!

مع أننا نصحناهم ، وذكّرناهم بما نحبّه لأنفسنا ، وأن يكون لهم...

ولكن؛ لعلهم رأوا غير ما نرى –لظروف وخصائص معينة-؛ فلا نزال نعذرهم ؛ مع مخالفتنا لهم ، وإنكارنا عليهم-بالتي هي أحسن للتي هي أقوم- ، وعلى الطريقة التي تعلّمناها-مراراً وتكراراً- من شيخنا الكبير –رحمه الله-:(قل كلمتك وامش)..

أقول هذا عطفاً على ما سمعته بنفسي –في بعض الفضائيات-أثناء حوار مع (الناطق الرسمي باسم حزب النور السلفي)؛لما سأله محاورُه:

ما أوجُه الاختلاف بينكم وبين (الإخوان المسلمين)؟!

فأجاب-غفر الله له-:

هو اختلاف تنوع!!

فأقول:

إما أن يكون هذا (الناطق!) ذا معرفة وإدراك لما قال بما قال!

أو أن لا يكون!

* فإن كان:

فهل( اختلاف التنوع) يسوّغ التحزّب ، والتفرّق ، والمزيدَ من التشتيت والتشتّت؟!

فلماذا -إذن-لا تنضمّون للإخوان المسلمين ، وتنضوون تحت لوائهم؟!

* وإن لم يكن ذا معرفة:

فكيف يتصدّر -ويتصدّى-لمثل هذه المضائق الدقائق؟!

وأين ما كنتم-في الأمس القريب-تنكرونه عليهم؟!

وتخالفونهم فيه؟!

وتناقضونهم به-أصولاً وفروعاً-؟!

أم أن السياسة(!)لا بد(!)أن تودي بكم إلى هذا الوادي السحيق ؛ بلا وعي ولا تدقيق؟!

يا إخواننا-ولا أزال أقول: إخواننا!-:

ارحموا دعوتكم..

ارحموا أنفسكم..

أرحموا من وثق بكم..

ارحموا بلادكم...

ارجعوا عما أنتم فيه إلى ما كنتم عليه...

(ميدانكم) الحق -الحقيقي-هو الدعوة إلى الله على علم وبيّنة وبصيرة....

إلى العقيدة الخالصة...

إلى السنة الصحيحة...

.....بهذا-وبهذا -فقط-تكونون قد قمتم بواجبكم الأوحد ، القائم على(التحرير) الحق -الحقيقي-؛ والقائم على الإصلاح الحق -الحقيقي-.

(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ).....

* * * * *

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5