|
هل (نَزعت)=(المصريةُ!) إخوانَنا السلفيين في (مصر)
-في استقبالهم الشيخ (عبد الرحمن عبدالخالق)-؟!
ذلك ما لا أرجو....
فقد قرأت وسمعت ورأيت (نماذج) من استقبال بضع عشرات منهم-وبينهم بعض الشيوخ الكبار-له في (مطار القاهرة)-أول أمس-بعد غياب ثلاثين عاماً عن مصر-!
فمن واصفٍ له بـ (الأب الروحي للدعوة السلفية)!
ومن واصفٍ له بـ (إمام الدعوة السلفية المعاصرة)!!
و و و ...!
وكل هذا من الغلو المخالف للحق فيمن لا يستحق ما كان منه من الحق...
فهل نسي إخواننا هؤلاء -غفر الله لهم-أم جهلوا-تلكم الكلمة المدوية التي أطلقها شيخنا الإمام الألباني-إمام الدعوة السلفية-بحق-في الشيخ عبد الرحمن -منذ نحو عشرين سنة-: (لقد حرَفته السياسة)؟؟؟!!
فإن كان ذلك كذلك-نسياناً أو جهلاً-؛ فليسألوا إخواننا في (جمعية التراث الإسلامي)-في الكويت-التي احتضنته طيلة تلك السنين الثلاثين-:
لماذا تغيّر موقفهم منه؟!
وما أسبابُ ذلك ودوافعه؟!
وكيف آلَ (عبد الرحمن عبد الخالق) -منذ سنين وسنين- مرجعية لمن تلقّبوا -زوراً-بـ (السلفية العلمية!)-في الكويت-وهي الفئة التي تنصر أفكار التكفير المنفلت، ودعاوى الجهاد غير المنضبط-ولا تزال!-؟!
.....أسأل الله أن يهدينا ، وإخواننا -في كل مكان- وكذا الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق-هداه الله-إلى السبيل القويم ، والصراط المستقيم....
* * * * * * * |