| قال شيخ الإسلام:
امتحان المسلمين بالأشخاص:من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة..
قرر شيخ الإسلام القول الصحيح -عند علماء أهل السنة-في (يزيد بن معاوية)-مشيراً إلى اختلاف طوائفهم فيه.
ثم قال -مرجحاً-:
«... فَالْوَاجِبُ : الِاقْتِصَارُ فِي ذَلِكَ، وَالْإِعْرَاضُ عَنْ ذِكْرِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَامْتِحَانِ الْمُسْلِمِينَ بِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا مِنْ الْبِدَعِ الْمُخَالِفَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّهُ -بِسَبَبِ ذَلِكَ- اعْتَقَدَ قَوْمٌ مِنْ الْجُهَّالِ: أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ مِنْ الصَّحَابَةِ! وَأَنَّهُ مِنْ أَكَابِرِ الصَّالِحِينَ، وَأَئِمَّةِ الْعَدْلِ!
وَهُوَ خَطَأٌ بَيِّنٌ».
|