| مواقفنا مبدئية..
لا تتلاعب بنا السياسة..ولا ننجرّ وراءها
-الانتخابات-نموذجاً-!
أعلنت بعضُ المواقع الألكترونية المحلية -اليوم-خبر اجتماع (35 حراكا من مؤتمري "الاسلامي" اعلنوا مقاطعة الانتخابات..)!
وهذا –إلى هنا!-عرسٌ لم نشهده!!
لكنّ الذي وقفنا عنده –وتأملناه مستغربين!-المعلومة التالية -مباشرة-:
(واﻋﺮب ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺤﺪﺛﯿﻦ ﻋﻦ نيتهم ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻛﺎن اﺑﺮزھﻢ اﻟﺘﯿﺎر اﻟﺴﻠﻔﻲ اﻟﺬي اﻋﻠﻦ اﻣﺎم اﻟﺤﻀﻮر ﻋﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت وﺟﺎء ذﻟﻚﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎن....)!!
(لسان..) مَن؟!
و(تيّار) أَيْشٍ ؟!
و..كيف؟!
و..لماذا؟!
...فهذا -كله- ممّا لا نعرفه -واقعياً-!
وما لا نوافق عليه –منهجياً-!
...ولو أن المتكلم –باسم (التيار السلفي!)-زعموا- تكلم باسمه الشخصي! أو تكلم باسم عشيرته! أو تكلم نيابة عن أسماء معيّنة(!) مخصوصة : لَمَا التفتنا إلى كلامه ! ولَمَا أزعجنا ادعاؤه!!
أَمَا والحالُ ما ذُكر؛ فهذا مما نبرأ إلى الله –تعالى-منه-فرعاً وأصلاً-.
وموقفنا من مسائل (السياسة)-عموماً-، و(الانتخابات)-خصوصاً-: مبدئيٌّ ، مُعلَنٌ ، معروفٌ للقاصي والداني..
وعليه؛ فإننا نقول لكل مَن هو لِبابِ الخير (طارق):
لن تكون الصورة ! أو المؤتمر (!) سبباً في تغيير الحقائق!
وليس باسم الدعوة السلفية أحدٌ ناطق-ولو تعدّدت وتنوّعت المناطق!-!!
|