(هذا) رسولُ الله...

(هذا) رسولُ الله...
765 زائر
19-09-2012 09:22
علي بن حسن الحلبي الأثري

(هذا) رسولُ الله...

(هذا) رسولُ الله هذا أَحْمَدُ *** هذا النبيُّ الهاشِميُّ مُحَمَّدُ

خَتَمَ النُّـبُوَّةَ دينُهُ وكتابُهُ *** وإليهِ يَرْجِعُ مؤمنٌ ومُوَحِّدُ

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ في قُرْآنِهِ *** فَثناؤُهُ بِصَلاتِهِ يَتَجَدَّدُ

مَلأ العوالمَ (أمنُهُ إيمانُهُ) *** هذا (السلامُ) بنهجِهِ يَتَأَكَّدُ

هذا الذي وسِع البرايا رحمةً *** هذا الرؤوفُ هو الرحيمُ الأَرْشَدُ

فله المَهابةُ والجَلالةُ والهُدَى *** وله الجمالُ بِهَدْيِهِ والسُّؤدُدُ

راياتُ هذا الدينِ تعلو دائماً *** ودلائلٌ بالحقِّ فهي تُفَنِّدُ

أين اللَّجوجُ بقالهِ الفجِّ الذي *** قَلَبَ الحقائقَ أحمقٌ ومُفَسِّدُ ؟!

أين العُلوجُ الصُّمُّ عَنْ بُرهانهِ؟! *** أين العدوُّ بجهلهِ يَتردَّدُ ؟!

أين الذين تعاضَدُوا في كُفرهم؟! *** أين البهيمةُ والحقودُ الأسودُ ؟!

ماذا نرى (دِنمرْكُ) في رسَّامِكم *** إلا خبيثاً مارقاً يتجلمدُ ؟!

قالوا: الفنونُ؛ فما الفنونُ وحالُهم *** إلا كَمن لقيَ الحقيقةَ يجحدُ !

أمّا التحرُّر -زاعمين لِفِعلهم- *** فهو التحرُّرُ كاذبٌ ومُعاندُ

هذي الورودُ بنهجنا: عِزٌّ لَنَا *** أما فِعالُهُم: فشوكٌ عَسْجَدُ

هذي فعائِلُهُم: كَأمثالِ الثَّرَى *** أمّا حَقَائِقُ مُسْلِمٍ: فزَبَرْجَدُ

إنَّا سَكَتْنَا عن سَفيهٍ مُبْطِلٍ *** آذى الرسولَ بِسُوئِهِ يتعمَّدُ

لكنَّ صَمْتاً للحكيمِ بِعِزَّةٍ *** آثارُهُ مَجْدٌ تليدٌ سَرْمَدُ

أمّا انتصارُ الصادقينَ لأحمدٍ *** لا لنْ يكونَ بغيرِ سَمْتٍ يُرْشِدُ

دون التعصُّبِ أو إثارةِ فِتْنةٍ *** أو مِحْنةٍ منها البلاءُ يُصَعَّدُ

فاحْذَرْ مُغاضَبةَ الحكيمِ فإنَّها *** سيفٌ على العادي الأثيم يُجَرَّدُ

ورسولُنا دونَ الرقابِ مقامُهُ *** ومُدافعٌ عنه السعيدُ الأسعدُ

لا يَرتضي هذي القَباحةَ عاقلٌ *** لا يَرتضيها مُنْصِفٌ أو جَيِّدُ

فاللهُ ربُّ العرشِ ناصرُ جندِهِ *** كيف الرسولُ اليَعْرُبِيُّ السَّيِّدُ؟!

(وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍ *** يوماً أتاح لها لساناً) يحقِدُ

بين عَصْرَيْ يوم الجُمُعَة:22/صفر/1429هـ.

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5