الذبّ المؤنِس عن الأخ الشيخ عبد العزيز الريِّس..

الذبّ المؤنِس عن الأخ الشيخ عبد العزيز الريِّس..
1702 زائر
23-02-2013 07:49
علي بن حسن الحلبي الأثري

الذبُّ المؤنِس عن الأخ الشيخ عبد العزيز الريِّس..

سمعتُ ، وقرأتُ ، وبلَغَني : ما طُعن به الأخ الشيخ عبد العزيز الريِّس –وفّقه الله لمزيد هداه-في عقيدته ، وأنه مرجئ! وداعية للإرجاء ،و..و..-إلى آخر ما انتُقد فيه-!

وإنّي لَعلى يقين أن سائرَ منتقديه –فيما انتقدوه- مخطؤون ! ولم يُصيبوا الحقَّ في حُكمهم الكلّي عليه –حتى لو سلَّمنا أنهم أصابوا في بعض انتقاداتهم الجزئية-.

وأكادُ أقولُ:

ما مِن جُزئية انتقدوه فيها إلا ولبعض مُنتقديه -أنفسِهم–أو بعضِ المشايخِ المعظَّمين عندهم-وعندنا!-فيها- قولٌ مثلُ قوله ! واعتقادٌ مثلُ اعتقاده !

... فإلى متى -بربِّكم- ستستمرّ موجةُ استصدار -ثم إصدار!-مثلِ هذه الأحكامِ على دعاة السنة وأهلها على هكذا طريقةٍ جائرة ؛ مما يُشبه -كثيراً- طرقَ المحاكم القضائية الوضعية –مع فارق أن هذه (!) تفسح المجال لبعض الدفاع!-؛دون البحث ، والنقاش ، والنظر ، والجدال بالتي هي أحسن للّتي هي أقوم؟!

و

بالله عليكم:

مَن المستفيد الأول-والأكبر- (!) مِن هذا الإسقاط للأخ الشيخ عبد العزيز الريِّس –وفّقه المولى-وهو الذي يكادُ يكون -اليومَ-أعانه الله-هو الداعيةَ المقدَّمَ -وقد أقول:الوحيد- من دعاة منهج السلف = في نقد أفكار الحركيِّين ، ونقض آراء الحزبيِّين-في الوقت الذي انشغل فيه أكثرُهم بنقد-ونقض-بعضهم بعضاً!-؟!

وأقولُ-بعدُ-:

إنَّ باعثَ هذا الدفاعِ عن هذا الأخ –زاده الله توفيقاً-وأسأل الله الإخلاصَ فيه-أمران:

أولهما: ما رأيتُه من تهافت الناقلين لهذه الفتوى المغلوطة فيه-وفقه الله-دون تمييز ولا نظر!-.

ثانيهما : قلّة المدافعين بالحقّ عنه-ولعل أكيرَ موانع هذا الإحجام هو الخوفُ(!) ، أو النَّأْيُ بالنفس!-أحدُهما ، أو كلاهما-!

وأمر ثالث : أنه لا يعرف مرارةَ الظلم إلا مَن تذوّقها!

وهي -والله- أشدُّ-وأنكى-إذا كانت مِن (ذوي القربى!)!!

ولعل مِن نافلة القول-أخيراً-التنبيهَ على أنني لستُ –في مقالي هذا-أو غيره- (نسخة طبق الأصل!) عن الأخ الريِّس-سدّده الله-،ولا عن غيره!

بل إني –في بعضٍ مِن أشباه هذه المسائل-ذاتِها-أخالفُه-كما أخالفُ غيرَه-سواءً بسواءٍ-!

والحجّةُ -في منهج السلف- فوقَ الجميع ؛ ودعاةُ منهجنا السلفي -في كل ما يقولون ويفعلون-كباراً أو صغاراً- بين الحق والصواب ؛ لا بين الرُّعب والإرهاب-مهما لُقِّبَ -أو سُمِّيَ- هذا أو ذاك!-!!

وإنّي -فيما أظنّ في نفسي -والله الحافظُ-فيما أعتقدُه ،وأكتبُه،وأناظرُ فيه،وأناضلُ دونه-: سائرٌ-واللهُ -وحدَه- الموفِّق-وله الحمدُ والمِنّة- على وَفْقِ ما تلقَّيناه من مسالك علمائنا السلفيين الأبرار ، وطرائق أئمتنا المهتدين الكبار=الذين كانوا أبَرَّ الناس ، وأحلمَهم ، وأعلمَهم، وأطولَهم نَفَساً، وأزكاهم نَفْساً...

ووالله: لم تكن تلك(!!) طريقتَهم في نُصح أهل السنة ،أو -حتى-نقدهم!

فإن لم نَعُدْ-نحن أهلَ الحق-إلى النهج الحق ؛ فإني أخشى -والله-أن يشملَنا قولُ ربنا:

{ .... فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ . إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ . وَمَنْ يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الْغَالِبُونَ }.

و{هَذَا نَذِير}.

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِير}...

* * * * *

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5