بين(العجرفة!)الإخوانية!والمعرفة السلفية...أَوهام(الغول!)،وأَحلام(جحا!)-نموذجاً-!

بين(العجرفة!)الإخوانية!والمعرفة السلفية...أَوهام(الغول!)،وأَحلام(جحا!)-نموذجاً-!
3773 زائر
06-07-2014 06:53
غير معروف
علي بن حسن الحلبي

بين (العجرفة!) الإخوانيةّ!والمعرفة السلفيّة..

أَوهامُ (الغُول!) ، وأَحلامُ (جُحا!)-نموذجاًَ-!





...أمّا (الغُول!) ؛ فهو حقيقةٌ شرعيّةٌ وكونيّةٌ ثابتةٌ –بِغضّ النظر عمّا نُسِج حوله -كثيراً- مِن حكايات وأوهام وتُرَّهات!-!


و..(جُحا) كذلك –سواءً بسواء-مِن حيثُ حقيقةُ وُجودِه ، وما نُسب إليه-أيضاً-كثيراً- مِن فِرىً وحكاياتٍ!-!


ومشهورةٌ-جداً-بين هذا وذاك-:حكايةُ (جَرّة جُحا!)
التي كان يجمع عسَلَه(!)فيها-: التي بدأت بطَرف مِن (الواقع!)-خفيف-؛ لِتمضي -متسارعةً- إلى أحلامٍ (كبرى!) -كلُّها خيالٌ في خيالٍ-!!

ثم... لتكون النهايةُ -بعدُ-بتحطيمِه (هو!)-بعصا واقعِه!-تلكم (الجرّةَ) على أُمِّ رأسِه!!فاندلاقِ(!) العسل-بأحلامِه!-على صفحـ(ـعـ)ـات وجهه!!


وهذا هو مَعْقِدُ الربطِ في عنوان مقالي-هذا-بما سيأتي واضحاً مِن كُنْهِ مضمونه-إن شاء الله-!


وإذ الأمرُ كذلك: فـ..اجتماعُ (الغُول!)،و(جُحا)-في حكايةٍ!أو مقالٍ!!-: له معنىً خاصّ (!) عند الواسعةِ أحلامُهُم! الكثيرةِ أَوهامُهُم!!


...نعم؛ هو توفيقُ الله -تعالى-،وحُسْنُ قَضائه : الذي أوقع تحت يدَيّ ذاك المقالُ المتعجرفُ بالخُبث والتطاول-والذي مضى على نشرِه قريبٌ مِن ثلاث سنوات!-!


كَتـ(ـذَ )ـبه بعضُ الكَتَـ(ـذَ)ـبةِ الإخوانيِّين - في بعضِ صحفهم الحزبيّة –الجائرة عن (سبيل!) أهل السنّة النبويّة-!


كَتـ(ـذَ )ـبه (غولٌ!)-منهم-؛ لا (تيسير!) عنده!ولا حقّ معه!!


كَتـ(ـذَ )ـبه بلغةٍ ضَحْلةٍ! واهيةِ التركيب!تُزكِم الأنوفَ رائحةُ العجرفةِ والعُجْبِ -منها-! بجهلٍ سابغٍ بالغٍ! يترفّع عنه أغمارُ الناس وغَوغاؤهم!!


وإنّي لا أنسى (!) أنّي - مُذْ قرأتُ ذيّاك المقالَ –قبل نحو ثلاث سنوات!-:قد اغتظتُ
-جداً- مِن فحواهُ ومضمونِه؛ لمِا تضمّنه مِن كبيرِ عُجْبٍ وصَلَف! وكثيرِ جهلٍ بمنهج السلَف-معاً-!

ولكنْ ؛ لكلّ أجلٍ كتابٌ..و..لكلّ كتابٍ أجلٌ!!


فـ..بعد أن وَلّى (الخريف الغربيّ!)-المسمّى-زُوراً وبُهتاناً-:(الربيع العربيّ!)- أدبارَه-على عَقِبَيْهِ !-،وتولّى كِبْرَ فِتَنِ الأمة الإسلاميّة
بيدَيه ورِجلَيه!- ، لينكشف ما كان خفيّا! ولِيُدرك (!) اللعبةَ حتى مَن كان غبيّاً:

ألهمني ربّي –سبحانه وتعالى-وله الفضلُ والمِنّةُ-أن أقفَ وقفاتٍ جليّاتٍ مع هذا الكاتـ(ذ)ـب المتجرف المغرور!المعجَبِ برأيه-المستكبر! الجاهل! الغويّ!-؛ لأنقضَ عليه-وعلى ناشري جهلِه وغبائه!- بعضَ ما قاءَهُ في مقالِه الأبترِ ذاك-...

والذي هو صورةٌ مصغّرة (!) عن حقيقة نفسيّات سائرِ متحزّبي هذه(الجماعة)-بمنهجها الانقلابيّ التكفيريّ-وطموحهم المتعجرف!ومطامعهم المستكبرة!-!!


وهذا أوانُ البَدء بالمقصود-مستعيناً بالربّ المعبود-:




اسمُ المقال : (السلفية التقليدية والأُمراء الجُدُد)! نُشر بتاريخ : (17-تشرين ثاني-سنة 2011)!!


و...يقصدُ الكاتـ(ذ)ـب بـ(الأُمراء الجدُد):

الحكّامَ الإخوانيّين الذين سيكونون-بحسب تركيباتِ أوهام (الإخوان!)وأحلامِهم-البُدلاء لحكّام الدول العربية الذين مرّ بهم طائفُ(الخريف الغربي!)-والذي كان (الأردنّ) من أهمّ
وأوّل!- أجزاء أحلامهم (الكبرى!)، وخيالاتهم(العظمى!)-!!

لكنّ الله -تعالى-وله الحكمة البالغة-جعل كيدَهم في تضليل...وها هو الواقع الإخواني الذليل..أكبرُ دليل-ردّهم الله إلى هُداه الجليل-.


وتالياً المقالُ المشؤوم-كلُّه-بفصّه ونصِّه-باللون الأحمر-؛مُعَقِّباً -طيَّه- بين معقوفتين [.....]-وباللون الأزرق- على ما يحتاجُ إلى تعقيبٍ-منه-وما أكثرَه!- ، قال:




(يعلن التيار السلفي التقليدي [
السلفيّة منهج فهم ودعوة واستدلال، وليست تيّاراً أو حزباً-أو ما إلى ذلك-.

ولقب(التقليدية )مرفوض -أصلاً-؛ لأنّ منهجنا السلفيّ العلميّ المبارك-حقيقةً وواقعاً-هو أبعدُ المناهج عن التقليد والتبَعية والعصَبيّة.


فإنْ أراد الكاتبُ بـ(التقليدية) معنى: القديمة المتوارَثة؛ فـ..نعم.. أصالةً وثباتاً ، ومنهجيةً رائدةً رائقة.
] على الدوام براءته مما يقترفه المعارضون الذين يقودون التظاهر والخروج إلى الشوارع ويعتبرون ذلك السلوك "أفاعيل شنعاء منكرة لا توافق الشرع"[ولا نزالُ.

وقد جاءت أصناف الوقائع لتثبت صحة ما نقول، وتكشف فساد ما ذهب إليه مخالفونا
] مثل الاعتصام والتظاهر مما يبرؤون إلى الله تعالى منه ولا يرونه موافقاً للشرع [وهو-حقاً-كذلك ، وليس مع المخالف إلا الرأي المحض ، العاري عن الدليل.

بل يؤكّد صحّةَ منهجِنا-ولله الحمد-الواقعُ المشاهَد الفاسدُ الذليل
].

فالدعوة السلفية حسب فهم ذلك التيار[
بل حسب دلائل الشرع الكثيرة ، ومقاصده الجليلة ] دعوة أمن وأمان وإيمان [وهذا مما نفخر به، ونعلنه، ونرفع به رؤوسنا،ونُسعد به أمتَنا-ولا نستسفهُها-؛ فهو من أعظم مقاصد الشرع وأجلّها{..أولئك لهم الأمن..}] ، وهي أبعد ما تكون عن هذا العنف ومثل هذه الأفاعيل ؛ بل إنَّ من أبجديات منهجها رد ذلك ورفضه ونقضه ، وإطاعة ولي الأمر [صدقت-هذه المرة-،ولكنْ..بضابطِ : ما ليس معصيةً] وعدم الخروج عنه [وهو ما يسمّى بلغة العصر: الانقلابات ! و..! و..! ] أو حتى التذمّر منه ولو كان ظلماً [لأننا نهتدي بهدي رَسُول اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-القائلِ-: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ : فَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ ، فَيَنْصَحْهُ؛ فَإِنْ قَبِلَهَا، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ» - بحسب الاستطاعة- وضمن الشروط الشرعية-.

ونكرّر مع أئمة السلف قولَ من قال-منهم-:
" لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان. قيل له: فَسِّرْ لنا هذا ؟! قال: إذا جعلتُها في نفسي لم تَعْدُني، وإذا جعلتُها في السلطان صَلَحَ ، فصلَح بصلاحه العبادُ والبلادُ "].

ينتشر هذا التيار السلفي المسالم [
ذلك الفضلُ من الله-وإن رغمت أنوف-] في وسط الربيع العربي [وقد ولّى مدبراً ولم يعقّب إلا الويل والثُّبور!وعظائم الأمور.

و..دون أن يستفيدَ هؤلاء (الإخوانيون) منه شيئاً-حتى العبرة والعظة..-بعكس ما يلبّسون!ويدلّسون!-؛فقد كتب حزبيٌّ إخوانيٌّ-قبل أيام-مقال قميئاً له بعنوان :(الردّة على (الربيع)حربٌ على الإسلام،لكنها خاسرة)!!

هكذا..نعم!!فلا إسلام غيرُ طريقتهم!وأكاد(!)أقول:لا يوجد مسلمون سوى جماعتهم!!

فبربّكم:أيُّ فهمٍ معكوس،ورأي منكوس:أشدُّ مِن هذا الجهل الطاغي المنحوس!] ليس له همّ [
هذا عينُ الكذب والافتراء ؛ فهمّنا الأكبر –من ضمن واجباتنا-ولا أقول:(همومنا!)-الدعوية الكثيرة-ولله الحمد- هو: تعليم عموم المسلمين : العقيدة الصحيحة،والسنّة الصحيحة،وتحذيرهم من الشركيات والبدع-وما إلى ذلك-] إلاّ انتقاد الحركات الإسلامية [هذا جزء قليل من الواجب الكبير المنوط في أعناقنا تجاه كل مسلم؛نصيحةً في الدين ، وتصحيحاً لمساره-بالحجة والدليل والبرهان-؛لا محرد انتقاد لذاته-كما تلبّسون وتدلّسون!-] وتقريعها والتهجّم على سلوكها [إن استحقّت ذلك؛فنِعم العملُ هو؛ فـ(المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة؛ لكنّ ذلك يوجب مِن النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين)-كما قال شيخ الإسلام ابن تيميّة-.

وها نحن قد انتقدنا-كثيراً-(حزب النور)-المصري-الذي ينتسب إلى السلفية!لكوننا أننا رأينا منه مثلَ ما رأينا منكم-من مخالفات وانحرافات!!-!
]الذي يدعو إلى التظاهر والخروج إلى الشوارع [ومع كلّ ما جرى-ولا يزالُ يجري لكم!ومعكم!-:لا تزالون سادرين في هذا الطريق الفاشل!تحاولون(!)إقناعَ أنفسكم بجدواه!] ، ولكنه في نفس الوقت يعذر ولي الأمر [حيث يكون له عذر؛فالظلم ظلمات ؛كائناً مَن كان المواقعَ له] ويختلق [!!!] له الحجج [هذا عينُ التعدّي على الضمائر،ودواخل النفوس] للاستمرار في طاعته [بغير مخالفة للشرع] وعدم الخروج عليه [نعم؛ فهو من المحرّمات الشرعية في ديننا] بما لا يخفى على أحد من ذي لب وحجر[لكنّه لا يزالُ خافياً عليكم(!)-لتصوُّركم له-وتصويركم إياه-على غير حقيقته-تدليساً وتنفيراً-].


أمَّا الأردن [
وهو البلد الذي تنعمون بأمنه وأمانه!ولكنكم قوم تجحدون] فهو أيضاً لا يخلو من هذا التيار[!!!] شأنه شأن أي بلد عربي آخر [ذلك من فضل الله علينا ، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون!].

وقد تعالت بعض الأصوات في هذا التيار [
توضيحاً للحقيقة ، بعد خلط الإعلام الفاسد للأوراق-في الآفاق-!] أثناء أحداث الزرقاء التي حصلت بين الدرَك وبين بعض السلفيين الجهاديين [وهي نسبةٌ باطلةٌ؛فالجهاد الحقّ ليس عواطف عواصف! وانفعالات حماسية! وأفعالاً عدوانية!] ، إذ أنكرت واستنكرت على التيار الجهادي فعلته قبل أن تستبين حقيقة ما حدث [وهذا عينُ الافتئات الباطل والكذب ؛ فقد بنينا موقفَنا على شهادات من كان حاضراً الموقف-وعايَنه-من بعض الأقارب والأصحاب] فهي تعتمد دوماً [!!] الرواية الحكومية وتصادق عليها [كذبٌ مبنيٌّ على كذب-بلا حياء ولا خجل-] على أساس الثقة المتبادلة بين الطرفين [الأصل في الأخبار (العامّة) : الثقة والقَبول–مِن أيّ طرف كان- ، وتخلُّفها هو استثناءٌ -وبالدليل والبيّنة-] .

والسؤال الذي يدور في الذهن [
!!!] الآن :

ماذا لو اعتلى الإسلاميون
[
طبعاً..لا يوجد (إسلاميون)-على الحقيقة-غير (الإخوان)!والحكّام المسلمون-حكمُهم -عندهم-:ليسوا مسلمين!] في إحدى الدول العربية التي ينتشر فيها التيار التقليدي ؟ ما الذي سيكون عليه موقفهم ؟[مواقفنا مبدئية..منهجية..ليست سياسية ولا انفعاليّة] وهل سيطيعون ولي أمرهم الجديد [ألم نقل:(إنها أوهام كأحلام جُحا)؟!)] على نفس النهج ونفس الطريقة ونفس الإعذار؟[لو(!)حصل:فسوف نفعل.. ما دام أن هذا هو حكم الشرع الملزم لنا.

أما (الإعذار!)-بمسوّغاته-فهو من حق المسلم على المسلم-كائناً من كان-
] هل سيكونون على نفس الإنضباط والطاعة والمسؤولية والأدب الجم والخلق الرزين والصبر عالي الهمة [شكراً شكراً..ولئن سيقت هذه الأوصاف استهزاءً! وقدحاً! وتنفيراً؛ لكنها-في الحقيقة-صفات محمودة، وسِمات ممدوحة- رغم أنوفهم!-والحمد لله-] الذي ليس له حدود ؟ وتقديم النصيحة لولي أمرهم الإسلامي [الإخواني-طبعاً-لأن نظرتهم في حكّام المسلمين أنهم-جميعاً- كفار مشركون!!!

فـ...ما المانع من تقديم النصيحة؟!والتي هي:لله،ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم..
ونحن لا نكفّر (الإخوان)..وإن كانوا(هم)يكفّرون الحكّام-كما ترى-!
] على استحياء يشبه إلى حد بعيد حياء البِكْر في خِدْرِها كما يفعلون الآن [وما ذلك كذلك لأن عندنا أصولاً وقواعدَ تضبط أفعالَنا،وتصرّفاتنا؛فهي ليست متروكة للأهواء النفسية والتصرفات الشخصية –أو الحزبيّة-].

ماذا لو طالت ألسنتهم وثارت نفوسهم واستعلت جباهُهم وحشرجت قلوبهم وأرواحهم [
لن نفعل..اطمئنوا!!فقد نهانا الشرع الحكيم عن ذلك-ليس خوفاً! ولا سياسةً!- ] بعد أن يجني الربيع العربي أُكُلَه[وقد فعل..وكنتم أنتم(!)أولَ وجبةٍ له-وأدسمَها-!]ويعتلي القيادة قادة من الحركات الإسلامية [(الإخوانية!)-بداهةً-ألم نقل: (إنها أوهام كأحلام جُحا)؟!مساااااكين!!] كالتي نجحت أمس في تونس [بأشنع صورة تمثّل الإسلام الهادي الحقّ..المهمّ : الحزبيّة (الإخوانيّة!) ولو صوريّة! وبحقيقة ليبراليّة!! ] ، وسوف تنجح بالتأكيد [اتقوا الله..{أتخذتم عند الله عهداً}؟!وهذا هو الواقعُ أمام نواظركم يفضحُ تعجرَفكم!ويفشِل كِبرَكم وعُجْبَكم] في ليبيا ومصر وغيرها من الأمصار[ألم نقل: (إنها أوهام كأحلام جُحا)؟!] ؟

ما هو موقف ذلك التيار الذي اختار السلامة والأمن والأمان [وهي المقاصد الشرعية الأساسية في حياة كل مسلم] والبراءة من كل خارج عن السلطان القديم [
مواقفنا مبدئية..ليست سياسيّة!لا تتغير، ولن تتغير؛إلا بدليل برهانيّ يُظهر لنا خطأ ما نحن عليه] والأمير النديم [أما (النديم!)؛فهو شأنُكم!وأنتم أعرف به –بأناشيدكم!وفنونكم!وموسيقاكم-!] ؟

ألا يستدعي ذلك مراجعة سريعة للتيار السلفي [
مراجعاتنا مستمرّة لا تنقطع..لأنها قائمةٌ على العلم الشرعي،والدليل المرعي] وقبل أن تخرج من ربيع عربي لا حصاد لها فيه ولا غلال [لغة الشماتة الاستباقية-الباطلة القذرة-هذه: تدلّ على فساد أخلاقي مفضوح!وعجرفة خاوية من أبجديات التصوّر الإسلاميّ الحقّ..

ولئن كنا نريدُ توصيف الواقع المعايَن للإخوان-اليوم-: لكنّا أَولى منهم بهذه الشماتة-دون هاتيك الاستباقية الفاشلة-شرعاً وواقعاً-المتعدّية على الغيب-؛لكنّ الأخلاق الإسلامية تأبى علينا أن نسلك-بالحقّ-ما سلكتموه(أنتم) بالباطل!
] .

أليس ذلك يجردها من جميع ما لديها من قيم وأفكار[بحسب نظرتكم -ونظريّاتكم- المعكوسة المنكوسة:نعم!

أما بحسب الشرع ودلائله:فلم نزدد إلا ثباتاً ولله الحمد]
ويحشرها في زاوية مظلمة لا نفير لها فيه ولا عير
[
بالعكس-أيها الحمَل الوديع-لا(الغول!)الفظيع-!!

فثباتُنا على منهجنا،واستمرارُنا في تأصيلاتنا:أعطانا عند كل العقلاء -ولستم أنتم(!)منهم!-الدرجة الأقرب للكمال –والحمد لله-وحده- في إدراك مقاصد الشريعة..بل حتى فقه الواقع السياسي..ولكنّكم قوم تظلمون!


قد لا يدرك التيار السلفي التقليدي [
بل أدركنا..وندرك..وأنتم طوّلتم (!) مدى أوهامكم, فعشتم في أحلام اليقظة الخياليّة.. التي أبعدتكم-كثيراً-عن الشرع والواقع-معاً-] حاجات الناس وتظلمهم [نعرف هذا-كلَّه-؛لكننا نعالجه بما تُمليه علينا أحكام الشريعة -على مبدأ:(ما يحتاجه المسلمون)-؛لا الأحلام السريعة-الشنيعة الفظيعة!-على طريقة:(ما يطلبه الجمهور)-!] ومم يعانون وما هي مشكلتهم مع الأنظمة العربية المهترئة [لا يوجد نظام عربيّ-كيفما كان!-مضى على وجوده -في دنيا الناس- ما مضى على وجودِكم الحزبيّ المتماوت-ثمانين سنة!-؛ فأنتم بوصف الاهتراء أحقّ وأولى-لو أنصفتم أنفسكم-!ومع ذلك : لا تزالون تتعجرفون!وتتكبّرون!] التي ملّتها الشعوب ومجّتها [ليس أكثرَ مما ملّوكم! ومجّوكم..وأنتم تعاملون كلَّ من ليس معكم-ولا منكم-معاملةً حزبية سوداء-كألدّ الأعداء-!].

وعدم الإدراك هذا [
انقلابُ مفاهيمكم أودى بكم إلى عكس التصوّر الحق..فاتهمتم غيركم بما أنتم متلبّسون فيه!!فأنتم غيرُ المدركين أنكم غيرُ مدركين!!] لا يفسر إلا بسوء فهم الواقع [رحمك الله يا جُحا!وما أسهلَ على الكذوب قلبَ الحقائق!] وعدم تقدير الأمور في نصابها الصحيح [رمتني بدائها وانسلّت!!] والتخبط في فوضى النصوص التي لا تتعدّى الأسطر [أيّ تسطيح وتهميش-بل تهشيم!- أشدّ من هذا الأسلوب المُغرِق بالجهل الفاضح-بالشرع والواقع-أيها(الغول)-غير العاقل ولا المعقول-؟!

إن مسألة (ولي الأمر)،والموقف الشرعي منه : مسألة كبرى ضلّ بها الخوارج الأولون!وقلّدهم-تحت عنوان الظلم!والحرية!-أنتم
أيها (الإخوان المسلمون)-سواءٌ أعلمتم أم أنتم بهذا جاهلون-!] .

وفي كل الأحوال فإن هذه النظرة القاصرة [
منكم.. وعليكم.. والسلام عليكم-بدون أدنى موارَبة-!] التي لا تُرضي طموح الشارع العربي [وهذا(الطموح!)-بعُجَره وبُجَره-صار مِن مصادر التشريع الحركيّ الإخواني-مما أنساهم شعارَهم السابق(!)-ولو كان صوريّاً!-:(الإسلام هو الحلّ)-!] جعلت ذلك التيار يزج [هل حرف (الياء)-هنا-بالضمّ! أم بالفتح!؟] مع فئة الحكام أنفسهم [فليكن!فلا يوجد عند هؤلاء-ولا عندكم!ولا عندنا!-حقّ مطلق!ولا شكّ عندي-قَطّ-أن موقف حكّام بلادنا-وفقهم الله إلى مزيد هداه-في معالجة (الخريف الغربي!)الذي كنتم (أنتم)أكبرَ موري نيرانه!-:هو الأسلم والأقوم-للدين والدنيا-،و«السعيد من وعظ بغيره»!] .

بل إنَّ عوام الناس وبسطائهم [!!!
] ، ناهيك عن أعيانهم يظنون [ولا يُغني الظن عن الحق شيئاً] ظن التأكيد [واجتماع ضدّين معاً في حال**من أقبح ما يأتي به المقال!] أنَّ ذلك التيار ما هو إلاَّ داعماً للحكام [بما نعتقد أنه غيرُ مخالف للشرع الحكيم؛محافظةً على الوطن ومقدّراته..التي كادت تذهب وتضمحلّ بسبب رهوناتكم..لولا أن الله سلّم] وجزءاً لا يتجزأ من سلوكهم [هذا عين الكذب والبهت والافتراء..إذ ليس الداعم للحكّام –بحسب هذا التلبيس الخسيس- إلا السالك لسلوكهم(!) الطامع بكراسيّهم! المشارك بسياساتهم!المتلاعب عليهم /معهم= بألف وجهٍ ووجه!!].

كان بإمكان التيار السلفي التقليدي أن يسكت [
ولا يزال هذا (الإمكان!) قائماً..لكنّنا لن نسكت عمّا نعتقدُ أنكم سادرون فيه..سالكون له-بغير كوابحَ!-قَبولاً لـ(الخريف الغربي!)-من طريق الهاوية-لكم،ولأوطانكم-التي ضحّيتم بها-ولا تزالون تفعلون-استرضاءً لحزبيّتكم الهاوية غير الهادية-!] ويعلن الحياد [كيف؟!ونحن نقرأ قولَ الله-عز وجلّ-:{وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}..هذه طرائقكم السياسية الحزبية..وليست طرقَنا المنهجية الشرعية!﴾] ما دام ليس مؤهلاً أصلاً للدخول في متاهات [كيف..وقد غرقتم بها؟!] بعيدة كل البعد عن برامجه وأهدافه [ها قد انجلى –بعد (الخريف!)- الغبار! وتميّز الممتطي الفرس!مِن الراكب للحمار!!

يا جماعة..كفى كفى-بالله عليكم-؛فإذا كنتم-ولا زلتم!- لا تريدون احترامَ عقول أنفسكم!فاحترموا عقولَ الناس-عامّتهم وخاصّتهم-حتى ممّن له بقيّة إدراكٍ ِمن (دعاة إصلاح(!)حزبكم!وجماعتكم)-وأنتم ترفضون.. وتمنعون..وتمتنعون-!)]
.

وقد كان بإمكانه [
هو كذلك..لكننا لن نفعل..فالشرع هو الحاكم لنا..لا الأهواء..ولا امتطاء استرضاء الجماهير!] أن يخوض المسألة بالتي هي أحسن [وقد فعلنا..ولا نزال نفعل –ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً-..لكنّ الحقّ ثقيلٌ ثقيلٌ- وقد أمرَنا نبينُّا أن نقول الحقَّ ولو كان مُرّاً-] فلا يُغضب الحركات الإسلامية [يقصد:(الإخوان المسلمين) –لا غير-؛لأنهم هم المثوّرون للشرّ ! والمثيرو للفتن!فليغضبوا ما شاؤوا أن يغضبوا..ما دمنا نعتقد أننا نقول ما يُرضي الربَّ-تعالى-] التي تقود الشارع والناس [نعم؛ هم يقودونهم من جهة-!ويُقادون منهم -من جهة أخرى-في آنٍ واحدٍ!-تبادلية اشتراكية-لغةً-!] ولا يغضب سلطانه وولي نعمته [الغضب-وجوداً وعدماً-مبنيٌّ على ما تقرّره النصوص الشرعية..لا ما تُمليه الأهواء الحزبية أوالشخصية!
و"مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى الناس عنه ، ومن التمس رضى النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ: سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عليه الناس"] ، فيكون بذلك أكثر سلامة وأندى وجهاً
[نحن كذلك-ولله الحمد-من يومنا الأول..إلى الآن..لأنّ معاييرنا شرعية..

ولكن؛ أين أنتم من ذا؟!وكيف أنتم بذا-إن بقيت لكم وجوهٌ-أصلاً-!؟
] من مقارعة الناس [لا نفعل..ولن نفعل..بل نقول ما قاله رسولنا لا يؤمنُ أَحدُكم حتَّى يحبَّ لأَخيهِ ما يحبُّ لنفسهِ »] والدخول في فوضى الفتوى [هذا هو أنتم..وهذه هي حقيقتُكم..بتذبذبكم.. وتلوّنكم..

أما نحن..فأكرّر:منهجنا واضح،وحقّنا لائح
؛ وكم من حرام عندكم بالأمس!-:صار حلالاً فيكم-اليوم-!] والتخبط في القرار الذي لاحظه ورآه [نحن لسنا أصحاب قرارات..وإنما نقدّم نصحنا للأمة..بما يحفظ وجودَها،ويدرأ الفتن والمحن عنها!بينما القراراتُ –بكافة ألوانها وأشكالها(..من..إلى..)- لكم..ومنكم..يوماً في (حزوى!) الدولة الصفوية الإيرانية! وآخر في (خُليصاء!) السفارة البريطانية!!] وأحس به راعي الهيم والبهيم قبل أن ينتقده السياسي [سياستنا غير سياستكم..-كما بين السماء والأرض-..

أفلم يأن لكم أن تستيقظوا من سُبات أحلامكم وأوهامكم..وتصحوا مِن سكرات أفعالكم وأقلامكم-بالقاف!-
] وما خطه بيده من قلم[{ما يلفظُ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد}..

يا هؤلاء...لن يغرَّنا إعلامُكم..ولن تضرَّنا افتراءاتُكم ] .


وعلى كل حال فإن على التيار السلفي أن يعد نفسه [
ونحن كذلك] ولو نفسيا [وشرعيّاً وواقعياً..لا إشكال!] لقبول التغيير القادم [أين أنت يا جُحا!؟!وأين (جرّة العسل!)؟!..أحلام سعيدة!!] ، ولا نريد منه [عندما يؤول الأمر(!)إليكم.. تستطيعون إصدار الأوامر..:أريد..أو..لا أريد!!] أكثر من التزام السكوت [هذا خطأٌ مكشوف..وخلافٌ للسنة النبوية معروف..فرسولنا يعكس،ويقول:«من كان يؤن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً ،أو ليصمت»] والإقرار والمبايعة [أين..ومتى.. وكيف؟!] لقادة الربيع العربي [من (الإخوانيين)-طبعاً-(الأمراء الجدد!)-كما هو نصّ عنوان المقال-..

أُفٍّ لكم ولأحلامكم!ولتطاولكم!ولعدم اعتباركم بتاريخ أنفسكم-ولا أقول:بتاريخ غيركم!-!]
كما يفعل الآن للحكام [لا نفعل إلا ما نعتقده ديناً وشرعاً-معهم،ومع غيرهم-على حدٍّ سواء-،والحجة بيننا وبينكم].

فإن رفض البيعة وما أسهل أن يفعل [بل لن نفعل..وقد أمرَنا الشرع الحكيم بذلك] فإنه يكون قد خان الله تعالى مرتين [
مساكين..مساكين..لا يزالون بكهوف جهالاتهم قابعين! وبأحلامهم (العسَلية)=(الجحويّة!) قانعين!!] : مرة في سكوته حين [!!] من الدهر على ظلم كان ظاهر كالمحجة [بأيّ حقٍّ يدّعي هؤلاء الأغمار الأغرار-وبالباطل الصِّرْف أننا ساكتون عن ظلم!؟] ، ومرة في نطقه بعد طول غياب [نعم؛ إنه غيابُ الأولويّات الحقّة في المنهج الدعوي المتباينةِ تأصيلاتُه وغاياتُه بيننا وبينكم-لا غير-!] قولا قد يكون كفراً [الحمدُ لربّنا -تعالى- أنه أنطقه –ها هنا- بحرف (قد)- ولا إخاله أدرك معناه!ولا فهم مَرماه-؛ فعقليّة هؤلاء القوم-القطبية الانقلابية التكفيرية!-أعمَتْهم حتى عن إدراك ما ينبغي أن يستفيدوه (هم)من تجارِبهم-فضلاً عن تجارِب غيرهم-!]).



وبعدُ:

فيا أيها الإخوانيون-(الغول!)ومن قبلَه ومَن بعده!-أقولُ لكم- تلخيصاً لما سبق-:


لئن حرَّككم (أنتم)-ولا يزال يحرِّكُكم!-البُعْدُ الثوريّ والسياسي-ولو مع كلّ البلاء والمآسي!-انطلاقاً مِن (حركة!)،و(تحريك!)الشوارع ، وصدوراً عن مثلِ ما أوصى به (ابن سبأ!)-فيما رُوي عنه-أنه قال:


(...
اِنْهَضُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ! فَحَرِّكُوهُ! وَابْدَءُوا بِالطَّعْنِ عَلَى أُمَرَائِكُمْ ! وَأَظْهِرُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ , وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ : تَسْتَمِيلُوا النَّاسَ)!

فأمّا (نحن) .. فلم يحرّكنا-مِن قبل ومن بعد-إلا مثلُ ما ثبت عن الصحابيّ الجليل أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -أنه قَالَ:«نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - :

أَنْ لَا تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ، وَلا تَعْصُوهُمْ ،ولا تغشُّوهم،ولا تُبغضوهم وَاصْبِرُوا، وَاتَّقُوا اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ قَرِيبٌ
».


..شاء مَن شاء..وأبى مَن أبى!


فحسبكُمُ هذا التفاوتُ بيننا *** وكلُّ إناءٍ بالذي فيه ينضحُ!!


..فأدرِكوا-مِن بقايا (جرة العسل)= (الجحوية!)-بالواقع- ما يدرأ عنكم تغوُّلَ كل (غول!) -جهول- لا يدري ما يقول!ولا يفقه ما نقول-!!

و.."الدين النصيحة"...

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5