رسالةٌ إلى (إخواننا الغُلاة) :أَلَسنا لكم مِرآة؟

رسالةٌ إلى (إخواننا الغُلاة) :أَلَسنا لكم مِرآة؟
5202 زائر
21-11-2014 10:16
علي بن حسن الحلبي الأثري

رسالةٌ إلى (إخواننا الغُلاة) :أَلَسنا لكم مِرآة ؟!





...
إلى كلِّ مَن يهمّه الأمر -مِن إخواننا السلفيين- ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:




ما جرى –في الآونة الأخيرة-لا أقول : (بينكم!)-بين عدد من بعض المشايخ السلفيين ،وبعض الدعاة!أو طلبة العلم-من تبديع!وتحذير!وتسفيه-: أمرٌ لم يعُد سرّاً !ولا خافياً على أحد!


بل أقول: لا يوجد أسرارٌ -اليومَ-في عالَم النت ، والواتساب ، والفيسبوك ، والمنتديات ، والمواقع !


ولئن كان يَسرُّنا-جداً-أن تتراجعوا عن طريقتكم الغالية في التبديع والتحذير ، والبراء والهجر,والجرح والتجريح ؛ فلا يسرُّنا هذا التهارُش المضحك المبكي- في آنٍ-معاً- المنسوب –إعلامياً وإعلانياً !-إلى الدعوة السلفية..التي أضحت بسببكم-مما لا تستطيعون الفرِارَ منه- عدّةَ سلفيات.. تُنسب إلى مجموعة شخصيّات أخرجتموهم من السلفية..وهاجمتموهم بلا هوادة! من (المغراوية)..إلى (الحجورية)..مروراً بـ (الحلبية!)-وغيرها-والآتي أعظم-!


...ولستُ أريدُ في هذه الكلمة-هنا-تلخيصَ تاريخ الصراع السلفي-السلفي:الذي كنتم أنتم –والظاهر أنكم لا تزالون- الطرفَ الثابتَ (!) -فيه-؛ فلم يتغيّر واقعُكم في كل صورِه واتجاهاتِه!!


لا..ليس هذا ما أريدُه...


الذي أريدُه-فقط-:أن تجيبوا على سؤالي التالي:





كيف تعاملتم-فيما بينكم!-ومع البقية الباقية من أتباعكم-في إدارة ذانك الصراع الأخير(بينكم)-نعم(صراع)-؟!




وأذكّركم بالله-عز شأنه-:أنه لا ضابطَ لجوابكم المنتظر(!)-إذا أردتم الحقَّ والهدى-حتى لو كان الجوابُ حديثَ نفسٍ! أو كلامَ همسٍ!- إلا بمقدار صدقكم مع أنفسكم ، وإخلاصكم لربكم-سبحانه-...



و..إني لأقرّب لكم الجواب:



هل خرجتم –أثناء اجتهادكم المحموم في إعمالِ عواملِ التهدئة (بينكم!)– عمّا كنتم تسمّونه-ظلماً وبهتاناً - : (قواعد الحلبي!)!؟



*
كم من مرة قلتم-ولا تزالون- : (لا نتدخل في الخلافات بين مشايخ السلفيين...)!؟


* كم من مرة قلتم-ولا تزالون- : ( لا يُلزِمنا كلام العالم فلان... )!؟


* كم من مرة رَدَدْتُم-ولا تزالون- ( الجرح الذي لا يُقنع ...)!؟


... وكم..وكم..وكم ؟!



أم أنّ (عواملِ التهدئة) -تلك-خالصةٌ لكم (!) من دون العالَمين؟!

يا إخوانَنا ؛ هذه فرصةٌ قد (!) تتكرّر –ولا أقول:لن تتكرّر!-نجتهد فيها -جميعاً-بلمّ شمل هذه الدعوة السلفية المبارَكة :



*
يكونُ التنازل فيها عن الأهواء..والزعامات..وشخصنة المشكلات..


* يكونُ الرجوع فيها إلى العلماء المأمونين عند الأطراف المتنازعة-جميعاً-ولا بد أن يكون ثمةَ اتفاقٌ على حدٍّ أدنى مِن هذا..- وإلا !


* يكونُ الائتلاف فيها –وبابُ حلّ الخلاف- على تحقيق قواعد ما يَسعُ الخلافُ فيه ، وما لا يَسع...


..و..خِبنا وخسرنا إن لم نكن على قَدْرِ مسؤولية هذه الأمانة-وما أهونَ أسبابَ الوصولِ إليها-واللهِ-لو...!



إخوانَنا:


...فلْتُضَف هذه الدعوةُ منا- للإصلاح واجتماع الكلمة-وَفق أسس سلفية منضبطة-: إلى سابقاتها من دعوات الإصلاح وحلّ الخلافوهي كثيرة-، والتي لم تُقابَل-كلُّها-إلا بالرفض..والنمردة!والمزيد من العُتُوّ...


ولسنا ننطلق-في هذا الباب الشرعي المبارك-ونكرّر الانطلاقَ-إلا طاعةً لله-تعالى-،ومن منطق قوة الحقّ ،وجلادة أهله-جعلَنا الله -وإياكم- منهم-.




...فهل من جوابٍ؟!

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5