يا إخوانَنا..أَمَا آن لكم أن ترجعوا إلى الحق؟! كفاكم تمزيقاً للدعوة،وتشتيتاً للدعاة؟

يا إخوانَنا..أَمَا آن لكم أن ترجعوا إلى الحق؟! كفاكم تمزيقاً للدعوة،وتشتيتاً للدعاة؟
5663 زائر
21-11-2014 10:53
علي بن حسن الحلبي الأثري

يا إخوانَنا..أَمَا آن لكم أن ترجعوا إلى الحق ؟!


كفاكم تمزيقاً للدعوة، وتشتيتاً للدعاة!


...
وَرَدَتْني -أمسِ-مجموعةٌ كبيرةٌ من الكتب المطبوعة حديثاً..والتي أحرصُ-كثيراً-على تتبُّعها واقتنائها-أينما/كيفما= كانت-ما استطعتُ إلى ذلك سبيلاً-..


فأحياناً تُعرَضُ عليَّ كتبٌ جديدةٌ.. لا قيمةَ لها ذات شأن من الناحية العلمية، ومع ذلك أقتنيها ..حرصاً على متابعة أحوال العلم والجهل.. وصلة ذلك بمُجرَيات الدعوة وآثارِ كلٍّ في النفس والمجتمع..


وممّا أُريتُه مِن الكتب(!)التي على الوصف السابق: أربعة كتب-بين صغير وكبير-جميعُها في الرد على) الحلبي!) طبعاً غير الكتب السابقة..ولعلها سبعةٌ أو ثمانيةٌ في الرد على (الحلبي !) لك الله يا (حلبي!)!!


..
سبحانك اللهم..ألهذه الدرجة أزعجكم الحلبيّ..وأزّكم؟!

هل لكممجتمعين أو متفرّقين- معشارُ هذه الكتب في الرد على الحزبيين! أو التكفيريّين!أوالصوفيّين!أو الليبراليّين؟!


ما لكم كيف تحكُمون؟!


ومع ذلك...فقد نظرتُ نظراتٍ عجلى في تلكم التساويد ،وقلّبتُها..فماذا رأيتُ؟!


أكثرُ ما رأيتُه كان قائماً على-أو مغلَّفاً بـ - :


التعصّب!!


التقليد!!


الجهل!!


سوء الظن!!


الإصرار على الباطل!!


وأغلبُ تساويد الردودمِن إخواننا الغلاة! - هداهم الله - من قبلُ ومن بعدُ- إنما هي مِن أجل حفظ كيان النفس (!) أن تصيبَها سهامُ التبديع؛ حذراً من تلكم القاعدة(!) الحدادية :(من لم يبدّع المبتدع فهو مبتدع!)،والتي أضحت بين أيدي إخواننا الغلاة أُسَّ منهجهم!وأساسَ طريقتهم!بل هي النقطة الفاصلة-عندهم-بين المميعين(!)والسلفيين-زعموا-واحسرتاه-!!


...إنه الخوفُ الذي أخشى(!)أن يَؤُولَ اعتقادياً-والذي هو خوفُ التذلُّل والتعظيم والخضوع-وهو المعروفُ عند العلماء بـ

(خوف السر) -والذي لا يَصلُحُ إلا لله- تعالى-!!

ومع كل هذا وذاك...فها هي الأيام تكشفُ لنابما لم يفاجئنا!بل كنّا ننتظره!!- عن البنيان المتصدِّع الذي يقوم عليه فكرُ الغلاة-والذي كثيراً ما وصفتُه بـ(المنهج المسخ! )!! -

فهذا يبدّع هذا!

وهذا يخوّن هذا!!

وهذا يحذّر من هذا!!

والشيخُ بينهم/منهم= –في الأمس!-،هو اليوم بعيدٌ غيرُ مقرَّب!! كالبعير الأجرب!

وهم-فيما بينهم-يُصَمِّت بعضُهم بعضاً..لعلهم يجدون حلًّا..أو مخرَجاً..أو تأويلًا !أو تراجعاً...

والقواعد التي اتهمونا بها..وافترَوْا علينا فيها..وبدّعونا بسببها : هي -اليومَ-مخرُجُهم الأوحد-ولله الحمد-؛لأنها قواعد العلم..والعدل..والرحمة..

بينما أكثرُ ما عندهم(!)هو النقيض –والمناقَضة!- لهذه الأسس الحكيمة-ولله الحمد والمِنّة-:

فاليوم يقولون:لا نختلف في المشايخ(!)الذين حذّر منهم الشيخ فلان-طبعاً لا يقصدون إلا أنفسَهم وجماعتَهم-مبدِّعين ومبدَّعين-!!!!

ويقولون:لا بد من أن يكون الجرح مقنعاً..وإلا..!!!

ويقولون: التثبُّت مطلوب..وبخاصة من هؤلاء الذين نقلوا للشيخ فلان!واغتابونا عند الشيخ فلان!!!

ويقولون..ويقولون..ويقولون!!!

وماذا قبلُ؟!

هذه أكثرُ من خمس سنوات –أو أكثر- مرّت على صراعنا مع الغلاة...

جاهدنا أنفسَنا-كثيراً-أن نتّقيَ الله-تعالى-فيهم..مع أنهم-أكاد أقول:جميعاً!-لم يتقوا اللهَ فينا!!

كنا نكتب المقال في نقد منهجهم المسخ ؛ فيردّ علينا عشرةٌ منهم!!

واليوم-والحمد لله-يكتب أحدهم مقالاً(!)،فيردّ عليه عشرةٌ منّا-مع الاعتذار مِن مصطلَحَيْ(منهم)،و(منا)!!-!!

وها هم يتقلَّون!ويتصاغرون!ويتضاءلون..و...يتصارعون-اللهم اهدهم وأصلحهم-!!

إنه الحقّ الصريح ؛ الذي آمُلُ أن تكون الأحداث الجديدة –فيما بينهم-تبديعاً وتحذيراً واضطراباً!-سبباً في هداية المخلصين مِن البقية الباقية منهم..

استيقظوا...

أفيقوا..

لقد طال نومُكم...وكبرت غفلتُكم..واشتدّت فتنتُكم...

لقد أضحكتم علينا الغاديَ والرائح!!

...
لم تفرُغوا-ولن!-من مخالفيكم-ممّن هم (تحت الصبر!والمناصحة!)-حتى انشغلتم بأنفسكم-تبديعاً وتحذيراً وتخويناً-…﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾.

ولولا أنّي شَرَطْتُ على نفسي –منذ نَجَمَ الصراع مع هؤلاء المقلِّدة الأتباع الذين أكثرُهم مِن الرَّعاع!- أنْ لا أذكرَ –في كتاباتي-أيَّ اسمٍ ممّن لا يُؤبَه لهم(!)-أولئك!-غيرَ ثلاثةٍ (!) معدوين شيوخاً للقوم-أجمعين-:لَذكرتُ وذكرت..!

يا إخواننا-ولا أزالُ أقول:إخواننا-:

إنها فرصتُكم –أكاد أقول: الأخيرة!- أن تخلعوا هذا الفكر الأجنبيّ (المسخ) الدخيل على الدعوة السلفية...والذي يتصارعُ على تسنّم ذُراه ، و (حمل بلاء لوائه!) ثلاثةٌ من الشيوخ-ووراءهم طامعون طامحون(!)تابعون!-؛ اجتمعوا على شيء..وتناقضوا في أشياء! كلٌّ يستعجلُ الرئاسة والزعامة..تلكم الشهوة الخفية(!)والتي تكاد تخرج –على خفائها!-من آنافِهم!!

وفي سبيل تحقيق ذلك..فلْيذهب من يشاء!ولْيحدث ما يكون!

أهكذا دينُ الله الحقّ؟!

أهكذا الدعوةُ السلفيةُ النقيّة؟!

أهكذا كان منهجُ علمائنا ؟!

لا-والله-..بل ألفُ لا...لقد كانوا أهلَ علمٍ وعدلٍ ورحمة..وأنّى لكم بعضُ ذلك!؟

...
اللهم استرنا مما هو آت..يا ربّ البريّات...

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
Powered by: MktbaGold 6.5