ما حكم العقيقة علی طفل عاش ثمانية أشهر ثم توفي؟.

ما حكم العقيقة علی طفل عاش ثمانية أشهر ثم توفي؟.
647 زائر
24-03-2017 06:20
السؤال: ما حكم العقيقة علی طفل عاش ثمانية أشهر ثم توفي؟.. الجواب: إخواني، العقيقة الأصل أنها تذبح في اليوم السابع، و جاءت السعة فيها إلی الرابع عشر و الواحد والعشرين، لكن لما كانت العقيقة معقولة المعنى، - بمعني- ؛ أن فيها توسعة علي الناس في توزيع اللحم و طبخه و إطعامه ، فلو أن أحدا تجاوز المدة فإنه قد وقع في الخلل في التوقيت ، فلا يجوز أن يقع في الخلل في الآداء والفعل . فنقول : و إن قصرت في الأيام المشروعة فيجب أن تؤديه بعد ذلك. فيقول: الولد قد مات . نقول : حتي لو مات؛ طالما وقد بلغ أسبوع حيا ، لكن لو أنه مات قبل أسبوع ، فلا تجب في حقه العقيقة، لأن الرسول ﷺ قال : تذبح عنه يوم سابعه فإذا مات قبل السابع ، لا تجب العقيقة، لأن وجوبها مرتبط بالسابع، فإن مات بعد السابع تجب حينها . قد يقول قائل أو يسأل سائل ؛ ما فائدة العقيقة وقد مات الغلام؟ نقول : العقيقة سواء مات أو لم يمت مرتبطة بأمر أخروي. يقول النبي ﷺ : « كل غلام مرتهن بعقيقته يوم القيامة » . قال العلماء : أي أن شفاعته لأبيه موقوفة على أداء العقيقة ، وهذا مما جعل بعض أهل العلم يذهب إلى وجوب العقيقة، ويبدو أن هذا هو الحق و الله تعالي أعلم. لكن - و بطبيعة الحال- ، هذا الوجوب إنما هو منوط بالقادر علی هذه العقيقة ، أما غير القادر أو العاجز عنها فلا يجب عليه شيء من ذلك ، والله تعالى أعلم.
| حفظ , استماع | ( )
0 صوت
 
Powered by: MktbaGold 6.5