عندنا يقرؤون القرآن في التعزية و قبل صلاة الجمعة هل هذه بدعة يا شيخنا؟.

عندنا يقرؤون القرآن في التعزية و قبل صلاة الجمعة هل هذه بدعة يا شيخنا؟.
259 زائر
29-03-2017 05:46
السؤال: أحسن الله إليكم، عندنا يقرؤون القرآن في التعزية و قبل صلاة الجمعة هل هذه بدعة يا شيخنا؟.. الجواب: قراءة القرآن قبل الجمعة تخصيصا، -يقصد اﻷخ طبعا في السمعات- أما إنسان جالس في المسجد يقرأ القرآن، فهذا ﻻينكر عليه، لكن الذي يجري اليوم؛ قراءة القرآن قبل الخطبة وقبل الصﻻة في السمعات و في المساجد على الملأ، بما يشوش على المصلين و على عموم المسلمين، و رسول ﷺ يقول: « ﻻ يجهر بعضكم على بعض في القراءة، فكلكم يناجي ربه..» فنهى عن الجهر وحض على المنجاة.. فالمنجاة؛ هي الصوت الخفيف الخفي، فهذا التخصيص بالقراءة؛ سواء أكان قراءة القرآن في العزاء أو في القبور أو على المقابر أو قبيل الصﻻة تخصيصا جهرا بالصوت العالي المرتفع، و في السمعات و اﻹذاعات.. كل هذا ﻻ أصل له في السنة!.. و نحن نقول خير الهدي هدي محمد ﷺ ،و نقول كما قال الرسول ﷺ: «من عمل عمﻻ ليس عليه أمرنا فهو رد..» أي مردود على صاحبه.. أخواني، والله إن السنة لكافية.. يقول النبي ﷺ: « إن أعلمكم بالله أنا، و إن أتقاقكم لله أنا، ومن رغب عن سنتي فليس مني..» من رغب عن سنتي؛ بتركها أو بالافتئات عليها و تجاوزها و الزيادة عليها.. إسمعوا ماذا يقول اﻹمام مالك بن أنس أبو عبد الله إمام دار الهجرة النبوية -المدينة المباركة- يقول رحمه الله تعالى-: "من ابتدع في اﻹسﻻم بدعة و رآها حسنة!، فقد زعم أن محمد ﷺ قد خان الرسالة!." إقرؤو قول الله: ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينً﴾ و قال: "فما لم يكن يومئذٍ دينا، ﻻ يكون اليوم دينا!.." فﻻ يصلح آخر هذه اﻷمة إﻻ بما صلح به أولها. فأسأل الله العظيم أن يصلحنا، و أن يُصلح بنا، و أن يهدينا و يهدي بنا، و أن يثبتنا و أن يحسن خواتيمنا، إنه -سبحانه- ولي ذلك و القادر عليه و أستودعكم الله و سﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته..
| حفظ , استماع | ( )
109 صوت
 
روابط ذات صلة

المحاضرات المتشابهة المحاضرة التالية
Powered by: MktbaGold 6.5