ماذا تقولون عن السيد قطب وكتبه؟..

ماذا تقولون عن السيد قطب وكتبه؟..
867 زائر
25-04-2017 07:15
ــــــ ✵✵ السؤال: ✵✵ــــــ أحسن الله إليكم، ماذا تقولون عن السيد قطب وكتبه؟.. ــــــ ✵✵ الجواب: ✵✵ــــــ الحقيقة يا إخواني -يعني- كتب سيد قطب -كما سبق و قلت-، هي كتب أدبية فقط!، لا يجوز للإنسان أن يأخذ منها دينا.. لا يجوز للإنسان أن يأخذ منها فقها.. لا يجوز للإنسان المسلم أن يأخذ منها تفسيرا لكتاب الله؛ لأن الرجل ليس عالما شرعيا!، و ليس مفسرا إسلاميا!.. و آلة المفسر أن يعرف العقيدة و الفقه و الأصول و النصوص.. فثلاثة أرباع الأحاديث التي في تفسير سيد قطب ضعيفة و موضوعة و لا أصل لها!!، فضلا عن تفسيراته للآيات بالرأي المحض!، و لا أتكلم علی ما بينه و بين الله، فذلك ليس شئننا، لكن أتكلم عما بين أيدي الناس من كتبه و من تراثه؛ الذي انحرف بسببه كثير من الناس حيث ظنوه عالما شرعيا فأخذوا عنه الأحكام و الحلال و الحرام!، فانحرفوا انحرافا شديدا!!.. هذه القضية لا يجوز المداهنة فيها، ولا المداراة بشأنها ولا السكون إليها ولا السكوت عنها!.. فهذا دين!.. يقول الإمام ابن سيرين: " إن هذا العلم دين، فأنظروا عمن تأخذون دينكم!.."، لا نأخذ ديننا إلا ممن رضي بالكتاب و السنة، و بمنهج الصحابة والتابعين الذين قال الله تعالي فيهم: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ أما الذي يبني دينه علي الرأي!، و علي المعقول!، و علي التجربة!، و علي السياسة!، و علي الأهواء!، و على التجارب!.. فهذا ليس هو الهدی، و ليس هو الدين، و ليس هو الحق!.. يكفينا ما في تفسير الإمام ابن كثير.. يكفينا ما في تفسير الإمام ابن جرير.. يكفينا ما في تفسير أئمة العلم المقبولين عبر الدهور والأمصار والسنوات.. أما أن يخرج إلينا أي أحد(!) بألفاظ معسولة!، و بكلمات تداعب العواطف!، و تستحث الحماسات!، ثم يأخذ بنا ذات اليمين و ذات الشمال بالأهواء.. و إلي الخروج عن جادة العلم و السنة، ولو بأسلوب أدبي!، ولو بالطريقة اللغوية!؛ فلا نرتضي إلا بما كان مبنيا علی: قال الله تعالی و قال الرسول ﷺ كما قال الإمام الذهبي -رحمه الله-: "العلم قال الله، قال رسوله.. قال الصحابة، ليس بالتمويه.. ما العلم نصبك للخلاف سفاهة.. بين الرسول وبين رأي فقيه!.." أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفقهنا وإياكم في الدين، و أن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين، و أن يجنبنا الانحراف في الدين من أمثال هؤلاء المأفونين المنحرفين، إنه -سبحانه- ولي ذلك والقادر عليه..و صلي الله و سلم و بارك علي نبينا محمد و علی آله و صحبه أجمعين و آخر دعوان أن الحمد لله رب العالمين..
| حفظ , استماع | ( )
0 صوت
 
روابط ذات صلة

المحاضرات المتشابهة المحاضرة التالية
جديد المحاضرات
صيام السبت - الصيام والحج
ما تعريف الإيمان؟.. - مسائل الإيمــــــان
Powered by: MktbaGold 6.5