صلاة الاستخارة،كيف التعامل معها بعدها؟

صلاة الاستخارة،كيف التعامل معها بعدها؟
47 زائر
26-07-2017 08:59
السؤال: الأخ يسأل عن صلاة الاستخارة،كيف التعامل معها بعدها؟ الجواب: كثير من الناس يقول لك : والله يا أخي أنا استخرت وما شفت إشي بالليل" !! ما احلِمتِش، ما شفتش رؤيا !! بعضهم يقول : "أنا استخرت وانشرح صدري لكذا" . لا هذا عليه دليل ولا هذا عليه دليل. لأن أنت عندما تستخير؛ لابد أن يكون صدرك منقبضا عن شيء أو منشرحاً عن شيء -ابتداءً-. فاستخارتك صارت تحصيل حاصل -كما يقال-، لا فائدة منها إذا رتبتٙ الأمر على انشراح الصدر !! وكذلك إذا رتبتٙ الأمر على الرؤيا، فأنتٙ طوال النهار تُفكِّر بخطيبتك ، بالليل بِدّٙك تِحلٙم بجيرانك مثلاً ؟! بِدّٙك تِحلٙم بالخطيبة. ( ضحك الحضور). اشي طبيعي هذا، إنك عاقد قرانك أو ما أشبه من ذلك. فهذا لا أصل له في الشرع، أما الذي له أصل في الشرع ماذا؟ هو تيسير الأمر أو تعسيره ، إذا تيسر الأمر ومشى؛ فهذه خيرة الله لك ، فإذا تعسر الأمر وانقطع؛ فهذه خيرة الله لك . -إلى الآن ما أجبنا عن سؤال الأخ- الأخ يقول: لو أننا استشرنا الناس، يعني معنى الكلام: هل هذا هو استخارة؟ أو هو يُؤثِّر عليها ؟ أنا أقول: كما ورد عن بعض السلف : "ماخاب من استخار وما ندم من استشار" ، فالاستشارة ليس لها علاقة بالاستخارة ، وإن كنا لانمانع منها ، لا نمانع أن تستشير ، يعني أراد أحدهم خطبة امرأة، فإنه يستشير الناس فيها وفي أهلها وفي صلاحها وفي حسن دينها وأدبها ؟ هذا شيء طبيعي أن تستشير. والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : "المستشار مؤتمن"، هذا كله لا إشكال فيه. لكن قد تستشير وتُنصح بشيء ، ثم تكون خيرة الله تعالى لك بخلافِه!! فانظر إلى الأمر ولا تٙبأس ، إذا قضى الله لك أمرا أنت لم تحبه ولم تُرِده، فهذه تكون خيرة الله تبارك وتعالى لك. المصدر: الدرس السادس من باب الطهارة بِشرح الشيخ علي الحلبي على كتاب الإقناع.
| حفظ , استماع | ( )
109 صوت
 
روابط ذات صلة

المحاضرات المتشابهة المحاضرة التالية
Powered by: MktbaGold 6.5