هل يجوز لعن المتبرجة بالعيان، وهل يجوز لعنها على سمعها إذا أُمنت الفتنة؟..

هل يجوز لعن المتبرجة بالعيان، وهل يجوز لعنها على سمعها إذا أُمنت الفتنة؟..
86 زائر
14-08-2017 04:00
السؤال: شيخنا، -بارك الله فيكم- هل يجوز لعن المتبرجة بالعيان، وهل يجوز لعنها على سمعها إذا أُمنت الفتنة؟.. الجواب: نعم يجوز لعنها بالعيان (أي بعينها)، كأن نقول: "لعنة الله على هذه المرأة.." أم أنه يقال: "لعن الله المتبرجات من النساء.." لأنه قد ورد في صحيح السنة قول النبي ﷺ في نساءٍ كاسيات عاريات مائلاتٍ مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، قال: «..إذا رأيتموهن فالعنوهن، فإنهن ملعونات..». فهل هذا اللعن يكون بالتعيين أم بالعموم؟.. الصواب؛ أنه جائز بالتعيين، لأن هذا اللعن إنما هو لعن الوعيد والتأديب، وليس لعن الخروج أو الإخراج من ملة الإسلام. وقصة الرجل الذي آذى جاره، وشكاه إلى النبي ﷺ، فأمره أن يُخرِج متاعه، قال: «فلعنه الناس»، فاشتكى إلى الرسول ﷺ يقول: "لعنني الناس.." فقال له : «قد لعنك مٙن في السماء، قبل أن يلعنك مٙن في الأرض». فهذا يدل على الجواز.. بالشرط الذي ورد في سؤال السائل؛ وهو أن يكون ذلك بأمن الفتنة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. المصدر: الدرس الحادي عشر من باب الصلاة بشرح الشيخ علي الحلبي على كتاب الإقناع.
| حفظ , استماع | ( )
109 صوت
 
Powered by: MktbaGold 6.5