‏‏بلَغني أن الدكتور محمود الرضواني-هداه الله- يتّهمني-في قناته(البصيرة!)-بأني (سروري!)! وأني(إخواني!)، أو: (مؤيّد للإخوان)!!

‏‏بلَغني أن الدكتور محمود الرضواني-هداه الله- يتّهمني-في قناته(البصيرة!)-بأني (سروري!)! وأني(إخواني!)، أو: (مؤيّد للإخوان)!!
942 زائر
21-06-2020 10:25
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ



‏‏بلَغني أن الدكتور محمود الرضواني-هداه الله- يتّهمني-في قناته(البصيرة!)-بأني (سروري!)!
وأني(إخواني!)، أو: (مؤيّد للإخوان)!!


..إضافةً إلى طعون أخرى؛ (قد) يكون بعضٌ منها يُشير إلى خطأ علمي اجتهادي! أو فقهي محض..فالأمر في هذا سهلٌ بين خطئي وخطئه-أو العكس-!

ولن أستكبرَ عن الرجوع إلى الحق-في صغيرٍ أو كبيرٍ-إن شاء الله العليّ الكبير-..

ولقد أرسلتُ للدكتور رضواني-عبر أحد الإخوة الأفاضل-جزاه الله خيراً-مجموعةً من تغريداتي، وفيديوهاتي، وصوتياتي-القديمة-من سنوات وسنوات-ما يُبطل أساسَ ادّعاءاته-المتضمّنة ردودي المتعدّدة على(السرورية)، وأفكارهم! وغُلَوائهم! وتستُّرِهم!!
والنقض على الحزبية(الإخوانية)، وأفكارهم السياسية، والانقلابية، والاعتقادية!

وبخاصّة في موضوع(تكفير حكّام المسلمين)-الذي كتبتُ فيه مئات الصفحات-!

وكذا الردّ على زعماء (الإخوان) ورؤوسهم-مثل: (حسن البنا)، و(سيّد قطب)-!

...فلم يَرُدَّه عن طعونه الآفِكة شيءٌ مِن ذلك-واأسَفاه-..

بل أصرّ! وكرّر تلك الطعون!! وزاد عليها افتراءاتٍ أخرى أمثالَها!!!
...وآخِرُ ذلك: هذه الليلةَ-فيما علمتُ-!

وهو لا يعرف(!)-هداه الله-زيادةً على هذا-كلٌه-أو يعرف ويحرف!-:
أنّي-بتوفيق الله-سبحانه-أولُ من كشف-على الملأ-تستُّرَ الأفكار السرورية! مبيّناً مخالفاتِها للكتاب والسنّة، ومنهج سلف الأمة.

وذلك سنة(١٩٩١): في كتابَيّ"رؤية واقعية في المناهج الدعوية"! و"فقه الواقع بين النظرية والتطبيق"!

وقبلَ ذلك: ردَدتُ على الحزبية الإخوانية في كتابَيَّ"البيعة بين السنّة والبدعة"! و"الدعوة إلى الله بين التجمّع الحزبي والتعاون الشرعي"!

...وغير ذلك كثير-بعدها-والحمد لله رب العالمين-.

...ولا أدري(!)أين كان د.رضواني (وبصيرتُه!)- أو(صوتُه!)!-قبل كلّ هذه السنوات-!!

إن كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ*أو كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ

..فلئِن لم ينته د.رضواني-هداه الله-عن طعونه الباطلة-هذه-؛ فإني لن أزيدَ على دعاء ربي-ذي الجلال والإكرام-أن يُريَني ثأري فيه-إنه-سبحانه-بالإجابة جدير-.

وإني أدعو د.رضواني-فوق ذلك-ها هنا-مضطرّاً-إن كان تقياً-للمُباهلة:
بأن يلعنَه الله-العظيم الجبار-إن كان كاذباً في طعنه فيّ بـ(السرورية)! و(الإخوانية)-سواء في الفكر! أو الحزبية! أو العقيدة...-!
أو أن يلعنَني الله-وهو العليم الخبير-إن كان صادقاً فيما افتراه عليّ مِن قول عاطلٍ باطل-جملةً وتفصيلاً-والله خيرُ الشاهدين-.

ولستُ متفرّغاً-الآن-للقول على القول! ونقض طعوناته-واحدةً واحدةً...-انتصاراً لشخصي-:

بل نصرةً للسنّة والتوحيد؛ واكتفاءً برُدودي القديمةُ(!)، التي تكفي مَن كان له قلبٌ، أو ألقى السمعَ وهو شهيد-.

ولا أزيد..فالظلم ظلمات..

وعند الله تجتمع الخصومُ.

(تنبيه): بعض طعون د.رضواني-هذه، أو غيرها-بلغَني خبرُها منذ سنوات..وآثرتُ السكوتَ، واحتسابَ ظلمه لي عند ربي ومولاي-سبحانه-.
فلم أردّ على شيء مِن افتراءاته، ولم أتكلّم فيه بكلمة واحدة-فيما أذكر-.

لكنْ؛ لمّا طفّ الصاع..كان لا بُد مِن البيان-ولو بطرَف اللسان! وبما هو أقلّ مِن باع أو ذراع-ا

(تنبيه ثانٍ): استخرتُ الله-عز وجلّ-، ثم استشرتُ مَن يدري هذه الأمور-قبل نشري هذه الكلمةَ-مضطرّاً-.
...مُستعيناً بالله-وحدَه-.

والله وليّ الصادقين، ولا عُدوان إلا على الظالمين.

الأحد 21 يونيو 2020 ميلادى - 29 شوال 1441 هجرى

•┈┈┈┈•۩●۩•┈┈┈┈•
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5