حقيقةُ العقائد (الأشعرية)، و(الماتُريديّة)-وتفاصيلُهما-: شأنٌ لا يعرفُه كثيرٌ مِن العامّة-وليس بقليلٍ مِن الخاصّة!-!

حقيقةُ العقائد (الأشعرية)، و(الماتُريديّة)-وتفاصيلُهما-: شأنٌ لا يعرفُه كثيرٌ مِن العامّة-وليس بقليلٍ مِن الخاصّة!-!
58 زائر
26-07-2020 04:04
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ

حقيقةُ العقائد (الأشعرية)، و(الماتُريديّة)-وتفاصيلُهما-: شأنٌ لا يعرفُه كثيرٌ مِن العامّة-وليس بقليلٍ مِن الخاصّة!-!

وينبني على ذلك-كذلك-: عدمُ معرفة الكثيرين(!)بوجود الخلاف العقائدي بين كِلا الفريقَين-وقد ألّف في ذلك عددٌ مِن علمائهم-!

ثم لا بُدّ مِن بيان:
أنّ بين (الأشعرية)-الشافعيّة-، و(الماتُريديّة)-الحنفيّة-معاً-، و(أصحاب الحديث)-الحنابلة-مِن جهةٍ أخرى-: خلافاتٍ تاريخيّةً معلومةً عند أهل المعرفة!

ولا أريدُ-الآنَ-شرحَ أيٍّ مِن ذلك وبيانَه؛ فهي خلافاتٌ علميّة-كانت! ولا تزال-!

ولكنّ الذي دفعَني إلى كتابة هذه الكلمات-الآنَ-: ما رأيتُه(ممّا نقله إليّ بعضُ الإخوان)مِن كلامٍ ذكرَه شخصٌ لم أعرفْه! حكَم-فيه-بعدَم صحّة الصلاة خلفَ (الماتُريديّة)! ثم وجوب إعادة الصلاة لمَن فعَل!!

ثم ما كان-بَعداً!!-مِن استغلال(!)-سلبيّ-مِن بعضِ المتفقّهة-لهذا الكلام(!)-بطريقةٍ-ما!-كأنّه فتوى ذات شأن! مِن مُفْتٍ ذي اعتبار!!

وليس هذا بصحيح! ولا ذاك صواباً!!

فبالرُّغم مِن وجود هذه الخلافات(التاريخيّة)بين الفئات الثلاث(!)-وَفْقَ ما ذكَرتُ-بما لا يُجحد!-؛ فإنّ الفتوى الصحيحة-عند كبار العلماء-منهم-كلِّهم-: صحّةُ صلاة جميع هذه الفئاتِ-بعضِهم وراءَ بعض-ولله الحمدُ-..

وأمّا مَن أفتى ببطلان الصلاةِ وراء هذه الفئة-أو تلك! منهم!-فضلاً عن أيِّ فتوى بالتكفير! لهم!-؛ فهذا-لا ريبَ-خطأٌ كبيرٌ، وزلَلٌ خطير، لا يجوزُ نسبتُه لأيِّ أحدٍ مِن أهل العلم منهم-وبخاصّةٍ (أصحابَ الحديث)-.

ولم أرَ-في هذا المعنى الإيجابيّ، العلميّ، الواقعيّ، الصحيح-أجملَ مِن كلماتٍ وجيزاتٍ عزيزاتٍ لشيخ الإسلام أبي العبّاس أحمدَ ابنِ تيميّةَ-رحمه الله-الذي يظلمُه الكثيرون! ويتقوّلُ عليه الأكثرون!-إنْ بعلمٍ! أو بجهلٍ!-حيث قالَ-تغمّده الله برحمته-:

(والناسُ يعلمون أنّه كان بين (الحنبليّة) و(الأشعريّة) وَحْشةٌ ومُنافَرةٌ، وأنا كنتُ مِن أعظم الناسِ تأليفاً لقلوب المسلمين، وطلَباً لاتِّفاق كلمتِهم، واتِّباعاً لما أُمِرنا به مِن الاعتصام بحبل الله، وأَزَلْتُ عامّةَ ما كان في النفوس مِن الوَحْشة.).

...مِن غيرِ أدنى تربُّصٍ! ولا أقلِّ ترصُّدٍ!!

واللهُ يهدي للحقّ، وهو أرحمُ الراحمين...

•┈┈┈┈•۩●۩•┈┈┈┈•
الأَحَد 26 يوليو 2020 ميلادى - 5 ذو الحجة 1441 هجرى


   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5