لو أنّ إلحاحَ أهلِ الأهواء والبِدع والشُّبهات، وإصرارَهم(!)على نشر بِدعهم ونثر شُبهاتِهم-دون كلَل! ولا ملَل!-موجودٌ(بعضُه!)عند أهل السنّة واتِّباع الأثَر: لانتشرت السنّةُ! وانتصر أهلُها!! وعمّ فضلُها

لو أنّ إلحاحَ أهلِ الأهواء والبِدع والشُّبهات، وإصرارَهم(!)على نشر بِدعهم ونثر شُبهاتِهم-دون كلَل! ولا ملَل!-موجودٌ(بعضُه!)عند أهل السنّة واتِّباع الأثَر: لانتشرت السنّةُ! وانتصر أهلُها!! وعمّ فضلُها
44 زائر
28-07-2020 03:36
عليّ بن حسَن الحلبيّ الأثَريّ

لو أنّ إلحاحَ أهلِ الأهواء والبِدع والشُّبهات، وإصرارَهم(!)على نشر بِدعهم ونثر شُبهاتِهم-دون كلَل! ولا ملَل!-موجودٌ(بعضُه!)عند أهل السنّة واتِّباع الأثَر: لانتشرت السنّةُ! وانتصر أهلُها!! وعمّ فضلُها وكبيرُ أثرِها!!!

لكنْ؛ واأَسفاه...قد انعكستِ الصورةُ-في هذا الزمان-أو كادت!-!

ولولا لطفُ الله-سبحانه-، وجميلُ عفوه: لكانت لهم الكلمةُ! والصَّولةُ!!

وأنّى لهم ذلك-مهما جدّوا واجتهدوا!-، والفِطَرُ النقيّةُ لا تزالُ تأبى جُلَّ ما له ينشرون! وبه يتكثّرون!! وله يتلقّطون!!!

فضلاً عن وَفرة الدلائل على بُطلان منهجِهم! وكثرة البيّنات على فساد طريقتِهم!!

و..يكفي-في كشفِ ذا-الإشارةُ إلى:

*أنّ أكثرَ سعيِهم(!)ربطُ قلوب المسلمين بغير ربّ العالَمين-استغاثةً بهم! ودعاءً لهم!-(في العقيدة والتوحيد)!

*وأنّ أكبرَ جُهدِهم(!)توجيهُ نفوس أهل الإسلام إلى استحسان الإحداث في الدين! وعدم الالتزام بسنّة سيّد المرسَلين-صلى الله عليه وسلم-(في التأسّي والاتِّباع)!

فأيُّهما أفضلُ(لو جازتِ الـمُفاضَلة!):

ذاك الصنيعُ(!)-وسَمّه ما تشاء!-، أو ربطُ القلوب بالتوحيد الخالِص لربّ الأرض والسماء-وحدَه لا شريكَ له-، وتوجيهُ النفوس إلى الاتِّباع المحضِ لسنّة رسوله الكريم-الأسوة الحسنة-صلوات الله وسلامه عليه-؟!

وهل الدينُ-كلُّه-إلا:

أنْ (لا إله إلا الله)-سبحانه في عُلاه-، وأنّ (محمداً رسولُ الله)-عليه الصلاةُ والسلام-؟!

...لكنَّ اختلاطَ مصالح(!)الدنيا-الزائلة!-بشرائع الدين-الباقية-مُوقِعٌ بما هو شرٌّ مِن ذلكم-إلا مَن رحِم الله..-!

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}..

ولا أزيدُ..


•┈┈┈┈•۩●۩•┈┈┈┈•


الثُّلاثاء 28 يوليو 2020 ميلادى - 7 ذو الحجة 1441 هجرى
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

Powered by: MktbaGold 6.5